الأخبار

"نتمسك بالوحدة على أسس سياسية ووطنية واضحة"

الجهاد ردًا على الأحمد: لن نقاتل للقائك ولن نكون بمنظمة على مقاسك

16 شباط / فبراير 2019. الساعة 09:02 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قالت حركة الجهاد الإسلامي مساء السبت إنها "لن تقاتل من أجل اللقاء مع عزام الأحمد وما يمثله من سياسيات وبرامج لا تخدم الشعب الفلسطيني وتفرط بحقوقه".

جاء ذلك تعقيبًا على كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد عن قرار أصدره الرئيس محمود عباس بعدم جلوس حركته في أي اجتماع تحضره الجهاد "لأنها لا تعترف بمنظمة التحرير"

وأكدت الحركة في تصريح وصل وكالة "صفا" أنها "مع منظمة التحرير الفلسطينية التي تتمسك بحق الشعب الفلسطيني، وسنكون جزءًا منها بعد إعادة بنائها وفقًا لأسس سياسية وتنظيمية جديدة".

وأضافت "أما منظمة على مقاس عزام الأحمد؛ فإننا لن نكون فيها، وهذا ما عبّرنا عنه في موسكو ونعبر عنه في كل مكان".

وتابعت "لقد جمعتنا بحركة فتح وكتائب شهداء الأقصى رحلة ومسيرة نضال وجهاد وعمليات مشتركة طويلة تشهد لها كل ساحات الوطن، وسنبقى أوفياء لهذه المسيرة".

وشددت الحركة على تسمكها بالوحدة الوطنية مع كافة قوى وفصائل العمل الوطني الفلسطيني على أسس سياسية ووطنية واضحة.

وكان الأحمد قال خلال كلمة له بمؤتمر "التحدي والصمود 2019" الذي نظّمه إقليم حركة فتح في جنين اليوم إن صيغًا عدّة طُرحت للاتفاق خلال حوارات الفصائل بموسكو، "لكن حركة الجهاد قادت عملية رفض أي اتفاق بالتنسيق مع حركة حماس".

وأضاف، وفق متابعة وكالة "صفا"، أن "الجهاد بإصرار غريب عجيب غير مفهوم- وتحالفت معها حماس بنفس الموقف- رفضت التوقيع على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد".

وتابع الأحمد "قلنا لهم إن ديننا وقدسنا ومقدساتنا هي منظمة التحرير، لأنها هي التي تحمي القدس وحقوق الشعب الفلسطيني".

وذكر أنهم "رفضوا التوقيع على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أراضي 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة".

وذكر أن "الجهاد ترفض مبدأ حق العودة؛ لأنهم فسّروا ذلك بجهل غير معهود أن معناه اعتراف بإسرائيل. قرار 194 يعني الاعتراف بإسرائيل. هذا شيء مفجع".

وأضاف "لن نجلس بعد اليوم في أي اجتماع تحضره الجهاد. هذا قرار قرره الرئيس قبل يومين بعد أن استمع لنا بعد عودتنا من موسكو. الذي لا يعترف بالمنظمة لن نجلس معه مجرد جلوس، لكن إذا تراجع عن موقفه فصدورنا مفتوحة لاحتضانه مجددًا".

وكانت العاصمة الروسية استضافت يومي 11 و12 فبراير حوارات بين عشرة فصائل فلسطينية في محاولة لتقريب وجهات النظر ولاسيما بين حركتي فتح وحماس، لكن الحوارات انتهت دون إصدار بيان مشترك.

أ ج

الموضوع الســـابق

أبو عبيدة: التطبيع خيانة للشهداء والمقاومة كفيلة بإسقاطه

الموضوع التـــالي

الاحتلال يغلق جميع مداخل بلدة حزما بالقدس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل