الأخبار

"خطوة تمثل استمرار لسياسة عباس بفصل غزة عن الوطن"

فصائل: سحب موظفي السلطة من معبر رفح ضرب للمصالحة ويُضاعف معاناة شعبنا

06 كانون ثاني / يناير 2019. الساعة 08:15 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قالت فصائل فلسطينية إن إقدام السلطة على سحب موظفيها من معبر رفح يمثل "ضربًا للجهد المصري في ملف المصالحة ويزيد من معاناة شعبنا".

وقررت الهيئة العامة للشؤون المدنية مساء اليوم، سحب موظفي السلطة العاملين على المعبر ابتداءً من صباح غدٍ الاثنين.

وقال المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع في تصريح خاص لوكالة "صفا"، الأحد، "إن هذه الخطوة هي استمرار لسياسة عباس في فصل غزة عن باقي الوطن".

وأضاف: "تأتي هذه الخطوة في تنكًر جديد من قبل عباس لاتفاقيات المصالحة الموقعة في القاهرة وتعقيدًا للمشهد الفلسطيني وتعميق للانقسام".

وقالت الهيئة في بيان وصل وكالة "صفا"، إن "ذلك يأتي على ضوء التطورات الأخيرة في غزة".

أما القيادي بالجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة فقال إن قرار السلطة بسحب موظفيها من المعبر "يعمق الانقسام ويزيد المشهد السياسي تعقيدًا".

وأكد أبو ظريفة في حديث لـ"صفا" أن هذه الخطوة تزيد الوضع تعقيدًا، وتلحق الأذى بالمواطنين في القطاع.

ودعا إلى عدم التسرع في هذه الخطوات التي من شأنها "وقف كل الجهود المبذولة من الكل الوطني لمحاولة معالجة التداعيات التي شهدتها الأيام الماضية".

وقال أبو ظريفة "إن هذا القرار يقوض كل الجهود التي تبذل في ملف المصالحة، وندعو السلطة للتراجع عنها لما لها من انعكاسات سلبية، وينذر بمخاطر كبيرة في إطار مجابهة صفقة القرن".

أما الجبهة الشعبية فقالت إن قرار سحب الموظفين من المعبر "يزيد من معاناة شعبنا".

وأكد القيادي بالجبهة ماهر مزهر لوكالة "صفا"، أن شعبنا الفلسطيني أحوج في هذا الوقت لتخفيف معاناته، "وهذا القرار لا يصب في مصلحة شعبنا".

ودعا حركة فتح لحوار وطني شامل لتجاوز الأزمات من خلال شراكة وطنية، للمحافظة على المشروع الوطني ومواجهة كافة الصفقات المشبوهة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي".

وقال: "آن الأوان لتحمل المسؤولية والتعالي على الجراح لا أن نسكب الزيت على النار".

في حين، حذر حزب الشعب الفلسطيني من خطورة قرار سحب موظفي السلطة من المعبر وقالت إنه ينذر بإغلاق المعبر بشكل كامل.

وأضاف بيان للحزب أن الخطوة "ستعود بالضرر على المواطنين في غزة خاصة المرضى والطلبة واصحاب الإقامات وتهدد مستقبلهم".

وطالب حزب الشعب القيادة الفلسطينية بإعادة النظر بهذا القرار والايعاز للموظفين باستمرار عملهم كالمعتاد في معبر رفح، داعيًا لتجنب أي إجراءات تمس حياة الناس بأي ضرر.

من جهتها، دعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين السلطة الى التراجع عن قرارها، وتغليب المصلحة العليا لشعبنا، وتقدير الظروف الانسانية الصعبة التي يعيشها أهالي القطاع.

وطالبت الحركة مصر بالتدخل العاجل والفوري لإعادة الأمور إلى نصابها ومنع مزيد من التدهور في العلاقات الفلسطينية.

من ناحيتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن قرار السلطة "سياسي تصعيدي ضد المواطنين في غزة".

وأضافت في بيانها أن "السلطة بهذا القرار تزج بحاجات أهلنا في غزة في خلافاتها من أجل فرض رؤيتها السياسية على الشعب الفلسطيني. وهو مدان ومرفوض تماماً".

م غ/أ ك

الموضوع الســـابق

الاحتلال يقصف مرصدين للمقاومة شرق القطاع

الموضوع التـــالي

للمرة الثانية خلال أسبوعين... الاحتلال يعترض مركبة وزير الزراعة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل