الأخبار

"على أن تلتزم المؤسسات بأخلاقيات العمل الإعلامي الوطني"

سحب الشكاوى المقدمة ضد تلفزيون فلسطين وصحيفة الحياة الجديدة بغزة

13 حزيران / يونيو 2019. الساعة 07:01 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أفاد الإطار التنسيقي لنقابة الصحفيين والأطر والمؤسسات الإعلامية مساء الخميس، بأنه تم تجاوز الشكاوى القضائية المقدمة مؤخرًا بحق تلفزيون فلسطين وصحيفة الحياة الجديدة بغزة، ضمن المبادرة التي تقدمت بها الأطر الصحفية والمؤسسات الإعلامية لحل هذه الاشكالية.

وأوضحوا في بيان مشترك وصل "صفا" أنه جرى اليوم اجتماع لمتابعة إشكالية تلك الشكاوى بحضور رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف والناطق باسم وزارة الداخلية إياد البزم في مقر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين.

وأكد المجتمعون –وفق البيان- عقب سحب الشكاوى المقدمة للقضاء بحق الوسيلتين ضرورة أن تلتزم المؤسسات الإعلامية الفلسطينية بأخلاقيات العمل الإعلامي الوطني الذي يحافظ في النسيج الاجتماعي.

ولفت البيان إلى أن المجتمعين ناقشوا عدة قضايا، وتم تجاوز عددٍ منها بما في ذلك تقديم التسهيلات لعمل الصحفيين والمؤسسات الاعلامية بما فيها تلفزيون فلسطين والسماح له بالعمل كباقي المؤسسات العاملة في غزة.

كما اتفق المجتمعون على التواصل المستمر في حال حدوث أي إشكالية مع مؤسسة إعلامية أو صحفي والعمل على حلها في إطار اجتماعات الأطر الصحفية والمؤسسات الإعلامية.

وكان مصدر كشف لوكالة "صفا" سبب مقاضاة صحيفة "الحياة الجديدة" وتلفزيون فلسطين التابعان للسلطة في الضفة الغربية المحتلة عبر محكمة الصلح بغزة.

وأوضح المصدر –الذي رفض الكشف عن اسمه- أن سبب مقاضاة الصحيفة يرجع إلى عنوان نشرته في 16 مارس بـ "برّا يا حماس برّا" إبان حراك شعبي بغزة.

أما سبب المقاضاة للتلفزيون فيرجع –وفق المصدر-إلى التقرير الذي أعده الصحفي خالد مطاوع وتناول فيه قضية توزيع لحوم الأضاحي المقدمة من السعودية، والذي حمل اتهامات مباشرة لحركة حماس بسرقتها، مع أنها لم تكن موزعة حينها.

وطالب النائب العام بغزة بهاء الدين المدهون مؤخرًا محكمة الصبح بغزة بحضور طرف واحد، بمنع توزيع تلك الصحيفة بغزة بسبب نشرها موادًا "تؤدي إلى إثارة الفتنة والتحريض على الاعتداء على الممتلكات العامة"، وفق لائحة الدعوة.

وطالبت اللائحة مدير عام الصحيفة ماجد الريماوي بالحضور جلسة يوم 10-6-2019م للنظر بالقضية، بناء على شكوى من وزارة الداخلية ومكتب الاعلام الحكومي.

يذكر أن مناطق بقطاع غزة شهدت تظاهرات بدعوة من حراك "بدنا نعيش"، "رفضًا للممارسات والسياسات الاقتصادية والسياسية التي تطال المواطنين"، لكن منظمي الحراك واجهوا اتهامات من أطراف في غزة باستغلال الوضع المعيشي لأهداف سياسية.

وفي الوقت الذي يقول فيه منظمو الحراك إنهم لا يتبعون لجهات معيّنة ويمثّلون المواطنين، زخرت منصات حركة فتح وبعض أجهزة السلطة الفلسطينية والصفحات الموالية لها على مواقع التواصل بالتحريض على الخروج ضد حماس في غزة و"إسقاط الانقلاب".

وأعلن عضو المجلس الثوري لحركة فتح المتحدث باسمها أسامة القواسمي عن دعم حركته الحراك ضد حماس في غزة، قائلًا- عبر تلفزيون فلسطين- إن: "الطريق إلى القدس يبدأ من إنهاء الاستبداد والظلم بغزة".

وفي وقت لاحق، كشفت مصادر أمنية فلسطينية تفاصيل مخطط أمني تقوده الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، يستهدف قطاع غزة وحركة حماس.

وقالت المصادر لفضائية الأقصى إن أجهزة أمن السلطة وضعت مخططا أمنيا إعلاميا بالتنسيق مع جهات دولية بتمويل مفتوح يستهدف غزة وحماس محليا وإقليميا ودوليا

وأوضحت أن المخطط الأمني الإعلامي يتم تنفيذه على أربع مراحل وتشرف عليه قيادات أمنية رفيعة المستوى، ويشارك فيها شخصيات فتحاوية من أعضاء اللجنة المركزية.

وأضافت المصادر أن المخطط الأمني الإعلامي ضد غزة وحماس يبدأ بمواقع التواصل الاجتماعي وينتهي بحراك ميداني، مشيرة إلى أنه يستهدف ضرب علاقة حماس بفصائل منظمة التحرير.

ا م/ط ع

الموضوع الســـابق

حماس: إعادة اعتقال المعلمة آلاء بشير عمل خارج القانون

الموضوع التـــالي

الخليل: قوّة خاصة تختطف محرراً من منزله بدورا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل