الأخبار

مظاهرات وردود دولية غاضبة لوفاة الرئيس مرسي أثناء محاكمته

18 حزيران / يونيو 2019. الساعة 01:02 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

أنقرة - صفا

شهدت العديد من مدن وعواصم دول العالم مظاهرات واحتجاجات وردود فعل غاضبة على وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي خلال جلسة محاكمته يوم الاثنين.

وشارك العشرات في مظاهرة أمام مقر السفارة المصرية في العاصمة التركية أنقرة الليلة الماضية، إثر وفاة مرسي خلال جلسة محاكمته.

ونظمت المظاهرة بالتنسيق بين عدد من منظمات المجتمع المدني التركية وشهدت مشاركة كثيفة من قبل الجالية المصرية، وخصوصًا من قبل الطلبة.

ووصف المتحدث باسم المتظاهرين طلحة شاهين خلال كلمته مرسي بأول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر و بـ"رمز المقاومة والحرية في البلاد".

وأردف "مرسي قدم درساً من الميادين والمحاكم ومن زنزانته، عن كيفية الكفاح السلمي والحضاري من أجل الحرية، للغرب الذي غض الطرف عن إبادات الإنقلابيين".

كما تظاهر العشرات فجر اليوم أمام السفارة المصرية في العاصمة الموريتانية نواكشوط للمطالبة بتحقيق دولي في وفاة الرئيس مرسي.

وطالب المتظاهرون بإجراء تحقيق دولي شفاف في ملابسات وفاة مرسي.

وفي سياق ردود الفعل داخل موريتانيا عزت "المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة" (غير حكومية) في وفاة مرسي، مطالبة بإجراء تحقيق دولي شفاف في ملابسات وفاته.

وحمّل بيان صادر عن المبادرة نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المسؤولية الكاملة "عن جريمة قتل مرسي داخل السجن عن طريق منعه من حقه القانوني في العلاج".

من جهته، عبّر مرشح المعارضة الأبرز للانتخابات الرئاسية بموريتانيا سيدي محمد ولد بوبكر، عن تعازيه للأمة ولعائلة الرئيس الراحل مرسي.

من جهتها كتبت القيادية بحزب "تكتل القوى الديمقراطية" المعارض منى بنت الدي عبر صحفتها الرسمية على فيسبوك معزية في وفاة مرسي: "يوم حزين فعلاً رئيس منتخب ينقلب عليه ويسجن ويموت في سجنه، كل الأحرار يحسون بغصة القهر ومرارة الظلم".

من جانبها، أعربت الأمم المتحدة عن خالص تعازيها لعائلة ومحبي الرئيس المصري الأسبق مرسي.

ونعى رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) نهاد عوض، مرسي، قائلاً "إن قضية وفاته واحدة من قضايا عشرات الآلاف الذين يعانون من الحكم الاستبدادي في مصر".

وانتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش وفاة مرسي واصفة إياها بأنها "أمر فظيع لكنها متوقعة".

ودعت منظمة "العفو الدولية السلطات المصرية لإجراء تحقيق فوري في وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي.

بدوره، قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي، إن "مرسي لم يمت! وإنما قُتل قتلاً بطيئاً من الفئة الباغية".

كما نعى الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي بوفاة مرسي، واصفا إياه "بالصابر المحتسب".

ونعى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وفاة مرسي قائلاً: "تلقينا ببالغ الأسى نبأ الوفاة المفاجئة"، مقدما التعازي لأسرته.

وعزا رئيس حزب "عدالة الشعب" الماليزي أنور إبراهيم أسرة مرسي، مؤكدًا أن وفاته المفاجئة "ستؤثر بشكل كبير على مصر والعالم الإسلامي ككل".

وعلّق عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم أكبر حزب إسلامي بالجزائر على وفاة مرسي بالقول "رحمك الله أيها الرئيس المصري الشرعي المظلوم".

وقالت حركة النهضة التونسية الاثنين "إنها تلقت ببالغ الحزن والصدمة نبأ وفاة مرسي أثناء محاكمته، مقدمة العزاء إلى عائلته وأحبائه والشعب المصري".

وقال حزب المؤتمر الشعبي بالسودان في وفاة مرسي "إن الوفاة تفتح الباب واسعًا أمام الكثير من التساؤلات".

من جانبه، قال عضو المجلس الرئاسي الليبي المعترف به دوليًا محمد عماري إن مرسي "ضرب مثلًا يحتذى به في صبره وثباته وتمسكه بمبادئه".

واعتبر رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، أن مرسي تعرض لعملية اغتيال بطيئة استمرت سنوات".

من جهتها، نعت جماعة العدل والإحسان (كبرى الحركات الإسلامية في المغرب) مرسي، واصفة إياه ب"الرئيس الذي تم الانقلاب عليه".

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

"إسرائيل" تتابع الأوضاع في مصر عن كثب بعد وفاة مرسي

الموضوع التـــالي

مفوضية حقوق الإنسان الأممية تطالب بتحقيق شفاف في وفاة مرسي

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل