الأخبار

توزيع أرباح نقدية بواقع 40 قرشاً لكل سهم

الهيئة العامة لشركة الاتصالات تعقد اجتماعها الـ22 برام الله

26 آذار / مارس 2019. الساعة 03:03 بتوقيت القــدس.

أخبار » اقتصاد

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

عقدت الهيئة العامة لشركة الاتصالات الفلسطينية المساهمة العامة المحدودة (بالتل) اجتماعها الثاني والعشرين في فندق الملينييوم برام الله وعبر تقنية الاتصال المرئي في فندق المشتل بقطاع غزة.

وترأس الاجتماع  صبيح المصري رئيس مجلس الإدارة، وبحضور كل من علام موسى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وسليمان الزهيري وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وطارق المصري مراقب الشركات في وزارة الاقتصاد الوطني، ومنيب المصري رئيس مجلس إدارة باديكو القابضة وأعضاء مجلس إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وعمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، إلى جانب ممثلي هيئة سوق رأس المال وبورصة فلسطين، وممثلي شركة إرنست ويونغ مدققي الحسابات الخارجيين للشركة عن العام 2018، والمستشارين القانونيين، وأعضاء الإدارة التنفيذية لشركات المجموعة، وجمهور المساهمين الحاضرين أصالة ووكالة.

وفي بداية الاجتماع، تم عرض فيلم عن شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية وأهم إنجازاتها وحملاتها لعام 2018، ثم قام المصري بقراءة تقرير مجلس الإدارة عن العام 2018. وتبِع ذلك قراءة تقرير مدقق حسابات الشركة للسنة المالية 2018، ومن ثم تمت مناقشة التقريرين المالي والاداري لشركة الاتصالات الفلسطينية والمصادقة على البيانات المالية للعام 2018، وبناءً على ذلك تمّ إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المذكورة.

وبعد ذلك، انتخبت الهيئة العامة شركة إرنست ويونغ كمدقق حسابات الشركة عن العام 2019، ومن ثم أقرت الهيئة العامة توصية مجلس الإدارة بخصوص توزيعات أرباح نقدية عن العام 2018 بنسبة 40% من القيمة الاسمية للسهم والبالغة دينارًا أردنيًا واحدًا، أي ما يساوي 40 قرشًا للسهم الواحد، وبإجمالي يقارب52.65  مليون دينار أردني كتوزيعات نقدية عن أرباح العام 2018.

وأظهر التقرير المالي للعام 2018  تحقيق المجموعة ربحاً صافياً بقيمة حوالي 67.1 مليون دينار أردني بالمقارنة مع العام 2017 والذي بلغ حينها 70,5 مليون دينار أردني.

وتحدث المصري رئيس مجلس الادارة قائلاً: "شعارنا هذا العام هو حكاية فلسطينية مستمرة بالعطاء شعار يعكس إنجاز ثلاثة وعشرون عاماً في مجال شركات مجموعة الاتصالات، سواء من خلال تقديم خدمات الخط الثابت أو الجوال أو خدمات الانترنت لمختلف فئات المواطن الفلسطيني رغم جميع التحديات والمعيقات التي تواجهنا كقطاع اتصالات في فلسطين، من أجل اللحاق بركب التطورات المتسارعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات وتحويلها إلى خدمات نضعها بين ايدي مشتركينا الأعزاء، بالاضافة الى الاستثمار في شبكاتنا ومعداتنا سعياً منا للحفاظ على موقعنا كأكبر مشغل في قطاع الاقتصاد الفلسطيني، وصولاً لتحقيق الثبات والنمو وعكسهما عبر نتائجنا المالية"

وأضاف "تمكن مجلس إدارة مجموعة الاتصالات وإدارتها التنفيذية خلال الاعوام السابقة من التغلب على كل شيء من شأنه أن يعرقل تنفيذ استراتيجيتها وخطط عملها، رغم تأثرها بالتقلبات التي تشهدها المنطقة مما انعكس بشكل مباشر على القطاع الخاص ومؤسساته، سواء كان ذلك بشكل مباشر او غير مباشر، مما يتطلب منا مضاعفة الجهد من أجل الحفاظ على ما وصلنا إليه والاستمرار في مراكمة النجاح تلو الاخر".

وتابع المصري "إن كل شركة من شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية تشكل خلية عمل متواصل، وورشة مفتوحة تعكف على وضع خطط العمل، وتصميم البرامج والخدمات التي يبحث عنها العملاء والزبائن في سبيل أن تبقى شركاتنا هي العنصر الجاذب لهم، وفي كثير من الأحيان تصميم البرامج الفردية لكل حالة بشكل مستقل، لاننا نعيش في عالم بات الكل فيه يبحث عن التميز".

وفي الختام أشار المصري إلى دور مجموعة الاتصالات الفلسطينية والتزامها تجاه المجتمع الفلسطيني، من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية المتنوعة وذات البعد التنموي، والتي تدعم من خلالها العديد من القطاعات الحيوية، سواء على صعيد المشاريع الصغيرة للعائلات المستورة، أو برنامج المنح التي تقدمه للطلبة الجامعيين، أو مشاريع تمكين المرأة أو المساهمة في دعم بعض المشاريع الصحية وغيرها الكثير من المشاريع الصغيرة التي وفرت الحياة الكريمة للكثير من العائلات الفلسطينية، بالإضافة الى دعم البرامج التكنولوجية الريادية وتعزيز الجانب التكنولوجي في المدارس.

من جهته، أشار الرئيس التنفيذي للمجموعة إلى التحديات التي تعرضت لها مجموعة الاتصالات خلال العام المنصرم والتي كان أهمها، النجاح في إنتزاع ترددات الجيل الثالث، والحصول بموجبها على حق تشغيل هذه الترددات وإطلاق خدمة الجيل الثالث في فلسطين بعد سنوات من المفاوضات، وبعد التغلب على كافة العراقيل والمعيقات التي وضعها الاحتلال الاسرائيلي للحيلولة دون الاستفادة منها.

وأعرب عن أمله في إطلاق خدمات الجيل الثالث في قطاع غزة في أقرب وقت ممكن، وخصوصًا بعد مرور أكثر من عام على تشغيل الخدمة في الضفة الغربية، على الرغم من منافسة الشركات الاسرائيلية غيرالشرعية والتي استباحت السوق الفلسطيني، ودُعمت بشكل كبيروبمبالغ مالية ضخمة من الحكومة الاسرائيلية لتقوية ابراج بث الشركات الاسرائيلية في الضفة الغربية محيط المستوطنات، بهدف إضعاف الشركات الفلسطينية.

وقال العكر: "سعينا خلال عام 2018 إلى التوجه نحو التنويع في مصادر الدخل وعدم حصره على خدمات الاتصال المدفوع فقط، نظراً للتطورات التكنولوجية المتتابعة والتي أصبحت تعتمد بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي المجانية، فعكفنا في إدارة مجموعة الاتصالات على خلق فرص استثمارية بديلة من أجل تعويض هذا التوجه العالمي، وفتح نوافذ استثمارية جديدة خلال الاعوام الماضي".

وأشار إلى "إنشاء مركز البيانات الاول في مدينة نابلس وسيتم افتتاح مركز البيانات الأضخم في محافظة رام الله والبيرة خلال العام الجاري، لاستقطاب كبرى الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية ويقدم لها خدمات متخصصة وغير مسبوقة، مما يعتبر الاستثمار الأكبر والاهم في مسيرة شركة الاتصالات والذي سيشكل نقطة تحوّل في قطاع الاتصالات الفلسطيني حيث سيضع فلسطين في مقدمة الدول التي تمتلك مثل هذه المشاريع النوعية وسيعود بالفائدة على الاقتصاد الفلسطيني".

ولفت العكر إلى أن مجموعة الاتصالات سددت خلال العام 2018 كامل المبلغ المترتب عليها جراء تجديد رخصة التشغيل لشركتي جوال وبالتل للخزينة العامة والبالغ (290) مليون دولار أمريكي، لتنفذ بذلك الالتزامات التي ترتبت عليها في اتفاقية التجديد، مؤكدًا ضرورة مطالبة بقية الشركات العاملة بتسديد الرسوم المستحقة عليها لتحقيق العدالة في المنافسة في السوق الفلسطيني.

أ ج/ط ع

الموضوع الســـابق

انخفاض أسعار النفط

الموضوع التـــالي

سعر صرف العملات مقابل الشيقل

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل