الأخبار

قال منظموهما إنهما ضد الغلاء

الشرطة تفضّ تظاهرتين بجباليا ودير البلح

14 آذار / مارس 2019. الساعة 07:27 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

فضّت الشرطة في غزة مساء الخميس تظاهرتين بمخيمي جباليا شمالي قطاع غزة، ودير البلح وسطه، قال منظموهما إنهما ضد الغلاء، فيما قالت الشرطة إنها تعاملت مع مواطنين أخلّوا بالنظام والهدوء.

وأفاد مراسل وكالة "صفا" بأن العشرات تظاهروا على مفترق "الترنس" بجباليا، وفي مخيّم دير البلح، ورددوا هتافات ضد الغلاء، والوضع المعيشي في غزة.

أما المتحدث باسم شرطة غزة العقيد أيمن البطنيجي فقال في تصريح مقتضب وصل وكالة "صفا" إن: "الشرطة في منطقة دير البلح وسط القطاع تعاملت مع مجموعة من المواطنين عملوا على إغلاق طرق وإشعال إطارات، مساء اليوم الخميس".

وذكر أن "الشرطة أعادت الهدوء والنظام، وأوقفت بعض المخالفين".

وكان حراك "بدنا نعيش" دعا- عبر الإنترنت- لتظاهرات في كافة مناطق القطاع اليوم "رفضًا للممارسات والسياسات الاقتصادية والسياسية التي تطال المواطنين"، لكن منظمو الحراك يواجهون اتهامات من أطراف في غزة باستغلال الوضع المعيشي لأهداف سياسية.

وفي تعقيبه على الحدث، قال المتحدث باسم حركة فتح عاطف أبو سيف إن "قمع المتظاهرين السلمين في غزة يشكل انتهاكًا فاضحًا لكل القوانين والأعراف وخروجًا صارخًا عن القيم الوطنية".

ورأى أبو سيف في تصريح وصل وكالة "صفا" أن "ما جرى يتطلب موقفًا وطنيًا حازمًا ويؤكد أن الحاجة لاستعادة الوحدة الوطنية ماسة".

أما الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فاستنكرت "قمع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة للمواطنين الذين تظاهروا سلميًا اليوم رفضًا لغلاء الأسعار والمطالبة بحقوقهم في العيش والحياة الكريمة".

وأكدت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا" ضرورة حرية الرأي والتعبير وحق المواطنين في التجمع والتظاهر السلمي "باعتبارها ضرورة وطنية من شأنها أن تسهم في تعبئة الحالة الجماهيرية واستنهاض قواها دفاعًا عن كرامتها الوطنية وحقوقها الاجتماعية، وخاصة في ظل الحصار الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة، وفي ظل الهجمة الإسرائيلية الشرسة والتحالف الأميركي-الإسرائيلي الذي يستهدف القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية لشعبنا".

ودعت الجهات المعنية في القطاع إلى الاستماع لمطالب أبناء شعبنا الفلسطيني وتحمل مسؤولياتها بتوفير مقومات الحياة الكريمة، مطالبة الأجهزة الأمنية بغزة بوقف الاعتقالات والاستدعاءات والملاحقات الأمنية والإفراج عن كافة المعتقلين والصحفيين على خلفية الحراك السلمي الرافض للغلاء.

وفي نفس السياق، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ: "فريقه الميداني -الذي تواجد في مكان الحدث- رصد تجمّع نحو 600 متظاهر في منطقة "الترنس" بمخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمالي قطاع غزة استجابة لدعوات أُطلقت على الإنترنت للاحتجاج على الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشونها".

وذكر أن "مكان التظاهرة شهد تواجدًا أمنيًا مكثفًا حتى قبل تجمّع المشاركين في تمام الساعة الرابعة مساءً، حيث بدأت العناصر الأمنية بإطلاق تحذيرات للمشاركين بضرورة مغادرة المكان بشكل فوري قبل أن تظهر عناصر ملثمة تلبس اللباس المدني وتحمل الهراوات وتباشر بقمع المتظاهرين وتفريقهم واعتقال عدد منهم".

وطالبت المتحدثة باسم "الأورومتوسطي" سارة بريتشيت "السلطات الحاكمة في قطاع غزة باحترام حق المواطنين في التجمع السلمي والتعبير عن آرائهم السياسية".

وأضافت "حتى لو ادعت الأجهزة الأمنية أن هذه التظاهرة لم تحصل على ترخيص، فإن هذا لا يجيز بحال قمعها أو اعتقال القائمين عليها، وإن أي إجراء من هذا القبيل يعد عملًا تعسفيًا وانتهاكًا للحق في التجمع السلمي والحق في التعبير عن الرأي".

ف م/ أ ج

الموضوع الســـابق

"الديمقراطية": لن نكون شركاء في الحكومة المقبلة

الموضوع التـــالي

الوفد الأمني المصري يصل غزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل