الأخبار

لا عودة قريبة لأهالي مخيم اليرموك وأكثر من 600 عائلة بدرعا بلا خدمات

27 آيار / مايو 2019. الساعة 01:49 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

دمشق - صفا

قال مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي "إنه لا يوجد عودة قريبة للمهجرين إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق".

وأوضح عبد الهادي في شريط مصور له في مخيم اليرموك أن عودة الأهالي للمخيم "خارج الإرادة"، موضحًا أن كثيراً من الأبنية السكنية مهددة بالسقوط ولا تصلح للسكن.

وأشار إلى أن محافظ دمشق تحدث عن خشيتهم من سقوط الأبنية على ساكنيها، ويجب أن تخضع للفحص والتدقيق قبل السماح للسكان بالعودة إلى المخيم.

وأكد في رده على سؤال أحد أبناء المخيم أنه تم تقديم موافقة للحكومة السورية من أجل العمل على إزالة الردم من الشوارع الفرعية في المخيم.

الجدير ذكره أن مخيم اليرموك تعرض في التاسع عشر من نيسان أبريل 2018 لعملية عسكرية بهدف طرد تنظيم "داعش"، بدعم جوي روسي ومشاركة "فصائل فلسطينية"، استخدم فيها جميع صنوف الأسلحة البرية والجوية، ما أدى إلى تدمير 60 % من مخيم اليرموك وسقوط عشرات الضحايا من المدنيين.

وفي السياق، قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن أكثر من 600 عائلة فلسطينية في مخيم درعا يواجهون واقعاً صحياً صعباً، حيث تغيب بشكل كامل الخدمات والمرافق الصحية عن المخيم ومحيطه، وذلك على الرغم من مرور قرابة 10 شهور على اتفاق الهدنة و"المصالحة" بين النظام والمعارضة جنوب سورية.

وأفادت أنه لم يتم ترميم وإعادة إعمار مبنى مستوصف وكالة الغوث الأونروا أو استبداله أو تأمين مكان آخر للعلاج بالقرب من المخيم أو داخله، الأمر الذي يزيد من معاناة الأهالي التي عادت رغم الدمار الكبير في مخيمهم.

وذكرت أن الأهالي بحاجة لتقديم كافة مستلزمات الحياة وخصوصاً الطبية والأدوية، وأن فيهم المصاب والمريض والطاعن في السن وهم بحاجة ماسة لتأمينهم صحياً،

وأشارت إلى وجود مشقة وتعب لخروجهم من المخيم لتلقي العلاج في منطقة الكاشف، علماً أن هذا المستوصف قد بني وجهز لخدمة سكان المخيم.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

جالياتنا في أمريكا اللاتينية والكاريبي تدعو لمقاطعة قمة البحرين

الموضوع التـــالي

الأردن والسويد يبحثان سبل دعم "أونروا"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل