الأخبار

"بيانٌ مقتضب ليوم لقاءٍ مرتقب"

الجوقة العسكرية للقسام.. رسائل الكلمات والصورة

16 كانون أول / ديسمبر 2018. الساعة 05:23 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - خاص صفا

تمثل الجوقة العسكرية للجيوش النظامية؛ بما تُظهره من إمكانات وقدرات مظهرًا من مظاهر التجهز والتنظيم لدى مقاتلي تلك الجيوش؛ وهو ما أظهرته وحملته الجوقة العسكرية لكتائب القسام من كلمات ومظهر الخروج خلال مهرجان انطلاقة حماس الحادية والثلاثين، وفق مختصَيْن.

ويرى هذان المختصان في تعليقهم على خروج الجوقة -الذي قالت القسام إن ظهورها في مهرجان الانطلاقة سيحمل "رسائل المقاومة"- أنها "مثلت تحولًا مهمًا في طريقة إرسال الرسائل سواء خارجيًا أو لجمهور المقاومة".

وشاركت جماهير حاشدة منذ ساعات فجر اليوم الأحد، بمهرجان ذكرى انطلاقة حماس الـ 31 بساحة الكتيبة غرب مدينة غزة، تحت عنوان "مقاومة تنتصر وحصار ينكسر".

وكان لافتًا –خلال الحفل- شكل دخول الجوقة التي حضرت للمهرجان عبر باصات مموهة في وقت كان يعلو صدور المقاتلين علم فلسطين وشعار كتائب القسام على الكتف، وألوان التمويه العسكري تخفي ملامح وجوههم.

وحمل مقاتلوها عددًا من الأسلحة بما فيها "الكورنيت"؛ الذي استهدف مؤخرًا حافلة جنود إسرائيليين، مقدمةً أنشودتين للجماهير المشاركة، موجهة رسائل لأبناء شعبنا ووعيد للاحتلال.

وتضمنت كلمات أنشودة "إنا رميناكم بزخات الصواعق والغضب"، تهديدًا صريحًا للاحتلال حال فكر في التوغل بريًا في قطاع غزة بالقول: "أياديكم سنقطعها إذا اقتربت.. دون السؤال عن السبب". كما أكدت لاحقًا "سندك هيبة جيشكم.. دكا إذا منا اقترب".

وحول قوة القذائف والصواريخ التي تطلقها كتائب القسام ومتانة تدريبات مقاتليها قالت الجوقة: "فجرا بقذائف غارتنا.. أعقاب الفولاذ سيصهر، ولواء العوز (الكوماندوز الإسرائيلي) نتبره.. وسيغدو أثرا لا يذكر".

كما أشارت الجوقة إلى القوة البحرية للقسام (الكوماندوز البحري) والتي نفذت عدة عمليات خلال العدوان الأخير عام 2014 بالقول: "والبحر إليكم يحملنا.. أمواج رجال لا تقهر".

ودعت الاحتلال الإسرائيلي إلى تحضير نفسه لخسائره بالقول: "فتجهزوا لجحيمنا.. يوم اللقاء المرتقب، هذى البنادق للفدا.. عطشى كصحراء النقب".

وختمت الجوقة أنشودتها بما يشير إلى أن هذه الكلمات السابقة تمثل بيانًا عسكريًا للقسام بالقول: "وستقبرون.. وستقبرون بأرضنا.. هذا بيان مقتضب".

ويعلق الخبير بالشئون الدعائية حيدر المصدّر بالقول إن: "دخول جوقة القسام، يأخذك مباشرةً نحو استنتاج مدى دقة تجهيز وترتيب وتنظيم هذا المقاتل"، ويلفت إلى أنه: "أحيانًا لغة الخطاب السيميائي أقوى مليار مرة من لغة النص ذاته".

ويضيف المصدّر بمنشور على حسابه في فيسبوك: "الجميل، أن العلم الفلسطيني بدا ظاهرًا على الصدور، وشعار القسام على الأكتاف، وكأننا أمام فرقة القسام التابعة لقوات الجيش المركزي الفلسطيني".

أما الكاتب إياد القرا يرى في منشور عبر حسابه في فيسبوك أن "الجوقة مثلت تحولًا مهمًا في طريقة إرسال الرسائل سواء خارجيًا أو لجمهور المقاومة".

ويوافق تاريخ 14 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام ذكرى انطلاقة حركة حماس في عام 1987، حيث تحيي الحركة ذكراها بفعاليات متنوعة.

ا م / م ت

الموضوع الســـابق

جنود مجهولون "غائبون حاضرون" بانطلاقة حماس الـ31

الموضوع التـــالي

في مهرجان حماس.. مصابو "العودة" حضروا أيضًا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل