الأخبار

طالبهم بالوقوف عند مسؤولياتهم

"أوربيون من أجل القدس" يطلع 32 وزيرًا أوربيًا على الأحداث بالأقصى

03 حزيران / يونيو 2019. الساعة 01:40 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

أنقرة - صفا

أطلع تجمع أوربيون لأجل القدس 32 وزيرًا أوربيًا على الأحداث الجارية في مدينة القدس المحتلة وفي المسجد الأقصى، وما يدور فيه من اقتحامات متتالية من قبل المستوطنين.

وقال التجمع في بيان له وصل وكالة "صفا" الاثنين، "قمنا بإرسال خطابات لـ٣٢ وزير خارجية أوروبي يطلعهم فيه على الأحداث الجارية ويطالبهم بالوقوف أمام مسؤولياتهم تجاه الانتهاك الصارخ من قبل قوات الاحتلال خاصة بما تتمتع دولة الاحتلال بعلاقات خاصة مع دول الاتحاد الأوربي".

وأضاف "تأتي الاعتداءات في الوقت الذي يحي الفلسطينيون الذكرى 52 الأليمة للاحتلال الصهيوني الغاشم لمدينة القدس ومدن الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في ظل عملية قرصنة ممنهجة تتعرض لها مدينة القدس".

ولفت التجمع إلى أن الاحتلال باعتداءاته المستمرة التي "طالت الأرض والتاريخ والإنسان، نال من قرارات الشرعية الدولية وحولتها إلى مشاع لانتهاكات الاحتلال ورغباته في ضم المدينة وطمس هويتها العربية، وذلك بدعم الإدارة الأمريكية الحالية وبانحياز سافر منها لصالح الاحتلال وسياساته العنصرية.

وأكد تجمع أوربيون لأجل القدس على أن مدينة القدس "شرقيها وغربيها فلسطينية خالصة، رغم كل محاولات تغيير وضعها القانوني من قبل حكومة الاحتلال وبدعم لا محدود من الادارة الامريكية، وهي أيضًا فلسطينية بقرارات المجتمع الدولي خاضعة لقرارات مجلس الأمن وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعية لانسحاب دولة الاحتلال من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧".

ودعا التجمع "الحكومات الأوروبية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والسياسية والقانونية والأخلاقية تجاه القضية الفلسطينية، والنأي عن نفسها مما بات يعرف بصفقة القرن، وضرورة التحرك في كافة المحافل الدولية للحفاظ على الوضع القانوني لمدينة القدس ومنع الاحتلال من جر المنطقة بأسرها إلى المزيد من التوترات، وإلزامه بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال".

وقال "نجدد دعوتنا للحكومات الأوروبية للتمسك بإعلان المجلس الأوروبي في مدينة البندقية عام 1980 كموقف مبدأي وموحد تجاه مدينة القدس، حيث أكد المجلس الأوروبي على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي التي احتلتها عام 1967، وحدد الإعلان الأوروبي موقفه من الاستيطان في الأراضي المحتلة، حيث تشكل المستوطنات الإسرائيلية وفق نص الإعلان عقبة جدية لعملية السلام في الشرق الأوسط، ولن تقبل الدول الأوروبية بأية مبادرة أحادية تهدف إلى تغيير وضع القدس، وأن أي اتفاق حول وضع المدينة يجب أن يضمن حرية وصول الجميع إلى الأماكن المقدسة".

وثمن تجمع أوربيون لأجل القدس وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الحقوق الفلسطينية في مدينة القدس، "حيث يجرم الاتحاد الأوروبي الاستيطان وسياسة هدم المنازل والتهجير القسري لسكان القرى الفلسطينية المحيطة بالقدس، ويؤكد على عدم مشروعية الجدار العازل ويصفه بنظام الفصل العنصري، إذ تجلى هذا الموقف في البيان الصادر عن مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس عقب العدوان الاحتلال على سكان قرية الخان الأحمر عام 2018".

واستباح آلاف المستوطنين أمس شوارع مدينة القدس المحتلة والبلدة القديمة في مسيرة "رقص الأعلام"، احتفالا بيوم احتلال القدس عام 1967، وذلك تحت حراسة قوات الاحتلال المشددة.

كما استباح أكثر من ألف مستوطن ساحات المسجد الأقصى أمس، وسط أداء مجموعات منهم طقوسًا تلمودية بحماية قوات الاحتلال، ومواجهات اندلعت داخله واعتداءات واعتقالات واصابات بين المصلين.

م غ/

الموضوع الســـابق

المالية بغزة تصرف سلفة مالية للأسرى والمحررين المقطوعة رواتبهم

الموضوع التـــالي

قوات الاحتلال تعتقل مواطنة من جنين أثناء عودتها عبر معبر الكرامة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل