الأخبار

أبو هولي يؤكد أهمية التحرك للحفاظ على أونروا وبقاء خدماتها

19 حزيران / يونيو 2019. الساعة 01:12 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

عمان - صفا

طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي الدول المانحة بالوقوف أمام مسؤولياتها في تمكين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" من تخطي أزمتها المالية، وتسديد عجزها المالي، للحفاظ على بقاء وجودها، وديمومة عملها في تقديم خدماتها، لتحقيق التنمية المستدامة لما يقارب 6.2 مليون لاجئ فلسطيني.

وأكد أبو هولي خلال كلمته أمام أعضاء اللجنة الاستشارية للأونروا" في اجتماعاتها المنعقدة في المملكة الأردنية الهاشمية استمرارية عملها في كافة مناطق عملياتها الخمس، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.

وحذر من الاستهداف الإسرائيلي لمؤسسات "أونروا" في القدس، وسحب صلاحياتها، وفرض الوصايا على مخيم شعفاط، وإسقاط صفة اللجوء عنه، التي تتساوق مع المخطط الأمريكي لإنهاء دورها، وتتعارض مع المواثيق والقوانين الدولية، بما فيها اتفاقية اللاجئين لعام 1946 والاتفاقيات الثنائية.

وطالب الدول المانحة بالوفاء بتعهداتها والتزاماتها المالية وسرعة الاستجابة الفورية لدعم موازنة "أونروا"، والوقوف بشكل حاسم مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي لحشد أوسع تأييد دولي لتجديد ولايتها في سبتمبر/ أيلول من هذا العام.

وأكد أهمية التحرك على المستويات كافة مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للحفاظ عليها، وبقاء خدماتها، وتجديد تفويضها طالما الحل السياسي لقضية اللاجئين لا يزال غائبًا.

وأعرب عن أمله بأن يخرج مؤتمر التعهدات المستمرة للدول المانحة الذي سيعقد في نيويورك بتاريخ 25 يونيو/ حزيران الجاري بتعهدات وتمويل اضافي يساهم في تغطية العجز المالي "لأونروا"، وتمكينها من تخطي أزمتها المالية لهذا العام.

وشدد على أهمية العمل بمخرجات الحوار الاستراتيجي الذي عقد في العاصمة السويدية "ستوكهولم" في أبريل/ نيسان الماضي، لحشد الدعم السياسي والمالي "لأونروا" وتجديد تفويضها الذي سيطرح للتصويت في الجمعية العامة عبر ما اقرته من خطة تحرك موحدة لإنقاذ الوضع المالي للوكالة.

وأكد رفض الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير لكافة المؤتمرات والورش والحلول التي تأتي تحت مسميات وشعارات اقتصادية وانسانية، ورفضها المطلق لعقد "ورشة البحرين".

وتطرّق في كلمته إلى أوضاع اللاجئين الفلسطينيين الصعبة في المخيمات، مؤكدًا أن الوضع الانساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام، وقطاع غزة بشكل خاص بفعل الحصار والاجراءات الاسرائيلية وفي ظل ارتفاع معدلات البطالة والفقر المدقع، يستوجب من الدول المانحة والمجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لدعم برامج "أونروا" الأساسية والطارئة، وتوفير الأموال اللازمة لتغطية العجز المالي في ميزانيتها.

وشكر أبو هولي المملكة الأردنية على استضافتها اجتماعات اللجنة الاستشارية "لأونروا"، وعلى مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.

وعبر عن تقديره للدول المضيفة والجهات المانحة الدولية على دعمها "لأونروا"، وهو ما يعكس مدى جدية المجتمع الدولي في التمسك بمسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، إلى أن يتحقق الحل العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 194.

وأثنى على تحركات المفوض العام لتوسيع قاعدة المانحين من خلال إيجاد شركاء جدد ومانحين جدد يساهمون في دعم الميزانية الاعتيادية، بالإضافة إلى دعم برامجها الأساسية، وبطريقة تعامله مع الحالة الطارئة والصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون.

وفي لقاءات منفصلة، بحث أبو هولي مع وفود من بريطانيا والسويد والنرويج لاجتماعات اللجنة الاستشارية "لأونروا" أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، وآليات دعمها لتغطية عجزها المالي، وتجديد تفويضها الذي ينتهي في سبتمبر/ أيلول المقبل.

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

تركيا تسلّم رئاسة استشارية "أونروا" للأردن مطلع يوليو

الموضوع التـــالي

41% من سكان فلسطين لاجئون

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل