الأخبار

ويحاول حظر الأذان باّخر

الاحتلال يداهم مسجدًا ويصادر محتوياته بالداخل

22 آيار / مايو 2019. الساعة 11:23 بتوقيت القــدس.

أخبار » فلسطينيو٤٨

تصغير الخط تكبير الخط

اللد - صفا

داهم عناصر من شرطة الاحتلال وما تسمى دائرة أراضي إسرائيل "المنهال" مسجد صرفند الواقع على الساحل قرب قرية الفريديس بالداخل الفلسطيني المحتل مساء الثلاثاء، وصادروا الأغراض التي يستخدمها المصلون يومياً أثناء أدائهم الصلوات على مسطبة المسجد.

وقال أنور طنجي من لجنة مسجد صرفند، إنه "قبيل صلاة مغرب اليوم السادس عشر من رمضان، داهمت قوات من الشرطة والمنهال مسجد صرفند وصادروا لوازم الصلاة مثل سجاد ومصابيح وسماعات يستخدمها المصلون خلال أدائهم الصلوات على أنقاض المسجد بشكل يومي".

وأضاف أن "مداهمة قوات الشرطة للمسجد ومصادرة لوازمه ليست الأولى على مر السنين، لكنها المداهمة الأولى في شهر مضان خلال 19 عاما، أي منذ هدم مسجد صرفند في الخامس والعشرين من شهر تموز/ يوليو عام 2000".

وأكد طنجي على تمسك الأهل وتجذرهم في أرضهم ومسجدهم رغم ممارسات سلطات الاحتلال واعتداءاتها على حرمة المسجد، وقال: "إنّا باقون على أرضنا، باقون في مساجدنا، مرابطون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها".

وأشار عضو لجنة مسجد صرفند إلى أنه "في شهر رمضان من كل عام تقام يوميا على أنقاض مسجد صرفند صلاة العشاء ومن بعدها صلاة التراويح، وينظم إفطار رمضاني كل يوم اثنين وخميس، كما تقام صلاة الجمعة كل أسبوع على مدار السنة دون انقطاع".

ودعا طنجي فلسطينيي الداخل إلى "التوافد الدائم على مسجد صرفند لحمايته والحفاظ عليه من الأيادي الغادرة التي تعتدي على حرمات بيوت الله ويخربونها، وعدم تركه وحيدًا".

هذا، ورغم مصادرة لوازم الصلاة، أدى العشرات من أهالي الداخل الفلسطيني صلاتي العشاء والتراويح على مسطبة مسجد صرفند.

يذكر أن سلطات  الاحتلال هدمت مسجد صرفند بتاريخ عام 2000   بعد أن قامت الحركة الإسلامية (الشمالية) قبل حظرها بترميمه وتجهيزه للصلاة بالتعاون مع لجنة المتولين في صرفند بعد أن كان مهجورًا ومتروكًا لسنوات طويلة.

ويحرص أهالي قرية الفريديس والقرى المجاورة على ارتياد المسجد للصلاة فيه في جميع أيام شهر رمضان وكل يوم جمعة على مدار السنة.

وفي السياق، تصدى العديد من أهالي مدينة اللد في الداخل الفلسطيني لمحاولات شرطة الاحتلال الإسرائيلي إسكات صوت الأذان في مساجد المدنية خلال شهر رمضان، وذلك بطلب من المجموعات الاستيطانية المسماة "النواة التوراتية" التي تنشط بدعم من البلدية.

ومع تجدد الدعوات لإسكات صوت الأذان في مساجد اللد، شارك العشرات من الأهالي بوقفة احتجاجية أكدوا خلالها رفضهم وتصديهم لأي محاولات للمساس بالمساجد والمقدسات.

وأعرب العديد من المواطنين عن امتعاضهم وسخطهم من محاولات إسكات صوت الأذان، وأكدوا عدم السماح لأي كان مجرد محاولات المساس بالشعائر الدينية.

وتسعى بلدية اللد إلى إسكات الأذان عبر فرض غرامات على أئمة المساجد، بزعم أن الأذان يسبب الإزعاج، فيما تصدت الفعاليات السياسية والقوى الوطنية والإسلامية لمخطط البلدية بتغريم كل من يرفع الأذان بالمساجد عبر مكبرات الصوت.

ر ب/أ ك

الموضوع الســـابق

غضب وإضراب بطمرة وباقة الغربية عقب مقتل شابين

الموضوع التـــالي

مقتل شاب خلال شجار في دالية الكرمل

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل