الأخبار

نعت الشهداء الثلاثة

الشعبية: كل عملية فدائية مسمار جديد في نعش "صفقة القرن"

20 آذار / مارس 2019. الساعة 12:07 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المقاوم عمر أبو ليلى (19عامًا) منفذ عملية "أرئيل"، والذي استشهد مساء أمس خلال ملحمة بطولية خاضها مع الوحدات الخاصة الإسرائيلية، كما نعت الشهيدين راشد حمدان، وزيد نوري من نابلس، اللذين استشهدا في جريمة إسرائيلية جديدة.

وشددت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا" على أن دماء الشهداء لم ولن تذهب هدرًا، وستزيد الشعب الفلسطيني إصرارًا على مواصلة المقاومة حتى تحقيق أهدافه.

وأكدت أن الشهيد المقاوم أبو ليلى سيظل مفخرة وعز للشعب الفلسطيني ولمقاومته، وستحفظ الذاكرة الفلسطينية المأثرة النضالية التي جسدها بعد تنفيذه عملية بطولية جريئة وشجاعة حقق فيها خسائر مباشرة في صفوف جنود الاحتلال والمستوطنين.

وأشار ت إلى أن الشهيد أبو ليلى تمكن من الانسحاب بعد تنفيذه العملية، واختراق الطوق الأمني والاستخباراتي الذي فرضه الاحتلال على مناطق واسعة من مدينتي رام الله وسلفيت، ليستشهد لاحقًا في بلدة عبوين التي نسجت نهاية بطل شجاع رفض إلا أن ينهي حياته مبكرًا بطريقة مشرفة على درب من سبقوه في النضال.

وأضافت أن هذه الملحمة التي خاضها الشهيد واستشهد خلالها، أكدت قدرة الشباب الثائر والمقاوم الفلسطيني على استنزاف الاحتلال وضرب المنظومة الأمنية وتحقيقه خسائر مباشرة وتنفيذه عمليات متتالية هربت خلالها كتيبة جنود من مكان العملية.

وأكدت أن استمرار هذه العمليات البطولية وملاحم البطولة والفداء التي يجسدها الشباب الفلسطيني الثائر تشق مجددًا درب الأجيال الفلسطينية الجديدة لحمل راية المقاومة المسلحة من جديد في فلسطين والشتات.

وتابعت "كما أثبت أن المقاومة الفلسطينية وعملياتها النوعية والمباغتة في الضفة لم ولن تتوقف وستزداد في المستقبل، وعلى الاحتلال أن يستعد لورثة بندقية عمر والباسل وجرادات والبرغوثي والذين سيحملون الوصية ويواصلون المعركة، فكل عملية فدائية ستكون مسمار جديد في نعش صفقة القرن ومشروع التسوية وسياسات التنسيق الأمني".

 وأشادت الجبهة بالحاضنة الشعبية للمقاومة المسلحة في الضفة، والتي تؤمن استمرار المقاومة وتوفر لها مرتكزات الاستمرار والتواصل.

ودعت إلى الاستمرار في توجيه الضربات المتلاحقة في صفوف الاحتلال وتحويل الضفة إلى لهيب يتفجر ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.

وختمت الجبهة مؤكدة أن دماء الشهداء التي روت بلدة عبوين ونابلس وكل شهداء نضالنا ستظل تروي شجرة الوطن حتى تنضج ثمرة انتصار الشعب الفلسطيني بتحرير فلسطين من نهرها لبحرها ودحر هذا الاحتلال عن أرضنا.

ر ش/ع ق

الموضوع الســـابق

قوى رام الله تدعو لتصعيد المواجهة بمناطق الاحتكاك

الموضوع التـــالي

مجلس حقوق الإنسان يصوّت غدًا على قرار يدين "إسرائيل" بجرائم حرب بمسيرات العودة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل