الأخبار

خلال لقاء إعلامي بنابلس

تحذير من خطورة الأوضاع بالسجون

02 نيسان / أبريل 2019. الساعة 06:46 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - صفا

عقدت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء لقاء إعلاميًا في مكتب وزارة الاعلام، حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، والإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه عدد من الأسرى الإداريين.

وأكد مدير مكتب وزارة الإعلام ناصر جوابرة على ضرورة دعم الأسرى، لا سيما المضربين منهم عن الطعام، والوقوف إلى جانبهم، مبينا أن ذلك هو أقل الواجب تجاه الأسرى على كافة أبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته.

بدوره، قال مدير نادي الأسير في نابلس رائد عامر أن الأسرى يعيشون وضعا استثنائيا في السجون، وهناك عدد من الأسرى مضربون عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري، وهم حسام الرزة المضرب منذ  13 يوما، ومحمد طبنجة منذ 6 أيام.

وتطرق إلى الأوضاع المتفجرة في سجن النقب الذي شهد أحداثا دامية الأسبوع الماضي، وما رافقها من اعتداءات قوات النحشون في أقسام 3 و 4 و21، و22، و23.

وبين أن العقوبات لا زالت مستمرة بحق الأسرى هناك، وأن الأسرى ينامون بلا أغطية أو فرشات، وقد ظلوا مقيدي الأيدي والأرجل ليومين متواصلين في ظروف لا تليق بالبشر.

وأشار إلى أن 80 أسيرا تعرضوا للإصابة المباشرة ونقلوا للمستشفيات، وهناك قسم آخر من الأسرى لم يقدم لهم العلاج وبقوا داخل أقسامهم، وفرضت مصلحة السجون غرامات باهظة بقيمة 12 ألف شيكل على كل أسير، مع حرمان عائلته من زيارته.

وناشد كل المؤسسات الدولية والحقوقية التدخل لوقف هذه الاعتداءات التي تتعارض مع المواثيق والقوانين الدولية.

وقال أن هناك حالة ترقب بانتظار نتائج المفاوضات التي تجري حاليا على أعلى المستويات، آملا أن يتم تحقيق كل مطالب الأسرى المعيشية، مؤكدا على الجاهزية لإسناد الحركة الأسيرة والوقوف إلى جانبها فيما تقرره من خطوات في الأيام القادمة.

من جانبه، قال منسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى مظفر ذوقان أن الأسرى يتعرضون لأبشع هجمة بالتزامن مع انتخابات الكنيست، متوقعا أن يتم خلال الأيام القادمة الإعلان عن إضراب جماعي داخل السجون.

وأضاف "سنقف بقوة إلى جانب الأسرى، وهناك برنامج طويل لمساندة الأسرى في معركتهم، بعيدا عن التناقضات والخلافات على الساحة الفلسطينية".

ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية ومنذ أكثر من عام، تحاول سن قوانين غير شرعية، ومنها قانون إعدام الأسرى، وأقرت قانون محاكمة الأطفال بسن 12 عاما، وقامت بالقرصنة على مخصصات الأسرى والشهداء.

وأوضح أن اللجنة الوطنية أعدت برنامج فعاليات لنصرة الأسرى، بالتزامن مع ذكرى يوم الأسير الفلسطيني من أجل إحياء هذه الذكرى بزخم شعبي عارم.

أما ممثل لجنة التنسيق الفصائلي ماهر حرب، فقال أن ما تشهده السجون مرتبط بمساعي فرض صفقة القرن ومحاولة طمس الهوية الفلسطينية.

وأشار إلى أن التصعيد الأخير داخل السجون يأتي في إطار مشروع القانون الذي تقدم به وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان للكابينت، للهجوم على الأسرى وحقوقهم، وسعيه لتحويلهم إلى سجناء مدنيين، وسحب الكنتين، ووقف مخصصاتهم، وسحب بعض الأدوات التي يستخدمونها.

وقال إن أحداث سجن النقب خلفت 120 جريحا، منهم 48 جريحا بالرصاص، والعديد من الإصابات بكسور بالأيدي والأرجل.

وأضاف أن "نتنياهو استشعر الخطر بعد ضربات المقاومة من غزة، وسحب ملف الأسرى من يد أردان، وتدخل الجانب المصري للتوصل إلى حل، وهناك مفاوضات تجري، وتطورات وتصعيد خطير على الأرض".

وقال إن الأسير الرزة اتخذ قرارا جريئا بالرد على سياسة الاعتقال الإداري بالإضراب المفتوح عن الطعام، وقد دخل معه أسرى آخرون وهم محمد طبنجة وخالد فراج.

وأوضح أن قيادة الحركة الأسيرة قامت بإرسال رسائل لمصلحة السجون حددت فيها مطالب الأسرى بإزالة أجهزة التشويش ووقف إجراءات أردان القمعية، مبينا أن الأسرى في موقف قوي، وأن الساعات القادمة حاسمة، فإذا لم تستجب مصلحة السجون لمطالبهم ستدخل أفواج من الأسرى بالإضراب في 11 أبريل/ نيسان الجاري، وبعدها سيفتح الباب أمام أي أسير للإضراب.

وقال إن نجاح إضراب الأسرى الإداريين يعتمد على إرادة الأسرى، ووقوف بقية الأسرى إلى جانبهم، والدعم الجماهيري من أبناء شعبهم، داعيًا إلى حشد الجماهير والتفاعل مع فعاليات اللجنة الوطنية.

غ ك/ط ع

الموضوع الســـابق

وحدات القمع تقتحم قسم (4) في معتقل "ريمون" وتُجري تفتيشات

الموضوع التـــالي

هنية: قضية الأسرى وأوضاعهم الأولى التي بحثت

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل