الأخبار

الإدارة الامريكية بمشاريعها شريكة مع الاحتلال

حماس: شعبنا الفلسطيني لن يبيع حقوقه بكل أموال الدنيا

23 حزيران / يونيو 2019. الساعة 08:49 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الأحد، أن شعبنا الفلسطيني لن يسمح بتمرير "صفقة القرن" الأمريكية ولا مخرجات ما يسمى بورشة البحرين، المزمع عقدها في 25 و26 من يونيو الجاري.

وشدد المتحدث باسم حماس حازم قاسم في بيان وصل "صفا" على أن شعبنا لن يبيع حقوقه بكل أموال الدنيا بل يبيع روحه من أجل حريته وعودته ومقدساته.

وذكر أن الإدارة الامريكية بمشاريعها ومخططاتها التي تستهدف الشعب الفلسطيني ومكونات قضيته على مستوى الإنسان والأرض والمقدسات شريكة مع الاحتلال في العدوان على شعبنا وحقوقه.

وأوضح قاسم أن شعبنا في كل أماكن تواجده سيخرج في احتجاج واسع على عقد ورشة البحرين في مسيرات ومؤتمرات وطنية وشعبية تمثل القطاعات المختلفة وسيكون إضراب شامل في عموم الوطن يوم الثلاثاء ٢٥ يونيو الجاري.

وأكد أن هذا الرفض الممتد في كل ساحات تواجد شعبنا الفلسطيني يؤكد تمسكه بحقوقه واستعداده لاستمرار النضال من أجل استرداد أرضه ودعمه لخيار المقاومة الشاملة والتفافه حولها وهو ما يعني الفشل العملي والحقيقي للصفقة.

وكشف مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر مساء أمس عن التفاصيل الاقتصادية لـ"صفقة القرن" التي سيناقشها خلال مؤتمر المنامة في البحرين في 25-26 يونيو/ حزيران الجاري.

وأشار إلى أن الدول المانحة والمستثمرين سيسهمون بنحو 50 مليار من بينها 28 مليار تذهب للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة و7.5 مليار للأردن وتسعة مليارات لمصر وستة مليارات للبنان.

وعبّر كوشنر عن أمله أن تكون دول الخليج بين أكبر المانحين، لافتًا إلى أن "الولايات المتحدة ستدرس أيضا المساهمة".

وتنص الصفقة على أن "تودع المبالغ التي تجمع من خلال هذا المسعى الدولي في صندوق يؤسس حديثا لدعم اقتصادات الأراضي الفلسطينية والدول الثلاث (مصر والأردن ولبنان) ويديره بنك تنمية متعدد الجنسيات. ويدير الأموال مجلس محافظين يحدد المخصصات بناء على مقترحات المشروعات.

ووفق الخطة، سيتم تمويل 179 مشروعًا للتنمية الاقتصادية من بينها 147 مشروعًا في الضفة الغربية وغزة و15 في الأردن و12 في مصر وخمسة مشاريع في لبنان.

وتشمل المشاريع البنية التحتية والمياه والكهرباء والاتصالات ومنشآت سياحية وطبية وغيرها.

ويأتي الكشف عن الخطة الاقتصادية بعد مناقشات استمرت عامين وتأخير في الكشف. ويرفض الفلسطينيون الذين يقاطعون هذا المؤتمر التحدث مع إدارة ترمب منذ اعترافها بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" في أواخر 2017.

ا م

الموضوع الســـابق

لاريجاني: الخطة الأمريكية للسلام ستعزز المقاومة الفلسطينية

الموضوع التـــالي

خطة كوخافي: عدد القتلى الأكبر في صفوف مقاتلي غزة سيحسم المعركة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل