الأخبار

فضل الله: "صفقة القرن" تختزل حقوق الفلسطينيين

28 حزيران / يونيو 2019. الساعة 09:35 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي فضل الله
عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي فضل الله
تصغير الخط تكبير الخط

بيروت - صفا

قال عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي فضل الله إن "صفقة القرن" الأمريكية تهدف إلى جذب استثمارات مالية لتحسين حياة الفلسطينيين، لكنها تختزل حقوقهم.

وأضاف، خلال خطبة الجمعة، "لكن الواضح أنَّ كل هذه الإغراءات المالية لا تهدف إلى النهوض بالشعب الفلسطيني أو الدول التي تستضيف عدداً كبيراً من الفلسطينيين على أرضها، بقدر ما تهدف إلى الاعتراف بالكيان الصّهيونيّ، والتّطبيع معه، وإدخاله في نسيج المنطقة، وضمان تنازل الفلسطينيين عن أراضيهم المسلوبة وحقّ العودة وتقرير المصير وبناء دولتهم، ولو على جزء من فلسطين، وتوطين الفلسطينيين الموجودين في الشتات".

وذكر أنها "صفقة تقوم على اختزال كلّ هذا الصّراع التاريخيّ على الحقوق بحلّ يقوم على إغراءات مالية للتنازل عنها، وهي حقوق لا تقدّر بثمن".

وتابع "ماذا يبقى للشعب الفلسطيني إذا تنازل عن الحقّ في الأرض، والحق في الحرية، والحق في الكرامة والاستقلال؟".

واستطرد "وإنَّنا أمام ما حصل، نضمّ صوتنا إلى كل الأصوات التي أعلنت رفضها ما جرى، وعبَّرت عن ذلك بالكلمات والمواقف أو بالمسيرات والتظاهرات التي انطلقت في أكثر من بلد عربي، حتى من البلدان التي شاركت في هذا المؤتمر".

وشدد على أنه "يبقى الأساس في هذه المواقف الموقف الفلسطينيّ الموحّد، حيث شهدنا وحدة بين كلّ تنوّعات الشّعب الفلسطيني لم نشهدها من قبل، عندما عبّر الفلسطينيون في الضفة وقطاع غزة ومن داخل فلسطين عن رفضهم لهذا المسار، وأكدوا أنهم لا يمكن أن يبيعوا قضيّتهم بمال الدنيا، رغم الظّروف الاقتصاديّة الصّعبة التي يعانونها، والحصار الاقتصادّي الذي يتعرَّضون له، والضّغوط الأمنية المتصاعدة".

ودعا الشعوب العربية إلى تعزيز حضورها مع الشعب الفلسطيني لإسناده وتعزيزه لمواجهة هذا المخطط الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

ونوه إلى الموقف اللبناني المتمثل بعدم مشاركته في هذه الورشة، "وبالموقف الرسمي الموحد الذي عبر عنه رئيس المجلس النيابي، عندما رفض أن يشارك لبنان ببيع فلسطين وقضيتها وشعبها بثلاثين من الفضة، وهو الموقف الذي شكَّل رافعة قوة للفلسطينيين".

ودعا إلى التّأسيس على هذا الموقف، والعمل وفق خطة يتعاون فيها الجميع، من لبنانيين وفلسطينيين، لحفظ وحدة هذا الموقف، لكيلا يكون النواة للردِّ على المشاريع التي لا يراد من خلالها إسقاط القضية الفلسطينية فحسب، بل للردّ أيضاً على تمرير كل صفقات التوطين وإضعاف الدول العربية المتاخمة لفلسطين المحتلة، وعلى رأسها لبنان.

أ ج

الموضوع الســـابق

مواجهات مع قوات الاحتلال بأكثر من محور بقلقيلية

الموضوع التـــالي

مواجهات مع الاحتلال وسط مدينة الخليل

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل