الأخبار

"يجب أن نتداعى لمواجهتها ببرامج عمل واضحة"

خبير أمني يحذر من خطر "البث المباشر للمنسق"

17 شباط / فبراير 2019. الساعة 12:06 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - خاص صفا

حذر خبير أمني من خطر اختراق سلطات الاحتلال للمجتمع الفلسطيني عبر صفحة المنسق الإسرائيلي لشؤون الأراضي المحتلة، مؤكدًا ضرورة التداعي النخبوي لمواجهتها.

وأجرت صفحة "المنسق" الأسبوع الماضي بثًا مباشرًا –لأول مرة- من حاجز "إيرز"/ بيت حانون شمال قطاع غزة لتقديم إجابات على الأسئلة الواردة من المواطنين في قطاع غزة.

وقال الخبير الأمني هشام المغاري إن الاتصال المباشر "للمنسق" يعد من أكثر أنواع الاتصال تأثيرًا لاحتوائها على عوامل مؤثرة تتمثل بـ "الصورة والصوت وحركة الجسد".

وأوضح المغاري في حديث مع وكالة "صفا" أن "حالة الإرباك جراء الحصار وحاجة الناس إلى مقدرات الحياة سيُلجأ الكثير من المواطنين وستدفعهم للمغامرة لفهم ما يجري من حولهم".

وتناولت الأسئلة التي تداولها "البث المباشر" مختلف المواضيع: الصحة، العمل، الزراعة، والسفر إلى خارج القطاع، والتي تصلهم عبر البريد الإلكتروني الخاص بـ "المنسق".

ويرى المغاري أن الشعور بالمظلومية والحاجة جراء قطع السلطة للرواتب مع عدم وجود وجهة قادرة على التغيير في السلطة بغزة ستكون عاملًا إضافيًا في زيادة فرصة تواصل "المنسق" مع أبناء شعبنا.

وبين أن تغيير القناعات والثقافة لا يحدث بجهد لمرة واحدة بل بالتراكم، "ومن الواضح أن لديهم رؤية من علماء النفس والاجتماع، فلو أحدثوا تغييرًا 1% كل شهر سيتراكم مع الزمن".

وأكد المغاري أنه يجب التوقف عند توصيف هذه الحالة وأن يتداعى خبراء في الأمن وعلم النفس والاجتماع لمواجهة هذه الحالة بطريقة علمية عبر منظومة وبرامج واضحة وطويلة المدى.

وشدد على أن التغيير في الثقافة والقيم يأتي بالتراكم ولا يجوز أن يكون موسميًا، ويضيف: "المنسق يحتاج إلى فترة ليراكم عمله، فلو أدركنا هذه الحالة عبر عمل وقائي يُمكن أن نمنع اختراق المجتمع الفلسطيني".

وقال المنسق "كميل أبو ركن" خلال مقطع له في البث المباشر إن البث من حاجز "إيرز" يعد "جزءا من الثورة التكنولوجية التي نقودها من خلال وسائل التواصل المختلفة".

وأضاف "أبو ركن" أن: "الرؤية تقضي إجراء بث حي ومباشر من مكتب التنسيق في قطاع غزة والأيام القادمة سيصل المنسق إلى كافة المناطق وسيشترك بالبث الحي".

وباتت صفحة "المنسق" تنشط مؤخرًا عبر إعلانات ممولة موجهة للمواطنين في قطاع غزة، بهدف اختراق الجبهة الداخلية وإحداث شرخ بين مكونات الشعب الفلسطيني، وبهدف تجميل صورة الاحتلال.

ويُشرف على الصفحة مجموعة مدربة من الضباط والجنود الإسرائيليين بمعاونة خبراء من علم النفس والتربية وعلم الاجتماع، وذلك وفق دراسة أعدها مركز أمني في غزة.

ا م/ط ع

الموضوع الســـابق

8 دول تجتمع بإيرلندا لمناقشة القضية الفلسطينية

الموضوع التـــالي

الصحة بغزة: قطع الرواتب إمعان في الضربات القاصمة لمنظومتنا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل