الأخبار

"الإفتاء" يطالب العرب بأن ينتصروا لفلسطين ومقدساتها

13 حزيران / يونيو 2019. الساعة 12:56 بتوقيت القــدس. منذ 3 أيام

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

أهاب مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين بالعرب والمسلمين حكامًا وشعوبًا وفصائل وأحزاب بأن ينتصروا لفلسطين وشعبها ومقدساتها.

وقال المجلس: إن" التاريخ لن يرحم المتخاذلين، ولن يهنأ للأمة عيش ومسرى نبيها، صلى الله عليه وسلم، يئن، ورواده من وطأة الاحتلال الإسرائيلي وبطشه وظلمه".

جاء ذلك خلال جلسة المجلس الرابعة والسبعين بعد المائة، والتي عُقدت برئاسة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، وتخلل الجلسة مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها.

ورفض المجلس تصريحات السفير الأمريكي لدى حكومة الاحتلال المستوطن "ديفيد فريدمان" وعرابيّ الاستيطان في الإدارة الأمريكية كوشنير وغرينبلات، التي تتساوق مع الانحياز الواضح من قبل الإدارة الأمريكية لصالح كيان الاحتلال، وتجسيد مبدأ إعطاء ما لا يملك لمن لا يستحق.

واعتبر أن هذه التصريحات تبين الوجه الحقيقي للولايات المتحدة، وسياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها الإدارة الأمريكية، وانحيازها الدائم للاحتلال.

من جانب آخر، طالب المجلس بضرورة مقاطعة ورشة البحرين، كونها محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، والتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي على حساب الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني.

وقال إن حل الصراع ينبغي أن يقوم على إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة، والقابلة للحياة، وعاصمتها القدس، وتطبيق حق العودة للاجئين، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وأكد تأييده لموقف الرئيس محمود عباس الرافضة لصفقة "الوهم والعار" وورشة البحرين، وغيرها من المواقف التي ترفض التنازل عن أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني هو من يقرر مصيره بنفسه، وهو الأقدر على بناء دولته الفلسطينية، والخلاص من الاحتلال.

وفي سياق متصل؛ أدان المجلس إقرار سلطات الاحتلال لخطة إقامة قطار هوائي معلق إلى باحة حائط البراق، في البلدة القديمة بالقدس، لافتًا إلى استمرار الاحتلال بتشويه طابع القدس الحضاري والتاريخي ومحاولات بائسة لطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة.

ونبه إلى خطورة استمرار الاحتلال في استهداف المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة وضع اليد عليه، مبينًا أن الحملة على المسجد تزداد شراسة، وأن محاولة تزوير الحقائق وتزييف التاريخ لا يمكن للاحتلال أن يُعمي عنها العيون.

وجدد رفضه القاطع للاعتداء على حراس الأقصى، والمرابطين والمرابطات وإبعادهم عن المسجد، وكذلك رفضه للاعتراف بإجراءات الاحتلال وقراراته عليه.

وحذر من أن اعتداءات المستوطنين على أماكن العبادة والمقدسات قد تؤدي إلى حرب دينية تتحمل السلطات الإسرائيلية عواقبها، مطالبًا المجلس الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات الدولية بضرورة سن قانون يجرم كل من يسيء إلى المقدسات والرموز الدينية في العالم أجمع، واعتبار هذه الممارسات من جرائم الحرب.

كما أدان المجلس توفير التغطية القانونية للمستوطنين للاستيلاء على ثلاثة مبان تابعة للكنيسة الأرثوذكسية بالقدس، محذرًا من خطورة تسريب هذه العقارات للمستوطنين المتطرفين.

وحذر من تداعيات بناء وحدات استيطانية بالقدس، في سياق العمل على استكمال تهويد المدينة، مشيرًا إلى أن السلطات الإسرائيلية ماضية في طمس كل أثر إسلامي وعربي بالقدس والأراضي الفلسطينية المحيطة بها، في إطار سياسة مبرمجة تهدف إلى فرض الأمر الواقع على الأرض من خلال الإجراءات المباشرة وغير المباشرة التي تخدم هذا الهدف.

ولفت إلى أن الاحتلال يواصل بناء الأبنية الجديدة لتهويد محيط المسجد، ومن ثم السيطرة عليه، مؤكدًا أن القدس إسلامية عربية، ولن يسلبها الاحتلال وجهها وهويتها مهما أوغل في الإجرام وتزييف الحقائق.

ر ش/ م ت

الموضوع الســـابق

مستوطنون يُرممون منشآت بالخليل للاستيلاء عليها

الموضوع التـــالي

"التعاون الإسلامي" تدعو مولدوفا للتراجع عن نقل سفارتها للقدس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل