الأخبار

ما هي المطالب الـ10 المقدمة للمجلس العسكري الانتقالي بالسودان؟

14 نيسان / أبريل 2019. الساعة 04:51 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

الخرطوم - صفا

أكدت قوى الحرية والتغيير على أن الحراك الجماهيري هو الذي أنتج وينتج التغييرات.

جاء ذلك عقب لقاء وفد الاتصال التابع للقوى مع المجلس العسكري الانتقالي في البلاد.

وقالت قوى الحرية والتغيير في بيان صحفي اليوم الأحد: "نؤكد أولا على أننا قد وصلتنا ملاحظات عديدة، حول قصور تمثيل وفد الاتصال بقيادة قوات الشعب المسلحة عن التمثيل المتوازن لأقاليم السودان والنساء ومختلف تكوينات الثورة، التي تعبر عن تنوع بلادنا الفريد، وسوف نقوم بتصحيح هذا الأمر".

وأضافت "التقى وفد من قوى إعلان الحرية والتغيير يوم أمس السبت الموافق ١٣ ابريل ٢٠١٩ بقيادات قوات الشعب المسلحة، وقد استمع الوفد إلى توضيح حول الخطوات التي قامت بها المؤسسة العسكرية.

وقد قدم مناديب قوى الحرية والتغيير تصورهم للخطوات العاجلة من أجل تعزيز الثقة بين الطرفين، والتي شملت 10 طلبات رئيسية".

وجاءت الطلبات العشرة على النحو التالي:

١. رؤية جماهير الشعب السوداني والتي نتبناها في قوى اعلان الحرية والتغيير هي تنفيذ كامل ما ورد في إعلان الحرية والتغيير، وعلى رأس ذلك تسليم السلطة فوراً إلى حكومة انتقالية مدنية متوافق عليها عبر قوى الحرية والتغيير، لتدير البلاد لمدة أربع سنوات تحت حماية قوات الشعب المسلحة.

٢. قضايا إنهاء الحرب وبناء السلام تحتل أولوية قصوى في قضايا الانتقال، ومن الضروري مشاركة قوى الكفاح المسلح في ترتيبات الانتقال كاملة، تفادياً لتكرار تجارب البلاد السابقة ومعالجة قضايا التهميش بصورة جذرية، ومعالجة مظالم الماضي وانتهاكاته عبر آليات العدالة الانتقالية.

٣. حل المؤتمر الوطني وأيلولة ممتلكاته للدولة.

٤. حل جهاز الأمن وحل الدفاع الشعبي والمليشيات التابعة للمؤتمر الوطني.

٥. توضيح أسماء المعتقلين من رموز النظام وأماكن اعتقالهم.

٦. القضاء على سيطرة المؤتمر الوطني على الأجهزة الأمنية.

٧. ضرورة إعادة هيكلة وإصلاح المؤسسات العدلية، وإصلاح الخدمة المدنية وضمان قوميتها وحياديتها.

٨. ضرورة إصلاح المؤسسات الاقتصادية للدولة وتحريرها من سيطرة الدولة العميقة.

٩. إلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات، وإزالة كافة اللوائح والأطر القانونية التي تكرس لقهر النساء، مع التمهيد لعملية إصلاح قانوني شاملة.

١٠. ضرورة إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين والمحكومين سياسياً، شاملاً ذلك جميع ضباط وضباط صف والجنود الذين دافعوا عن الثورة.

واختتمت قوى الحرية والتغيير بيانها قائلة "هذا وقد وعدت قوى إعلان الحرية والتغيير بتسليم قيادات قوات الشعب المسلحة الرؤية التفصيلية حول ترتيبات الانتقال، كما وعدت قيادة الجيش بتنفيذ المهام المتعلقة بأيلولة ممتلكات المؤتمر الوطني للدولة، وإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات، وإعادة هيكلة جهاز الامن".

وشهد السودان خلال اليومين الماضيين تطورات كبيرة، حيث أعلن الفريق أول عوض بن عوف وزير الدفاع ونائب الرئيس السوداني عمر البشير بيان القوات المسلحة باعتقال عمر البشير والتحفظ عليه في مكان آمن، وبدء الفترة الانتقالية لمدة عامين.

وفي بيان بثه التلفزيون السوداني، أكد عوض بن عوف إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين في جميع أنحاء البلاد، وإعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر وحظر التجوال لمدة شهر من العاشرة مساء وحتى الرابعة صباحا، وتشكيل مجلس عسكري حاكم، وحل مؤسسة الرئاسة، وإعلان وقف إطلاق النار الشامل في كل أنحاء البلاد، ووضع دستور دائم للبلاد بنهاية الفترة الانتقالية.

وبعد يوم واحد أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي عوض بن عوف، استقالته، وعين الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيسا جديدا للمجلس.

وأعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان عن تشكيل أعضاء المجلس الذين يتكون من رئيس المجلس العسكري الانتقالي ونائب له، بالإضافة إلى 8 أعضاء من الضباط العسكريين والشرطيين.

وقال الرئيس الجديد للمجلس العسكري الانتقالي في السودان أمس السبت إنه سيتم تشكيل حكومة بالتشاور مع القوى السياسية وتعهد بألا تستمر الفترة الانتقالية أكثر من عامين كحد أقصى.

وقال الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن في أول كلمة تلفزيونية له إنه ألغى حظر التجول الليلي الذي فرضه سلفه وأمر بالإفراج عن كل من تم سجنهم بموجب قوانين الطوارئ التي فرضها الرئيس المعزول عمر البشير.

م ت

الموضوع الســـابق

السيسي يستقبل حفتر بقصر الاتحادية

الموضوع التـــالي

إسقاط طائرة لقوات حفتر جنوب طرابلس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل