الأخبار

تفاصيل مثيرة حول العثور على رفات الجندي الإسرائيلي بسوريا

05 نيسان / أبريل 2019. الساعة 11:45 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

دمشق - صفا

سلطت وسائل إعلام عبرية الضوء على بعض تفاصيل عملية استعادة رفات الجندي الإسرائيلي المفقود زخاريا باومل، والتي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تسليمها إلى "تل أبيب" أمس.

فقد ذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل" أن عديد التفاصيل المحيطة بهذه العملية لا تزال سرية وتخضع للرقابة العسكرية.

وقال إنه و"حتى يوم إعلان بوتين عنها رفض المسؤولون الإسرائيليون تأكيد تقارير تقول إن روسيا كانت وسيطا رئيسيا بجهود البحث عن الرفات"، واكتفوا بالقول إن "بلدًا ثالثًا" شارك بهذه الجهود.

وأشار رئيس وحدة الجنود المفقودين في الجيش الإسرائيلي "نير يسرائيلي" إلى ضرورة الإبقاء على درجة من الغموض "لعدم المس بعمليات مستقبلية".

وبين أن أهم تلك العمليات تشمل الجهود المستمرة لاستعادة رفات الجنديين الآخرين المفقودين مع باومل منذ معركة السلطان يعقوب، وهما تسفي فلدمان ويهودا كاتس.

ولفت "يسرائيلي" إلى أن "العثور على رفات باومل ساعد في تركيز عمليات البحث".

وبحسب تقارير إعلام عبرية، فقد تمت إعادة 10 جثث مع باومل لـ"إسرائيل" هذا الأسبوع، وأجريت فحوصات عليها بمعهد "أبو كبير" للطب العدلي، وتبين أن أيا منها لا تعود لكاتس أو فلدمان.

وبحسب مسؤول دبلوماسي إسرائيلي رفيع قال للصحافيين أمس، فإن روسيا تواصل المساعدة في البحث عن رفات فلدمان وكاتس في سوريا.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعادت للجانب الإسرائيلي كذلك بدلة باومل وحذاءه العسكريين في نعش مغطى بالعلم الإسرائيلي في مراسم أجريت بموسكو أمس.

وفي حديث "لقناة 12"، عرض ضابط في المخابرات العسكرية الإسرائيلية تحت اسم "يعقوب" لمحة خاطفة عن الجهود الاستخباراتية السرية والبطيئة التي تكللت باستعادة رفات باومل.

وكان الجيش يبحث عن رفات باومل وفلدمان وكاتس منذ فقدت آثارهم في لبنان عام 1982، إلا أنه في بداية عام 2002، شكلت وحدة الجنود المفقودين (إيتان) في الجيش الإسرائيلي فريقا مكونا من عنصرين كلفتها بمهمة العثور على الجنود الثلاثة.

الفريق قضى السنوات التالية في البحث من خلال عدد كبير من معطيات جزئية وقصاصات صغيرة من معلومات استخباراتية تم جمعها من مصادر متنوعة على مدار السنين في محاولة لتضييق نطاق البحث والعثور على خيوط جديدة قد تلقي الضوء على مكان الجنود.

وقال الضابط الإسرائيلي: "جاءت المعلومات من أماكن كثيرة. فحصنا كمية معلومات هائلة على مستويات مختلفة من المصداقية، وفرز المعلومات الصحيحة، والتركيز على المعلومات التي يمكن إثباتها حتى تتضح الصورة وتجد نفسك متوجها إلى المكان المحدد بالدولة المحددة حيث توجد الجثة".

وحسب الضابط، فإنه "في العام الماضي، تهيأت الظروف، ووصلنا إلى صورة كاملة، من النوع الذي سمح لنا بتحديد مكان وجود الجثة".

مع وجود هذه المعلومات في متناول اليد، أعلمت "إسرائيل" الجيش الروسي بإحداثيات الموقع الذي كان يعتقد أن باومل كان مدفونا فيه.

وحسب الجيش الإسرائيلي، يعتقد أن رفات باومل وفلدمان وكاتس، كانت تحت سيطرة منظمة التحرير في سوريا بعد المعركة مباشرة.

وعام 1993، سلم رئيس منظمة التحرير ياسر عرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي حينذاك يتسحاق رابين، نصف قلادة معدنية تابعة لباومل، لكن عرفات قال حينها إنه لا يعرف موقع جثته بالتحديد.

وقال الضابط الإسرائيلي: "ما أحدث الفارق توفر الفرصة والظروف الجيدة للوصول إلى المكان"، دون أن يؤكد حقيقة العثور على الجثة بمقبرة بمخيم اليرموك التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة منذ أبريل 2015 لمدة ثلاث سنوات قبل أن يستعيده الجيشان السوري والروسي في مايو الماضي.

في سبتمبر أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إصابة أحد جنودها خلال عملية بحث عن رفات جنود إسرائيليين مفقودين، جراء تعرض العسكريين الروس لهجوم من مسلحين.

وأوضحت الوزارة آنذاك أن العملية جرت بناء على طلب توجه به الجانب الإسرائيلي إلى روسيا للعثور على جثامين العسكريين الإسرائيليين وفق الأبعاد المحددة في أراضي سوريا".

وذكرت أنه "بدأت أعمال البحث بعد ما توصلت روسيا إلى اتفاق بشأن البحث عن جثامين العسكريين الإسرائيليين مع الشركاء السوريين على مستوى عملياتي. جرت عملية البحث الخاصة في منطقة الأعمال القتالية في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة".

د م

الموضوع الســـابق

24 يومًا على إضراب جرحى بغزة رفضًا لقطع السلطة رواتبهم

الموضوع التـــالي

محكمة كويتية تشهّر بشركة تبيع منتجات إسرائيلية وتحذّر

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل