الأخبار

"استراتيجية اليمين المتطرف بأوروبا ضد المسلمين"

باحث إعلامي: تعمُّد إعادة تدوير مواد إعلامية قديمة مردوده خطير

18 آذار / مارس 2019. الساعة 10:23 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

لندن - صفا

حذر باحث إعلامي فلسطيني مقيم في لندن من "تعمد فريق سياسي فلسطيني إعادة تدوير مواد إعلامية قديمة ومن مناطق صراع أخرى على أنها ارتكبت من طرف فلسطيني آخر هذه الأيام ونشرها عبر مواقع التواصل كأنها حديثة".

وقال الباحث ميسرة العرابيد في منشور على حسابه في "فيسبوك"، تابعته وكالة "صفا"، "في الماجستير درست وتخصصت في البروباجندا على مواقع التواصل وأجريت دراسة بحثية على عينة منها لمجموعة من الصراعات في العالم؛ من ضمنها حملة اليمين المتطرف في أوروبا ضد المسلمين".

وأضاف "وجدت أن أكثر من ٨٠ ٪ من هذه الأخبار مزيفة والصور والفيديوهات المصورة المستخدمة مُعاد استخدامها ولا تمت للمسلمين بصلة (تكون قديمة مأخوذة من دول أخرى ويتم إعادة نشرها على أنها حديثة)".

وأوضح العرابيد "كان لهذا الأمر تأثير خطير جدًا فيما بعد في رسم السياسات وانتخاب السياسيين والاعتداء على المسلمين في أوروبا".

وتابع "لفت نظري في الفتنة القائمة حاليًا في فلسطين بين الأحزاب السياسية، أن فريقًا وحزبًا سياسيًا معينًا يتعمد استخدام نفس الاستراتيجية بإعادة تدوير مواد إعلامية قديمة ومن مناطق صراع أخرى على أنها ارتكبت في هذه الأيام من طرف فلسطيني آخر".

وأردف بالقول: "قد لا نُلقي بالاً لهذا الأمر، ولكنه خطير جدًا وسيكون له مردود خطير على أهلنا وناسنا في فلسطين".

وتداولت صفحات رسمية تابعة لحركة فتح وأخرى لأجهزة في السلطة الفلسطينية خلال الأيام الماضية عشرات الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، واكتشف رواد المواقع أنها قديمة ومن مناطق صراع أخرى كالعراق ومصر وسوريا.

وبين العرابيد "مر عليّ العشرات من الصور والفيديوهات يتداولها الناس بشكل كبير جدًا؛ وليس لها علاقة لا في غزة ولا الضفة ولا فلسطين أساسًا، وبعضها مر عليّ وأنا أدرس الماجستير".

وأعرب عن تخوفه منها بالقول: "تنظر على التعليقات، كمية الغل والحقد والكراهية شيء مخيف جدًا، ولا أحد انتبه أنها ليست صحيحة نظرًا لاختلاطها بصور ومقاطع أخرى".

وأضاف "حينما تتتبع أساسها (تلك الصور والفيديوهات)، تجدها من صفحات معينة، معنية بنشر صور وفيديوهات مزيفة".

وشهدت مناطق بقطاع غزة تظاهرات بدعوة من حراك "بدنا نعيش"، "رفضًا للممارسات والسياسات الاقتصادية والسياسية التي تطال المواطنين"، لكن منظمو الحراك يواجهون اتهامات من أطراف في غزة باستغلال الوضع المعيشي لأهداف سياسية.

وفي الوقت الذي يقول فيه منظمو الحراك إنهم لا يتبعون لجهات معيّنة ويمثّلون المواطنين، زخرت منصات حركة فتح وبعض أجهزة السلطة الفلسطينية والصفحات الموالية لها على مواقع التواصل بالتحريض على الخروج ضد حماس في غزة و"إسقاط الانقلاب".

وأعلن عضو المجلس الثوري لحركة فتح المتحدث باسمها أسامة القواسمي عن دعم حركته الحراك ضد حماس في غزة، قائلًا- عبر تلفزيون فلسطين- إن: "الطريق إلى القدس يبدأ من إنهاء الاستبداد والظلم بغزة".

ا م/ أ ج

الموضوع الســـابق

الاحتلال يردم بئر مياه جنوبي الخليل

الموضوع التـــالي

هيئة: وفود تضامنية وإغاثية تصل غزة قريبًا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل