الأخبار

وصفه بالمؤتمر "التآمري"

الجهاد الإسلامي يدين المشاركة العربية باجتماع "وارسو"

14 شباط / فبراير 2019. الساعة 01:36 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أدانت حركة الجهاد الإسلامي المشاركة العربية في مؤتمر الشرق الأوسط المنعقد حاليًا في العاصمة البولندية وارسو، واصفة إياه بالمؤتمر "ألتآمري".

وقالت الحركة في بيان وصل وكالة "صفا"، الخميس، "تواصل إدارة ترمب عداءها المعلن وتحريضها السافر ضد القضية الفلسطينية، وها هي تعقد اجتماعا جديداً في "وارسو" لتدشين فصل آخر من فصول الخداع والتضليل وإغراق عالمنا العربي والإسلامي في الفتن والصراعات مقابل تأمين جبهة العدو الإسرائيلي وحمايته".

وأضافت "ندين المشاركة العربية في هذا الاجتماع التآمري وما صاحبه من لقاءات ومصافحات علنية وسرية مع قادة العدو ورأس الإرهاب الصهيوني "نتنياهو"".

وتابعت حركة الجهاد، "تلك اللقاءات تشكل وصمة عار على جبين أولئك المتهافتين على التطبيع وإقامة علاقات مع العدو الإسرائيلي".

وقالت "إن اللقاءات التي جرت أو ستجري مع قادة الاحتلال المجرم في "وارسو" وغيرها هي لقاءات تشجع القتلة على الاستمرار في جرائمهم ضد شعبنا وأمتنا وبذلك يكونوا شركاء في القتل".

وأكدت الحركة رفضها لكل ما يتمخض عن هذا الاجتماع، "الذي نعتبره حلقة في سياق مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وندعو لوحدة الموقف الفلسطيني الرافض لهذه المخططات والصفقات ومواجهة كل أشكال الضغوط والحصار والعدوان الذي تنفذه أمريكا والكيان الصهيوني في محاولة يائسة منهم لتركيع وإخضاع شعبنا".

وأشارت إلى أن الوحدة الوطنية على قاعدة استمرار المقاومة وحماية الثوابت ورفض أي تنازلات، هي السبيل والضمان لإسقاط هذه المشاريع والمخططات.

ودعت حركة الجهاد فصائل العمل الوطني الفلسطيني إلى صلابة المواقف وتوحيدها ورفض أي محاولة للمساس بقضيتنا وبأرض فلسطين التاريخية وبكل الثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وحماية المقدسات.

وبدء مؤتمر الشرق الأوسط في العاصمة البولندية وارسو أمس الأربعاء، بمشاركة 60 دولة، ويختتم اليوم أعماله.

ومن بين القضايا الرئيسية التي يتناولها المؤتمر: الملفان السوري واليمني، والقضية الفلسطينية، إضافة إلى المشاكل الإنسانية، وانتشار أسلحة الدمار الشامل، وأمن الطاقة والتهديدات السيبرانية.

وتسعى واشنطن من وراء مؤتمر وارسو للضغط على أصدقائها العرب السُنة من أجل تأسيس تحالف إقليمي عسكري يعرف باسم "تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي"، أو اختصارا بكلمة "ميسا" (MESA)، ويطلق عليه رمزيا "الناتو العربي".

وترغب إدارة الرئيس الأميركي "دونالد ترمب" في تأسيس التحالف الذي يضم -إضافة إلى بلاده-ثماني دول عربية، هي دول مجلس التعاون الخليجي الست ومصر والأردن، وذلك لمواجهة إيران.

وتسعى واشنطن كذلك الترويج بالمؤتمر-وفق بيان البيت الأبيض-"لمستقبل يعمه السلام والأمن في الشرق الأوسط".

وتأمل الحكومة اليمينية في بولندا أن يُقرب هذا المؤتمر بلادها من الولايات المتحدة ومن دول عربية تعادي إيران، مثل السعودية والإمارات.

م غ/ط ع

الموضوع الســـابق

الاحتلال يمنع سفر 12 فلسطينيًا من معبر الكرامة

الموضوع التـــالي

الخارجية: قطع خطوط المياه عن تجمعات مسافر يطا جريمة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل