الأخبار

نتنياهو يكثف نشاطه الدبلوماسي قبيل الانتخابات

31 كانون ثاني / يناير 2019. الساعة 07:29 بتوقيت القــدس.

أخبار » إسرائيلي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

ذكرت تقارير إخبارية إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يخطط لإجراء "حملة سياسية" قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في شهر أبريل المقبل.

وأوضح الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه يتوقع أن يزور نتنياهو الهند وواشنطن ويلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، كما سيستضيف الرئيس البرازيلي الجديد، وسيجري قمة سياسية في "إسرائيل".

وبين أن هناك محادثات من أجل زيارة نتنياهو إلى الهند خلال أسبوعين تقريبا، والتقائه مع رئيس الحكومة نرندرا مودي.

بالإضافة إلى ذلك، يُتوقع أن يزور الكيان الإسرائيلي في 18 فبراير المقبل رؤساء حكومات مجموعة "فيشجراد"- رؤساء حكومات بولندا، هنغاريا، تشيكيا، وسلوفاكيا.

ولفت إلى أن الحديث يدور عن قمة سياسية أولى تشارك فيها هذه المجموعة في، ويأمل نتنياهو خلالها أن يقنع رؤساء الحكومات بنقل سفارات بلادهم إلى القدس المحتلة.

كما يُتوقع أن يزور الرئيس البرازيلي الجديد جايير ميسياس بولسونارو الكيان الإسرائيلي، حيث تأتي زيارته هذه بعد زيارة نتنياهو إلى البرازيل.

وكان بولسونارو أعلن سابقًا أنه سوف ينقل سفارة بلاده إلى القدس، ولكنه لم يفعل ذلك بعد خشية من أن تقاطع الدول العربية بلاده.

وفي مارس المقبل سيسافر نتنياهو إلى واشنطن للمشاركة في مؤتمر للإيباك والالتقاء بالرئيس ترمب.

والليلة الماضية، أظهر أحدث استطلاع للرأي العام الإسرائيلي انقلابا جديداً في خريطة الأحزاب الإسرائيلية وذلك بصعود نجم رئيس أركان الجيش الأسبق بيني غانتس بشكل مدو.

وبين الاستطلاع الذي نشرة نتائجه القناة الثانية العبرية الليلة حصول تحالف حزب يقوده غانتس برفقة وزير الجيش الأسبق موشي يعلون على 21 مقعدا وذلك بتقدم بواقع 7 مقاعد عن آخر الاستطلاعات قبل أكثر من أسبوع، بينما حافظ حزب الليكود على ثبات مقاعده بحصوله على 30 مقعدا.

في حين أكد الاستطلاع على وجود منافس حقيقي هذه المرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وذلك للمرة الأولى منذ العام 2009، حيث أيد 35% من المستطلعة آراؤهم تولي غانتس رئاسة الوزراء وذلك مقابل 36% لصالح نتنياهو ما يعني وجود منافس حقيقي هذه المرة.

أما على صعيد الأحزاب التي تضررت من صعود نجم غانتس فقد بين الاستطلاع انهيار كبير وغير مسبوق في حزب العمل بحصوله على 6 مقاعد فقط وذلك مقابل 24 مقعدا حصل عليها الحزب في الانتخابات الأخيرة، أما حزب "هناك مستقبل" بزعامة يائير لبيد فقد حصل على 11 مقعدا يليه حزب اليمين الجديد بزعامة نفتالي بينيت بحصوله على 7 مقاعد.

كما اظهر الاستطلاع تراجعاً في شعبية وزير الجيش الأسبق أفيغدور ليبرمان بحصوله على 4 مقاعد فقط وعلى أبواب نسبة الحسم، بينما لم يحصل حزب بزعامة وزيرة العدل السابقة تسيبي ليفني على أكثر من 1% ما يعني عدم تجاوز حزبها نسبة الحسم.

م ت

الموضوع الســـابق

استطلاع إسرائيلي: غانتس يتقدم ويهدد مستقبل نتنياهو

الموضوع التـــالي

تمرين إسرائيلي ضخم يحاكي هجوما بحريا على منشآتها الغازية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل