الأخبار

خلال مهرجان لنصرة فلسطين والقدس

متحدثون أردنيون يُؤكدون رفضهم لـ"صفقة القرن" والتوطين

15 حزيران / يونيو 2019. الساعة 11:38 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

عمان - صفا

أكّد متحدثون أردنيون في المهرجان الجماهيري "لنصرة فلسطين والقدس" الذي أقيم بمدينة الحسين للشباب في الأردن، رفضهم لكل التسريبات حول صفقة التسوية السياسية الأمريكية للصراع العربي الإسرائيلي المعروفة بـ "صفقة القرن".

وشدد المتحدثون خلال المهرجان الذي أقامه ائتلاف الجمعيات الخيرية لنصرة القدس وفلسطين على مسرح قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب مساء الجمعة، على أن تلك التسويات لن تحقق السلام في المنطقة ولا تلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأوضحوا أن تلك التسويات تتجاوز وتلغي كل القرارات الدولية التاريخية الخاصة بالقضية الفلسطينية الصادرة عن الأمم المتحدة ومؤسساتها، مما يفقدها فكرة كونها مشروعًا سياسيًا لتسوية بين طرفي الصراع.

وأكدوا وقوفهم خلف الأردن وموقف قيادتها الممثل بالملك عبد الله الثاني في رفض ما تم تنسيقه من الصفقة حول مخططات التوطين وتصفية عناصر القضية الفلسطينية الأبرز المتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وقضايا اللاجئين والمياه والحدود والمستوطنات.

وأعربوا عن رفضهم لقرار الرئيس الامريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وكذلك رفضهم لتصفية الوكالة الدولية "أونروا" ما يعني في هذا الإجراء إلغاء لقضية اللاجئين.

ورفض المتحدثون اعتراف الادارة الأمريكية بضم الجولان العربي السوري إلى الاحتلال، ورفض قانون "قومية دولة الكيان العنصري" الذي أقره تلك الدولة العنصرية، وهو أسوأ قانون عنصري في التاريخ الحديث.

وأعلنوا وقوفهم مع الوصاية الهاشمية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين المحتلة كحق تاريخي وسياسي وديني وقانوني وعدم التنازل عن هذه الوصاية تحت أي ظرف.

وأكد المشاركون أن ملامح "صفقة القرن" الذي بدأ الإعلان عن شقها الاقتصادي الأول، دليل على أن تلك الصفقة تحمل جذور فشلها في ذاتها لأنها تستهدف إحالة قضية وحق تقرير مصير الشعب الفلسطيني إلى قضية معونات، ما يعني إلغاء الوطن والحقوق والهوية والتراث والمستقبل والغاء الهوية والوجود العربي الفلسطيني واستبدال ذلك بالخبز وهو ما نرفضه ويرفضه كل الشعب.

وشددوا على أن مجرد التفكير بإلغاء وجود شخص كشعب بعمق وعراقة الشعب الفلسطيني الممتد وجوده عبر التاريخ ما هو إلّا ضرب من الجنون وأمر عبثي.

ويأتي المهرجان "نصرةً لفلسطين والقدس، وتأييدًا الوصاية الهاشمية على المقدسات، ورفضًا لمخططات التوطين وتصفية القضية الفلسطينية وتمتينًا للوحدة الوطنية".

وقال رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة "سنتصدى لكل مشكك في صلابة مواقفنا، فبعد صمود الملك عبد الله الثاني في مواجهة كل الضغوط والتحديات، سيظل الهاشميون رمز التصدي والثبات أمام كل محاولات تصفية القضية على حساب المملكة الأردنية الهاشمية، أو على حساب حقوق الفلسطينيين بإقامة دولتهم وعاصمتها القدس."

وأضاف "نتجاوز عن وعي وثبات وبوحدتنا كل خرافات الواهمين بالتوطين والوطن البديل؛ ثابتين على جمر المواقف وصلابة المبادئ في أن يكون للفلسطينيين دولة كاملة السيادة والكرامة وفق قرارات الشرعية الدولية التي كفلت حق العودة والتعويض للاجئين، ومنح شعب فلسطين حدوداً مصانة وحياة آمنة".

ر ش / م ت

الموضوع الســـابق

أمريكا تطلق سراح البروفيسور الفلسطيني "الأشقر" بشروط

الموضوع التـــالي

حملة المقاطعة تُدين زيارة وفود يهودية إلى تونس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل