الأخبار

عقب إعلان الأحمد إغلاق باب المصالحة

ما شروط فتح للقاء هنية بعباس؟

16 كانون أول / ديسمبر 2018. الساعة 06:55 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

اشترطت حركة فتح مساء الأحد، تنفيذ حركة حماس الاتفاقيات الموقعة كافة؛ قبل لقاء رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بالرئيس محمود عباس، معلنةً أن "أي لقاء بينهما يجب أن يكون تتويجًا لعملية المصالحة".

وكان هنية أبدى استعداده اليوم خلال حفل انطلاقة حماس الـ31 بغزة للقاء عباس في غزة أو القاهرة أو أي مكان، للتباحث في ترتيب لقاء موسع للاتفاق على أجندات العمل الوطني للمرحلة المقبلة، واستراتيجية وطنية تحدد مسارات القضية.

وقال الناطق باسم فتح عاطف أبو سيف إن: "القضية ليست لقاءً من أجل اللقاء؛ فحركة حماس تمتنع -حتى اللحظة- عن تنفيذ اتفاقيات المصالحة، والأولى تنفيذها ومن ثم بعد ذلك لكل حادث حديث".

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، خرج قبل نحو ثلاثة أسابيع بتصريح صحفي أعلن فيه عن إغلاق باب المصالحة، مُهددًا بعقوبات جديدة على غزة، على الرغم من موافقة حماس على الطرح المصري الأخير المعدّل للمصالحة.

وحسب أبو سيف في بيان له، فإن "حماس تمتنع عن تنفيذ الاتفاقيات؛ وبالتالي الأساس أن تتجه لتنفيذ ما تعهدت به وتترك حكومة الوفاق للعمل في غزة من أجل أن ينتهي الانقسام وتعود المياه الفلسطينية لمجاريها الحقيقية".

وأضاف: "الاتفاقيات ليست لعبة ساحر تختار منها ما ترغب وحذف ما لا ترغب، وبالتالي يجب تنفيذ كافة الاتفاقيات، واتفاق 2017 هو الاتفاق الإجرائي الوحيد".

ويعد اتفاق مايو 2011 الموقع في مصر –وفق الفصائل- مرجعية المصالحة الفلسطينية كونه يقوم على الشراكة والتوافق الوطني، وسمي بـ "وثيقة الوفاق الوطني للمصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني".

وشدد أبو سيف على أن "تجاوز أي اتفاق أمر مرفوض جملة وتفصيلًا"، مضيفًا: "حماس تريد أن تختصر تجاوز الاتفاقيات وحكومة الوفاق والأمر مرفوض".

وتطالب الفصائل الفلسطينية بتشكيل حكومة وحدة وطنية تمهيدًا لإجراء الانتخابات العامة (رئاسة-تشريعي-مجلس وطني)، وهو ما ترفضه فتح.

ا م

الموضوع الســـابق

إصابة شابين باصطدام مركبة للاحتلال بالبيرة

الموضوع التـــالي

مهاتير محمد: لا تملك أية دولة حق الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل