الأخبار

"على قيد الحلم".. أوبريت فني يُجسد معاناة وأحلام الشعب الفلسطيني

26 كانون ثاني / يناير 2019. الساعة 11:54 بتوقيت القــدس.

ثقافة وفنون » ثقافة وفنون

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

نفذت مؤسسة أحباء غزة ماليزيا، تحت رعاية وزارة الثقافة الفلسطينية، أوبريت فني بعنوان "على قيد الحلم"، قدمه أطفال نادي نجوم غزة، تناول أكثر من جانب في القضية الفلسطينية، وجسّد معاناة الشعب الفلسطيني وصموده في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

وحضر عرض الأوبريت وكيل الوزارة أنور البرعاوي، ومدير مؤسسة أحباء غزة ماليزيا محمد نادر النوري قمر الزمان، وممثل الحكومة الإندونيسية بغزة عبد الله اونيم، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والفنانين والمثقفين وحشد كبير من المواطنين.

وقال البرعاوي في كلمته: إن" غزة تزخر بالمبدعين والفنانين المميزين، رغم ما تتعرض له من عدوان وحصار وظلم وقهر، لأننا شعب يحب الحياة يناضل لتحرير وطنه ليعيش بحرية كباقي شعوب العالم".

وأضاف أن هذا الأوبريت يأتي ردًا قويًا ليثبت فشل سياسة الحصار الثقافي التي تهدف إلى عزل غزة ومثقفيها وأهلها عن العالم، وطمس روح الإبداع والتميز المغروسة في جينات الفلسطينيين، وتغييب الصورة الحضارية للشعب الفلسطيني، هذا العمل الفني الراقي يحمل رسالة أن الإبداع في غزة لا ولن ينضب".

وأكد على عمق العلاقات التي تجمع الشعبين الفلسطيني والماليزي، والتقارب الثقافي والحضاري، مثمنًا المواقف الرسمية والشعبية الماليزية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.

وأشاد البرعاوي بجهود مؤسسة أحباء غزة ماليزيا وتميزها في انتقاء المشاريع والأنشطة الثقافية، داعيًا لتنفيذ أنشطة مشتركة تجمع بين التراث الثقافي الفلسطيني والماليزي.

وأوضح أن أبواب الوزارة مفتوحة أمام كافة المؤسسات المحلية والدولية، للعمل بشكل مشترك لدعم وإثراء المشهد الثقافي الفلسطيني، لافتًا إلى أن مثقفي قطاع غزة بحاجة ماسة لإقامة معرض دولي للكتاب.

من جهته، أكد "قمر الزمان" أن الشعب الماليزي بمختلف أطيافه السياسية والثقافية والدينية يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ويسانده في حقوقه المشروعة، مبديًا سخطه على تقاعس الشعوب العربية والاسلامية في الدفاع عن أرض فلسطين.

وأشار إلى أن ما تشهده غزة من تضحيات في مسيرات العودة جاءت كرد فعل طبيعي بعد تخلي العالم عنهم، ونجحت في تحقيق أهدافها في لفّت نظر العالم إلى المعاناة التي يعيشونها.

ولفّت إلى ضرورة تعّلم اللغات الأجنبية لمخاطبة العالم وتعريفه بحقوق الشعب الفلسطيني ومعاناته، مبينًا أن مؤسسته ستطلق الموسم الثاني من مسابقة نجوم غزة باللغة الإنجليزية لصناعة نجوم وفنانين مؤهلين ليكونوا سفراء للقضية الفلسطينية في المحافل الثقافية الدولية.

وتوزعت فقرات الأوبريت إلى أربع لوحات فنية تجمع بين ثلاث مواهب النشيد، والشعر، والتمثيل، تحاكي اللوحة الأولى أحلام أطفال غزة وسعيهم لتحقيقها على الرغم من صعوبة الأوضاع إلا أنهم لم يفقدوا الأمل.

وفي اللوحة الثانية، استعرض الأطفال من خلال النشيد أهم ملامح المعاناة في قطاع غزة من قطع الكهرباء، والبطالة والفقر، والحصار واغلاق المعابر، والحروب، فيما تناولت اللوحة الثالثة بعض المشاهد من مسيرات العودة وحلم أطفال غزة بزيارة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

أما اللوحة الرابعة والأخيرة، فقد جسدت لحظة تحقيق حلم العودة للبلاد، ولخصت كافة المعاني التي أراد الأطفال إيصالها من خلال استبدال الطاقة السلبية بالطاقة الايجابية والألم بالأمل والحزن بالفرح.

واختتم الأوبريت بمشهد مؤثر حول الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها السبيل الوحيد للخلاص وتحقيق الأحلام الوطنية ومواجهة الاحتلال.

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

إطلاق رواية "أجنحة" في رام الله

الموضوع التـــالي

انطلاق فعاليات المتحف الفلسطيني في عمان

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل