الأخبار

بعد اعتدائه على المصلين والموظفين

الاحتلال يطرد مصلي وموظفي المسجد الأقصى ويمنع الصلاة فيه

12 آذار / مارس 2019. الساعة 02:16 بتوقيت القــدس. منذ 6 أيام

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

طردت قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع المصلين والموظفين من المسجد الأقصى المبارك، وأغلقت أبوابه، بعد اعتدائها على المتواجدين بداخله وإخلائهم بالقوة.

وأفاد مراسل وكالة "صفا" بإغلاق قوات الاحتلال للمسجد الأقصى بشكل كامل وإخلاء جميع من بداخله بالقوة، بعد قيامها بتفتيش مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة الشيخ واصف البكري، ومكاتب تابعة للأوقاف بالمسجد.

فيما لفت إلى حدوث توتر أمام باب الأسباط عقب منع قوات الاحتلال جنازة سيدة متوفية من الدخول للمسجد، والاعتداء بالضرب المبرح على عائلة المتوفية.

وأشار المراسل إلى قيام الوحدات الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال بإخلاء ساحة "الغزالي" بباب الأسباط، بعد الاعتداء على المصلين ومنع الصحفيين من توثيق الاعتداء.

وفي تصريح مقتضب للهلال الأحمر قال فيه إنه تعامل مع 4 إصابات بالكسر والرضوض، جراء قمع الاحتلال للمواطنين.

وشهدت الساحات أمام أبواب المسجد الأقصى وشوارع البلدة القديمة أداءً لصلاة العصر تحديًا لقرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد.

فيما منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي من رفع آذاني المغرب والعشاء بالمسجد الأقصى، قبل منعها للمصلين المقدسيين من أداء صلاة المغرب أمام بوابات المسجد الأقصى، وسط تعزيزات كبيرة لشرطة الاحتلال في محيط المسجد الأقصى.

يأتي ذلك عقب اقتحام شرطة الاحتلال الإسرائيلي ظهر الثلاثاء المسجد الأقصى المبارك بعد اندلاع حريق في مخفر الشرطة في صحن قبة الصخرة المشرفة بالمسجد، وأغلقت كافة أبوابه، وقامت بإخراج كافة الفلسطينيين منه، ومنعتهم من دخوله.

وذكر مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس بأن شرطة الاحتلال اقتحمت بأعداد كبيرة من القوات الخاصة والمخابرات صحن قبة الصخرة، واعتدت على كافة المتواجدين بالضرب المبرح.

وأوضح أن عناصر الشرطة اعتدوا بالدفع والضرب بشكل همجي على القائم بأعمال قاضي القضاة الشيخ واصف البكري، ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، وحراس المسجد ورئيس الحرس، والنساء وكافة المتواجدين بالأقصى وبصحن قبة الصخرة.

وأشار إلى أن إحدى الحارسات تعرضت للإغماء عقب الاعتداء عليها، لافتًا إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت عددًا من الشبان بالمسجد.

ووصف الدبس الوضع بالأقصى بأنه خطير ومتأزم، ويشهد حالة من التوتر الشديد بسبب ما يحدث بداخله، مؤكدًا أنه يحتاج إلى تحرك سريع من أجل إنقاذه.

وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر عبرية أن زجاجة حارقة استهدفت مركز شرطة الاحتلال بالمسجد الأقصى، ما أدى لاندلاع حريق بالمركز.

دعوات للنفير والزحف نحوه

من جانبها، أهابت حركة "حماس" بجماهير الشعب الفلسطيني في القدس، والضفة الغربية، والداخل الفلسطيني إلى الزحف نحو المسجد الأقصى وكسر قرار الاحتلال الإسرائيلي بإغلاقه، وفرض إرادة المصلين بحقهم الكامل بالدخول والخروج من المسجد وقتما شاءوا.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان صحفي تسلمت "صفا" نسخة عنه: إن "أمتنا العربية والإسلامية وشعوبها الحية، وقواها الفاعلة مدعوة إلى وقفة جادة مع أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والتصدي الفعلي لإجراءات الاحتلال واعتداءاته المتكررة على القدس وأهلها ومقدساتها".

وشددت على أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بمرور المحاولات الصهيونية الهادفة إلى فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى تنتقص من حقنا الكامل فيه.

من ناحيتها، أكدت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين بأن ما يقوم به الاحتلال من جرائم واستهداف مباشر للمصلين والمقدسات داخل المسجد الأقصى إنما سيجعل الواقع ينتقل لمرحلة الاشتعال وأن المقاومة لن تقف دون أخذ القرار بلجم الاحتلال وعدوانه عن أبناء شعبنا ومقدساتنا.

وأضافت الحركة في بيان صحفي أن "العدو واهم إذا ما راهن على أن الحراك الدولي والاقليمي لتثبيت تفاهمات وقف إطلاق النار مع المقاومة بغزة سيكون أرضا خصبة لعدوانه على القدس والضفة وتنفيذ المخططات الإجرامية بل عليه أن يدرك أن استمرار هذا الفعل سيكون له قرار وطني للجم الاحتلال".

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الاعتداء الوحشي الذي تمارسه سلطات الاحتلال وشرطته واجهزته المختلفة ضد المسجد الأقصى المبارك والمصلين الرجال والنساء.

واعتبرت الوزارة في بيان صحفي تسلمت "صفا" نسخة عنه ذلك تصعيدًا خطيرًا في استهداف المسجد الأقصى المبارك وباحاته، وحلقة من حلقات المخططات الإسرائيلية المبيتة الهادفة لتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً.

ووجهت التحية للمواطنين المقدسيين، داعية المقدسين وفعالياتهم ورموزهم إلى المزيد من الرباط.

وأكدت أن ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات وجرائم على يد سلطات الاحتلال يستدعي النفير العام على كافة الأصعدة لحماية المسجد الأقصى المبارك ولإفشال المخططات الإسرائيلية الهادفة الى السيطرة عليه وتقسيمه.

وحذرت الوزارة من مخاطر نتائج وتداعيات هذا التصعيد الإسرائيلي الراهن ضد الأقصى وباحاته.

ولفتت إلى أنها تواصل بالتنسيق مع الأردن التحرك السياسي والدبلوماسي لمواجهة هذا المخطط الإسرائيلي عربياً واسلامياً واقليمياً ودولياً.

مسيرات مليونية

من جانبها، دعت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الجماهير الفلسطينية خاصة في مدينة القدس المحتل والأراضي المحتلة عام 1948م والضفة الغربية إلى شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك والرابط فيه لكسر قرار سلطات الاحتلال القاضي بإغلاقه.

وطالبت الوزارة في بيان صحفي الجماهير العربية والإسلامية والفلسطينية في كل مكان إلى الخروج بمسيرات مليونية لنصرة المسجد الأقصى الذي يتعرض لهجمة صهيونية شرسة بهدف تقسيمه مكانياً وزمانياً.

كما ناشدت علماء الأمة بالقيام بواجبهم الديني تجاه أولى القبلتين ومسرى نبيهم بحث وتحريض أبناء الأمة للدفاع عنه ونصرته بكافة الوسائل والسبل.

وعبرت عن استغرابها من حالة الصمت التي تسود المنظمات الدولية بكافة مسمياتها وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة التي تنادي وتدعو في مواثيقها إلى احترام حقوق الانسان وحرية العبادة وحماية المقدسات.

ودعت تلك المؤسسات إلى ضرورة القيام بدورها تجاه ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى وإصدار قرارات تُلزم الاحتلال باحترام قدسية الأماكن المقدسة في فلسطين خاصة المسجد الأقصى المبارك.

وطالبت الأوقاف قادة وحكام الأمة بعقد قمة إسلامية عربية عاجلة يتم من خلالها اتخاذ مواقف جريئة تجاه ما يجري في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك، ودعم صمود المقدسيين بكل الوسائل.

ر ش/ع و/أ ك / م ت

الموضوع الســـابق

الاحتلال يُبعد شابين عن الأقصى 15يومًا

الموضوع التـــالي

الرئاسة تدين التصعيد الإسرائيلي الخطير بالأقصى

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل