الأخبار

الديمقراطية: تدين تعنت الاحتلال ومماطلته في تلبية حقوق الأسرى

15 نيسان / أبريل 2019. الساعة 01:08 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سياسة التعنت والمماطلة التي تتبعها إدارة السجون، في دولة الاحتلال، في مفاوضاتها مع الأسرى الأبطال، وهم يخوضون معركة «الكرامة 2» دفاعاً عن حقوقهم الإنسانية.

وقالت الديمقراطية في بيان وصل "صفا" إن القوانين التي تتبعها إدارة السجون الإسرائيلية في التعامل مع الأسرى، تستعيد فيها أسوأ تجارب سجون الأنظمة الفاشية في التاريخ.

وأضافت أن إدارة السجون تقع في خطأ جسيم إن هي اعتقدت أن أسرانا الأبطال سوف يتراجعون عن مطالبهم، أو أنهم سوف يرضخون لضغوط السجان، للتنازل عن حقوقهم التي كسبوها على مر سنوات الأسر والاعتقال.

وختمت الجبهة أن جماهير شعبنا، في مناطق تواجده كافة، ستبقى على العهد إلى جانب أبطال الحركة الأسيرة إلى أن يلحقوا الهزيمة بإدارات السجون، وتتحقق مطالبهم كاملة.

دخلت "معركة الكرامة 2" التي يخوضها الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي الاثنين، يومها الثامن على التوالي، وسط سعي إدارة السجون لمحاولة فض الإضراب وإرغامهم على فكه، ودعوات شعبية ورسمية لمساندتهم.

وانضم مئات الأسرى إلى الإضراب الذي بدأه 150 من قيادات الحركة الأسيرة مساء الاثنين الماضي، بعد فشل الحوارات مع إدارة السجون بسبب تعنتها في الاستجابة لمطالبهم.

وتتمحور مطالب الأسرى حول إزالة أجهزة التشويش على الهواتف المحمولة، وتركيب هواتف عمومية في السجون، وإلغاء منع الزيارة المفروض على مئات المعتقلين.

والليلة الماضية قالت القناة السابعة العبرية، إن رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" وافق على إدخال الهواتف العمومية إلى أقسام الأسرى الأمنيين الفلسطينيين وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها.

كما يطالب الأسرى المضربون برفع عقوبات جماعية فرضتها إدارة السجون منذ عام 2014، وتوفير الشروط الإنسانية لهم خلال تنقلاتهم بين السجون.

وتتضمن أيضًا نقل الأسيرات لقسم آخر، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وإنهاء سياسة العزل.

ا م/ع ق

الموضوع الســـابق

مسيرة بغزة دعما للأسرى المضربين عن الطعام بسجون الاحتلال

الموضوع التـــالي

حماس: عقوبات السلطة وتشكيل الحكومة تكريس للانقسام والانفصال

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل