الأخبار

وقفة للجهاد بغزة إسنادًا ودعمًا للأسرى

23 كانون ثاني / يناير 2019. الساعة 02:21 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

نظمت حركة الجهاد الإسلامي ظهر الأربعاء، وقفة تضامنية في مدينة غزة، دعمًا وإسنادًا للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتنديدًا بما تعرض له الأسرى في سجن "عوفر" من اعتداءات وعمليات قمع وتنكيل بحقهم من قبل الوحدات الإسرائيلية.

ورفع المشاركون في الوقفة، لافتات تضمنت "خلف الأسرى صفًا واحدًا"، الحرية لأسرانا البواسل"، "سجن عوفر خير دليل على جرمكم"، و"أسرانا لن ننساكم".

وأكد المتحدثون خلال الوقفة، وقوفهم بجانب الأسرى في معركتهم ضد السجان الإسرائيلي، ودعم صمودهم في مواجهة الاحتلال الذي يريد النيل من إرادتهم وكسر شوكتهم، مطالبين بتفعيل قضيتهم دوليًا والعمل على نصرتهم.

وقال مسؤول الدائرة الإعلامية في مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى باسر صالح في كلمته خلال الوقفة، إننا نقف بجانب الأسرى في معركة الوحدة والكرامة صفًا واحدًا، لنكون جدارًا استناديًا قادرًا على إمدادهم بالقوة في مواجهة السجان واعتداءاته المتواصلة بحقهم.

وأضاف "يجب أن يستشعر الجميع بضرورة العمل على إسناد الأسرى في السجون، كي يدركوا أننا جميعًا في خندق واحد، وأنه لابد من الوقوف إلى جانبهم، وأن يكون الرد على جرائم الاحتلال بحقهم أقوى في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وأيضًا في الشتات".

وأشار إلى أن 150 أسيرًا في سجن "عوفر" أصيبوا خلال الهجمة الإسرائيلية الشرسة بحقهم، مبينًا أن الأسرى هم رمز عزتنا وكرامتنا، حيث يحاول الاحتلال من خلال هجمته أن يكسر شوكتهم، لكنه لم ولن يستطع.

وأكد صالح أن الأسرى هم شوكة في حلق الاحتلال، ولديهم الكثير من الوسائل الاحتجاجية في مواجهة الاحتلال ومصلحة سجونه، ونقول لهم بأننا "سنبذل جهدنا لأن نكون فعلًا حقيقيًا وجدارًا استناديًا تستندون إليه في مواجهة الاحتلال".

وأوضح أن الحكومة اليمينية الإسرائيلية المتطرفة تريد من خلال هجمتها على الأسرى أن" تلمع نفسها أمام جمهورها بأن هؤلاء الأسرى هو المسؤولون عن قتل الإسرائيليين، وها نحن نريد اقتلاعهم وكسر إرادتهم".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يفرط يحق من حقوق الأسرى، وعلى الاحتلال أن يدرك بأن الأسرى ليس "لقمة سائغة"، مطالبًا في الوقت ذاته بضرورة أن ننتفض جميعًا في وجه هذا الاحتلال وجرائمه بحق الأسرى.

ولفت إلى أن الأسرى وقفوا موحدين في معركتهم ضد السجان، ولابد من أن نقف نحن أيضًا موحدين في الدفاع عنهم ونصرتهم، داعيًا الحكومة الفلسطينية لاستخدام كافة أدواتها في كشف ما يدور من جرائم بحق الأسرى في سجون الاحتلال.

وطالب صالح الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية بالوقوف عند مسؤولياتها في تحشيد أبناء الشعب الفلسطيني والتشبيك مع أبنائنا في الشتات، لنؤكد أننا يدًا واحدة في مواجهة جرائم الاحتلال بحق الأسرى، وحتى نردع العدو عن التمادي في مواصلة اعتداءاته ضدهم.

وتابع "علينا أن تكون في مستوى المسؤولية والحدث، والعمل على تضافر كافة الجهود الفلسطينية لدعم صمود الأسرى والوقوف بجانبهم لمواصلة معركتهم".

بدوره، قال المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد مصعب البريم في كلمته" إن" الأسرى في ساحة اشتباك مفتوحة مع الاحتلال، كما شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والقدس".

وأضاف "نقول للأسرى بأننا معهم في ساحة الاشتباك سواء على المستوى الشعبي أو على مستوى المقاومة وحضورها ميدانيًا".

وأكد أن الاحتلال سيتراجع أمام الأسرى ومطالبهم وحقوقهم، وليس لهم إلا قدر المواجهة والانتصار في تلك المعركة، مشددًا على أن محاولات الاحتلال لكسر إرادتهم لن تنجح.

ودعا البريم السلطة الفلسطينية لأن توظف وتفعل الدبلوماسية الفلسطينية والعمق العربي والإسلامية في نصرة الأسرى، باعتبارهم عنوان مهم ورافعة للعمل المقاوم والنضال الوطني، وهذا واجب وطني وأخلاقي.

وطالبها أيضًا بإعادة صرف رواتب الأسرى المقطوعة، قائلًا: إن "شعبنا لن يسمح بأن يتحول المناضلون إلى متسولين، وهذا عار، لذلك يجب على السلطة أن تغير موقفها وأن تعيد رواتب الأسرى، كجزء من دعمهم أمام العدو".

وتابع البريم "نؤكد على دعمنا وإسنادنا لكافة الخطوات التي ينفذها الأسرى في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي".

ر ش/ م ت

الموضوع الســـابق

أسرى بينهم قاصرين يروون كيف اعتدي عليهم بهمجية لحظة اعتقالهم

الموضوع التـــالي

نادي الأسير ينشر أسماء 56 أسيرًا أصيبوا في الاعتداء على معتقل "عوفر"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل