الأخبار

طالبت بحماية المناطق الأثرية والدينية

الخارجية: الاحتلال يستغل الأعياد الدينية لتصعيد إجراءاته الاستيطانية

22 نيسان / أبريل 2019. الساعة 12:37 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

قالت وزارة الخارجية والمغتربين إن سلطات الاحتلال تستغل كافة المناسبات والأعياد الدينية لتوظفيها لأغراض سياسية تصب في مصلحة مشروعها الاستعماري التوسعي، وتعميق عملياتها الاستيطانية، وتهويد الأماكن والمناطق الأثرية، عبر إغراقها بأعداد كبيرة من المستوطنين والزوار اليهود على مدار العام، ومحاولة تغيير ملامحها بما يخدم روايتها التلمودية وإحكام سيطرتها.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي الاثنين، أن هذه السياسة يُطبقها الاحتلال على العديد من المواقع الدينية والأثرية والتاريخية، وآخرها ما تعرضت له البلدة القديمة في القدس المحتلة والبلدة القديمة في الخليل وسبسطية وبتير، من إغلاق تلك المناطق وفرض تقييدات واسعة النطاق لمنع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إليها.

وأشارت إلى أن الاحتلال يصعد اعتداءاته على المواطنين ومدارسهم وممتلكاتهم، ونصب عدة حواجز على مداخل تلك المناطق، وتكثيف الاقتحامات، كما حدث في المسجد الأقصى المبارك بقيادة الوزير الإسرائيلي "اوري اريئيل"، وما حدث في منطقة سبسطية عندما تم وضع مكعبات إسمنتية على مداخل سبسطية والبلدة القديمة في الخليل، بالإضافة لإغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل.

واعتبرت ما يجري حلقة في مسلسل تعميق الاستيطان، والتهويد، والضم لتلك المناطق، في إطار مشروعها الاستعماري الكبير الذي يهدف الى فرض القانون الاسرائيلي على غالبية المناطق المصنفة (ج).

وطالبت وزارة الخارجية، الأمم المتحدة ومنظماتها المختصة بتحمل مسؤولياتها والالتزام بتنفيذ قراراتها وحماية المناطق الأثرية والدينية من مخاطر التهويد والسيطرة الإسرائيلية.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

قوة إسرائيلية خاصة تعتقل شابًا شرقي نابلس

الموضوع التـــالي

الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي أمام المصلين ويسمح لليهود

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل