الأخبار

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يطالب بالتحقيق الجدي

كاميرا تكشف عدم مصداقية الشرطة بشأن مقتل مواطن بقلقيلية

17 نيسان / أبريل 2019. الساعة 02:02 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله/ غزة - صفا

أعرب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الأربعاء، عن بالغ قلقه إزاء تكرار حوادث قتل المواطنين أثناء مهمات الشرطة، مطالبًا بالتحقيق الجدي بمقتل مواطن برصاص الشرطة بقلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقُتِل أمس المواطن محمد راتب بري (35 عامًا) متأثرًا بجراحه التي أصيب بها مساء أمس الأول (الاثنين)، جراء إطلاق النار عليه من قبل عناصر الشرطة، خلال مداهمة منزله في قرية سنيريا، قضاء قلقيلية ومحاولة القبض عليه، على خلفية جنائية.

وأفاد المركز في بيان وصل "صفا" بأن المتحدث باسم الشرطة يدعي إصابة القتيل أثناء محاولته خطف سلاح شرطي، فيما أظهرت مقاطع فيديو من كاميرا مثبتة في مكان الحادث، إطلاق النار على القتيل من قبل اثنين من أفراد الشرطة "وهو هارب".

وأكد المركز أن ذلك المقطع "يستدعي تحقيقًا جديًا في الحادثة، وإعلان نتائجه على الملأ، واتخاذ المقتضى القانوني".

كما يستوجب إصدار تعليمات مشددة على ضرورة التزام قوات الأمن بمعايير إطلاق النار، والتي تلزم رجال الأمن باستخدام السلاح الناري فقط في حال الدفاع عن النفس أو الغير من خطر محدق، وفق المركز.

وأكد المركز حق السلطة بفرض القانون وملاحقة المخالفين والخارجين عن القانون، لكنه استدرك بالقول "مع ضرورة التزام قوات الأمن بمعايير إطلاق النار".

وشدد على أن تلك المعايير تُلزم رجال الأمن باستخدام السلاح الناري فقط في حال الدفاع عن النفس أو الغير من خطر محدق، ووفق قواعد التناسب حسبما أقرته المعايير الدولية.

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة العاشرة من مساء الاثنين الموافق 15 أبريل 2019، داهمت قوة من ادارة مكافحة المخدرات، التابعة لمديرية شرطة قلقيلية، يسندها قوة اخرى من مركز شرطة قرية كفر ثلث، قرية سنيريا في محافظة قلقيلية.

وأثناء محاولة القوة إلقاء القبض على المواطن "بري" هرب باتجاه الشارع العام، فقام أحد افراد الشرطة بإطلاق النار عليه، وفق المركز.

وأضافت التحقيقات أنه انتشر فيديو عبر مواقع التواصل تم تصويره من كاميرا مراقبة مثبته على أحد المحال التجارية في القرية، يظهر لحظة هروب المطلوب الى الشارع يتبعه عنصران من الشرطة الفلسطينية بزي مدني ثم يسقط المطلوب على الارض ممسكاً بفخذه الايمن، فيما يصل اليه أحد عناصر الشرطة ويقوم باقتياده الى سيارة شرطة قريبة من مكان الحدث.

وفيما بعد، جرى نقل المصاب إلى مستشفى درويش نزال الحكومي في قلقيلية لتلقي العلاج.  وبحسب ما أفادت مصادر طبية في المستشفى فإن المصاب وصلهم بحالة موت سريري وأنه أدخل لوحدة العناية المكثفة في المستشفى بسبب اختراق الرصاصة للشريان الرئيسي بالقرب من منطقة الحوض؛ مما أدى لنزيف شديد، فقد المصاب على إثره كميات كبيرة من الدم، من ثم جرى تحويله للمستشفى الاستشاري برام الله.  وفي اليوم التالي أعلن الاطباء هناك نبأ وفاته.

وعقب ذلك، تجمهر عدد كبير من أهالي قرية سنيريا، على مدخل القرية، وأشعلوا الإطارات المطاطية تعبيرًا عن غضبهم لمقتل ابن القرية. وفي وقتٍ لاحق اعلنت الشرطة الفلسطينية عن تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.

وتعقيباً على الحادثة، ذكر المتحدث باسم الشرطة لؤي ارزيقات، على صفحته في فيسبوك، "أنه وأثناء مهمة لمكافحة المخدرات للبحث عن مواد مخدرة في أحد منازل البلدة، وبإسناد من مركز شرطة كفر ثلث، حاول أحد الاشخاص المشتبه به بحيازته وترويجه لمواد مخدرة الاستيلاء على سلاح أحد ضباط الشرطة فاُطلقت عدة اعيرة نارية وتبين اصابته ونقل للمشفى لتلقي العلاج وقد أعلن الاطباء ظهر اليوم عن وفاته."

ا م/ع ق

الموضوع الســـابق

الحايك يدعو الحكومة الجديدة لإنهاء مشاكل غزة وتحقيق الوحدة

الموضوع التـــالي

قوة إسرائيلية خاصة تختطف شابا من طوباس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل