الأخبار

كُتّاب المقالات فقط أشادوا بصمود غزة ومقاومتها

العدوان على غزة قوبل بـ"صمت" عربي رسمي

06 آيار / مايو 2019. الساعة 11:00 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

خلت الصحف والمواقع الإخبارية العربية –تقريبًا- حتى صباح الاثنين من الإدانات الرسمية لبلادها للعدوان الإسرائيلي الذي استمر يومين وأسفر عن استشهاد 25 فلسطينيًا وجراح أكثر من 150 آخرين، عدا عن تدمير عشرات العمارات والشقق السكنية.

واكتفت الصحف العربية –إلا نادرًا- من مواقف رسمية تدين العدوان وعنونت تطورات العدوان الذي انتهى فجر اليوم بجهودٍ أممية ومصرية.

أما نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، فقد أجرى اتصالاً هاتفيًا أمس الأحد مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية لبحث آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

وقال موقع الوزارة القطرية إن الوزير "استعراض مع هنية سبل حماية الشعب الفلسطيني الأعزل من العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع، في ظل الصمت الدولي عن جرائم الاحتلال".

وجدد آل ثاني استمرار دعم بلاده لصمود الشعب الفلسطيني الشقيق حتى ينال كامل حقوقه المشروعة.

وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية من جهتها، حذرت من تبعات التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، مطالبة بوقفه فورا واحترام القانون الدولي الإنساني.

وشددت الخارجية الأردنية في بيان صحفي اليوم الأحد، على أن العنف لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والمعاناة، داعية إلى تحقيق التهدئة، ومؤكدة دعمها للجهود التي تبذلها جمهورية مصر العربية الشقيقة والأمم المتحدة لتحقيق ذلك.

وقالت إن استمرار غياب آفاق السلام واستمرار الاحتلال وتكريس الحصار على غزة يشكلان التهديد الأكبر للأمن والاستقرار في المنطقة.

وعبرت تونس عن إدانتها ورفضها استهداف المدنيين، داعية إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية لقوات الاحتلال في القطاع.

وطالب البرلمان العربي في بيان له الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك العاجل لإلزام قوات الاحتلال بإيقاف عدوانها على الشعب الفلسطيني في غزة، كما طالب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بـ"اتخاذ موقف دولي حازم لوقف استهداف المدنيين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني".

ودعت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي المجتمع الدولي إلى التحرك السريع لوقف ما وصفتها بجرائم الكيان الإسرائيلي تجاه المدنيين الفلسطينيين والمؤسسات الإغاثية ومكاتب المؤسسات الإعلامية في غزة.

صحيفة "الشرق" القطرية قالت في افتتاحيتها: "إذا كان الصمت على جرائم سلطات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاتها للقانون الدولي يشجعها على الاستمرار في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني، فإن عدم إخضاع منشآتها النووية واستمرار ممارساتها غير القانونية يزيد من أزمات المنطقة ويفاقمها وهو ما يضع مسؤولية مضاعفة على المجتمع الدولي".

وأضافت: "إذا كانت لدى المجتمع الدولي رغبة حقيقية في التصدي للإرهاب وإحلال السلام في الشرق الأوسط فإن الحل يبدأ بوقف إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل وإلزامها باحترام المعاهدات والاتفاقيات والقرارات الدولية وضمان حق الفلسطينيين في الحياة وإقامة دولتهم أسوة ببقية شعوب العالم".

أما صحيفة "رأي اليوم" الإلكترونية اللندنية، فتشيد في افتتاحيتها بالمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، قائلة: "ما يجري حاليا في قطاع غزة من التصعيد في مواجهة العدوان الإسرائيلي لا يحتاج إلى الكثير من التحليل والشرح، الأمر ببساطة يمكن تلخيصه في بضعة كلمات، وهي أن أهل قطاع غزة لا يعرفون الخوف، ولا يخشون الجيش الإسرائيلي وطائراته ودباباته لأنهم رجال في زمن قل فيه الرجال‏، وشجعان في زمن ساد فيه الجبن والمجاهرة بخطيئة التطبيع مع دولة الاحتلال".

وتضيف: "المقاومون المؤمنون في قطاع غزة أطلقوا مئة صاروخ على المستوطنين في الجنوب الفلسطيني المحتل، وقنصوا جنديين إسرائيليين إصابتهما خطيرة، ويستعدون للاحتفال بشهر رمضان، شهر التضحية والفداء بطريقتهم الخاصة، أي الرد على جرائم الاحتلال بلغة القوة".

أما صحيفة "تشرين" السورية فقد نشرت في افتتاحيتها مقالاً لتركي صقر قال فيه: على الدوام شكلت غزة ومقاومتها الجبارة شوكة في حلق حكومات الاحتلال الإسرائيلي التي عجزت عن كسر المقاومة وإخضاعها سواء بالحصار أو الحديد والنار وجرب نتنياهو حظه مرات ولاقى الفشل الذريع، وهذه المرة يريد نتنياهو أن يظهر سطوته بعد فوزه بالانتخابات وأن يحقق من عدوانه تعبيد الطريق لـ«صفقة القرن» من دون معارضة فلسطينية تذكر وأن ينجز ذلك في الموعد الذي ضربه كوشنير صهر ترامب وعرّاب «الصفقة» بعد نهاية شهر رمضان الجاري.

وأضاف الكاتب: لقد ظن نتنياهو المزهو بنصره الانتخابي والمسلح بدعم لا محدود من ترامب وصهره والمستظل بتواطؤ أنظمة عربية وتخليها عن القضية الفلسطينية ومقاومتها أنه يستطيع أن يحقق نصراً سهلاً وسريعاً على المقاومين الشجعان في غزة هاشم، لكن الرد الصاروخي الكثيف والبعيد المدى والمتواصل جعل أحلام نتنياهو في حالة من الانكسار والإحباط وخاصة وهو يشاهد عشرات آلاف المستوطنين الذين وعدهم بالأمن والأمان يهرولون إلى الملاجئ ليناموا فيها وليس سكان المدن الكبرى ولاسيما «تل أبيب» أقل هلعاً ورعباً بعد أن طالت صواريخ المقاومة مشارف هذه المدن وسوت أبنية فيها بالأرض.

من جهته، أشاد حزب الله بالشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة، وقال إنها "تدافع ببسالة وحكمة عن أمن شعبها وحقه في الحياة، وتلقن العدو دروسا في الميدان، وتثبت أن الخيار الوحيد لوضع حد لغطرسة الاحتلال وعربدته هو المقاومة والوحدة الداخلية لشعبنا الفلسطيني الأبي الذي يصنع بدماء مجاهديه وأطفاله ونسائه فجر فلسطين الآتي المنتصر على الاحتلال وعلى صفقات التسوية الخيانية".

أ ك

الموضوع الســـابق

غزي يُحوّل "صَدَف البحر" إلى تحف فنية

الموضوع التـــالي

"رولا".. صدمة الطالب بفقد المعلّم والمكان

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل