الأخبار

شمخاني: سننفذ بجدية الخطوة الثانية بخفض الالتزام بالاتفاق النووي

25 حزيران / يونيو 2019. الساعة 05:36 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

طهران - صفا

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني اليوم الثلاثاء أن إيران ستبدأ بجدية خطوتها الثانية لتقليص التزاماتها النووية من 7 تموز/يوليو القادم في إطار البندين 26 و36 من الاتفاق النووي.

وقال شمخاني في تصريح لوكالة "فارس" الإيرانية: إنه "بدءا من 7 تموز/يوليو، ستبدأ الخطوة الثانية بشكل جاد في تقليص التزاماتنا في إطار البندين 26 و36 من الاتفاق النووي، لكي تنتبه الدول التي تصورت صبرنا ضعفا وتقاعسا، بأن ردنا على انتهاك الطائرة الأميركية المسيرة لأجوائنا لا يختلف عن الرد على محاولات المراوغة والخداع السياسي لتقييد حقوق الشعب الايراني المشروعة".

وأضاف "مع اقتراب موعد 7 تموز/ يوليو وبدء الخطوة الثانية لتخفيف التزامات إيران ضمن الاتفاق النووي تضاعفت ضغوط الدول الأوروبية لإجبار بلادنا على الاستمرار في تنفيذ الالتزامات التي تقبلتها في الاتفاق النووي بدون تنفيذ سائر الأطراف لالتزاماتها المتبادلة".

واعتبر المسؤول الإيراني الكبير أن "البيان الأخير لوزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث كان آخر إجراء من هذا القبيل، وفي الحقيقة لا يمكن تسميته إلا بالصلف السياسي".

وتابع "إذا كنا حتى الآن نتصور وجود عجز كبير لدى أوروبا في مواجهة اميركا، فالآن نرى عدم وجود الارادة لدى اوروبا لتنفيذ التزاماتها".

وأردف شمخاني "بعد مضي سنة من خروج أميركا من الاتفاق النووي، وتحلي إيران بالصبر لمنح الفرصة للدبلوماسية، فقد أثبتت الدول الأوروبية رغم أنها تتخذ مواقف متباينة عن أميركا بالكلام، ولكنها من الناحية العملية ساهمت في تعزيز أدوات ضغط واشنطن ضد إيران".

ولفت إلى أن أوروبا رفضت حتى الآن تحمل أي ثمن من أجل إنقاذ الاتفاق النووي الذي يعتبر انجازًا تاريخيا للاتحاد الأوروبي.

وقال "يبدو أنها تشعر بالارتياح من استمرار الظروف الراهنة، والتي من ثمارها الضغوط الأميركية على إيران واستغلال أوروبا هذا الأمر سياسيا وأمنيا".

وبيّن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنه مما لا شك فيه أن البيان الأخير لوزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث ولعبة الحظر التي يعتمدها ترمب، يمثلان وجهين لعملة واحدة، حيث أخذت حقيقتهما تنكشف أكثر فأكثر بعد مضي سنة من المحادثات مع أوروبا دون طائل.

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الطائرة المسيرة الأمريكية تم رصدها واسقاطها بواسطة رادارات ومنظومات صاروخية محلية الصنع.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن روحاني قوله إن "هذه العملية تعد خطوة هامة جدا والأمريكيون يعرفون ذلك جيدا".

ولفت روحاني إلى أن كشف هذه الطائرة التي كانت تحلق على ارتفاع شاهق لم يكن سهلا "في الدقائق الأولى من انتهاك أجواءنا وبعد توجيه الانذارات استهدفت بصواريخنا وراداراتنا".

وأضاف "لم نكن ننوي الاستهانة بالأمريكيين، لكن هذه العلمية قد رفعت معنويات الشعب الايراني، إذ أظهر ذلك قدراتنا".

وأردف الرئيس الإيراني "نتحلى بالصبر الاستراتيجي وذلك لا يعني أننا نخاف، وما حصل من تحطيم للطائرة المعتدية على سمائنا يعد مثالا واضحا من صبرنا الاستراتيجي، مؤكدا أن حدود البلاد تعد خطا احمر وممنوع تجاوزها".

ووصف روحاني الخطوة الأمريكية بفرض الحظر ضد المرشد الأعلى علي خامنئي ب"المشينة والحمقاء".

وأضاف "يقول الأمريكيون إن هذه الخطوة ترمي إلى منع قائد الثورة من زيارة الولايات المتحدة، بينما نحن لا نسمح لهم أصلا الدخول إلى بلادنا، أو يقولون إنها ترمي إلى توقيف أموال قائد الثورة في حال أنه لا يملك من الأموال سوى بيت بسيط وحسينية، خلافا لقادة بعض البلدان الذين يمتلكون المليارات في أرصدتهم بالبنوك الأجنبية".

م ت

الموضوع الســـابق

نتنياهو: نفذنا مئات الغارات على أهداف إيرانية بسوريا

الموضوع التـــالي

ترمب: سأمحو إيران حال تعرضت "لأي شيء أمريكي"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل