الأخبار

مهرجان حاشد في الرام رفضا لورشة البحرين

27 حزيران / يونيو 2019. الساعة 01:05 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

الرام - صفا

أكدت شخصيات وطنية واسلامية على أن ورشة البحرين المنعقدة في المنامة، لن تغير من الواقع الفلسطيني ومدينة القدس، وستفشل كل المؤامرات والصفقات الأمريكية الاسرائيلية على صخرة الصمود الفلسطيني.

جاء ذلك خلال المهرجان الذي نظمته القوى الوطنية والاسلامية اليوم الأربعاء، عند صرح الشهداء في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، الرافض للمؤتمر المزمع عقده في البحرين.

وحذر عضو اللجنة المركزية جمال محيسن في كلمته من المساس بمدينة القدس، قائلا:"هنا من القدس يمكن أن يكون السلام أو شرارة الحرب".

وقال: "الولايات المتحدة الأمريكية تهدف من عقد المؤتمر في البحرين إلى تطبيع العلاقات العربية الاسرائيلية وحرف الصراع بالمنطقة، بدل أن يكون عربيا اسرائيليا، يتحول إلى صراع عربي إيراني، فالولايات المتحدة تحتقر العرب ولا تحب إيران، وتسعى ان يكون هناك تحالف عربي اسرائيلي لمواجهة ايران".

وأكد أن ارادة الشعب الفلسطيني والشعوب العربية قادرة على التصدي لهذه الروح الانهزامية، واسقاط ما يسمى بصفقة القرن ونتائج ورشة البحرين.

وأضاف "القدس هي أهم عواصم كل العرب، فهي ليست بحاجة إلى دولاراتهم، وانما بحاجة الى من يمتلك النخوة ليضع الخطط من أجل تحريرها وليس بيعها، ففلسطين والقدس ولا قضية اللاجئين ستكون للبيع، ولن تكون المستوطنات في يوم من الأيام شرعية، والشعب الفلسطيني لديه موقف موحد برفض صفقة القرن".

وفي كلمة لمنظمة التحرير الفلسطينية قال المهندس عدنان الحسيني:" أفشل الشعب الفلسطيني العظيم ورشة البحرين قبل أن تبدأ، إذا أنتم الأقوياء والمجاهدين والصابرين على هذه الأرض الطيبة، ولا يمكن أن تنجح هذه الصفقة التعيسة."

وأضاف "الشعب الفلسطيني لن يكل أو ينحني، وقضايانا كلها انتصارات وكرامات، ومن يحكم فلسطين ومن يضع الثوابت هم أهل فلسطين، قيادة ورئيسا وشعبا، وليس أي انسان في العالم، ولم نكلف أحدا لأن ينوب عنا".

وبين أن فلسطين واحدة في العالم، وعندما نقول القدس فهي درة العالم وستبقى عاصمة دولة فلسطين، وستفشل كل المؤامرات.

من جانبه، وصف وزير القدس فادي الهدمي ورشة البحرين بالهزيلة والضعيفة بالمضمون والمخرجات وكل النواحي.

وقال:"القدس ليست للبيع فهي عاصمة أبدية لفلسطين شاء من شاء وأبى من أبى، ولا يمكن الحديث عن القدس أو أي صفقات تتخطى الثوابت الفلسطينية، التي تربينا عليها منذ الصغر، القدس واللاجئين وحق العودة والأسرى والشهداء".

وأضاف:" نحن باقون ما باقون ما بقي الزعتر والزيتون، ورباط أهل القدس وصمودهم الأسطوري في كل المفاصل هي دروس تدرس للعدو، بأن شوكة المقدسي والفلسطيني لا تهزم، وكل هذه الفقاعات والصفقات والهلامية التي يتحدثون عنها من أموال هي زائلة، لأن الحل لا يكون الا بالحقوق الشعب العربي الفلسطيني، وعلى رأسها درة التاج القدس العاصمة الأبدية لفلسطين".

ولفت المطران عطا الله في كلمته إلى أن مؤتمر البحرين ليس من اجل الدفاع عن القدس التي تستهدف مقدساتها وأوقافها، ويعتدى على أقصاها وعلى مقدساتها وأوقافها الاسلامية والمسيحية.

وقال:"وانما في اطار مخطط ومؤامرة هادفة لتصفية القضية الفلسطينية وانهائها، وابتلاع مدينة القدس، ان أؤلئك المؤتمرين والمتآمرين في البحرين هم الخاسرون، لأنهم تراجعوا وتخلوا عن الثوابت وخانوا الأمة العربية، وخانوا القدس بما تجسده من تاريخ وأصالة وتراث".

وتابع: "أما نحن الفلسطينيون باقون في وطننا وقدسنا ومقدساتنا، ولن يتمكن ترامب وعملاءه ومرتزقته من شطب وجودنا، نحن موجودون سواء اعترف بنا ترامب أو لم يعترف، وسنبقى موجودين في هذه الأرض مدافعين عنها وحرية شعبها وكرامة مقدساتها وأوقافها".

وأكد أن المتأمرين على الأقصى هم ذاتهم الذين يستهدفون أوقافنا في باب الخليل، وقال:" عدونا واحد لذلك وجب علينا أن نوحد صفوفنا للدفاع عن قضيتنا ووجودنا ومقدساتنا".

وفي كلمة للقوى الوطنية قال راسم عبيدات:"الصفقة سقطت وسيبقى القرن، وسيسقها شعب فلسطين بكل مكوناته ومركباته، فالشعب الذي أسقط روابط القرى العميلة والتقاسم الوظيفي وكامب ديفيد، قادر على أن يسقط هذه المؤامرة".

وأضاف "ندرك تماما أن ورشة البحرين ليس لها بعد اقتصادي، وانما بعد سياسي بامتياز، وجعل منصة البحرين منصة علنية للتطبيع الشرعي والعلني ما بين دول النظام العربي ودولة الاحتلال، وتوظيف المال العربي من اجل بيع القضية الفلسطينية بأبخث الأثمان".

وتابع: "آن الأوان لكي نستعيد وحدتنا وننهي إنقسامنا، والدعوة الى عقد اطار قيادي مؤقت لكل فصائل العمل الوطني والاسلامي الفلسطيني لرسم استراتيجية للتصدي لهذا المشروع الخطير".

وعن لجنة المتابعة للجماهير العربية بالداخل الفلسطيني، أكد المحامي أسامة السعدي على اللحمة بين جميع المناطق الفلسطينية، في مواجهة صفقة القرن وتبعياتها.

ودعا السعدي إلى طي صفحة الانقسام المعيب والمخزي، وقال:" بعد أكثر من 12 عاما يجب أن يزول الانقسام وتعود اللحمة، والنضال جميعا من اجل انهاء الاحتلال".

ق م

الموضوع الســـابق

الاحتلال يغلق حاجز قلنديا في كلا الاتجاهين

الموضوع التـــالي

اعتقالات ومواجهات ليلية في الضفة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل