الأخبار

وسط مشاركة فصائلية وجماهيرية

حماس تقيم بيت عزاء بغزة لشهداء الضفة الثلاثة

13 كانون أول / ديسمبر 2018. الساعة 06:21 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

أقامت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمدينة غزة الخميس، بيت عزاء لشهداء الضفة الغربية المحتلة الثلاثة ارتقوا بعد اشتباكات وقعت فجرًا والليلة الماضية مع جنود الاحتلال الإسرائيلي وتنفيذ أحدهم عملية طعن.

واحتشد ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية ووجهاء ومخاتير بأرض السرايا وسط غزة لأداء واجب العزاء للشهداء الثلاثة أشرف نعالوة وصالح البرغوثي ومجد مطير، وسط حضور رسمي وشعبي.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس سهيل الهندي لمراسل "صفا": "نحن في عرس الشهداء الأبطال نعالوة ومطير والبرغوثي، مفخرةُ شعبنا، وما بيت العزاء إلاّ رسالة تضامن وأخوة ودعم ومشاركة".

وأوضح الهندي أن شعبنا اليوم بمشاركة الفصائل يوصل رسالة لأهالي الشهداء بالضفة أننا معكم ولن نترككم؛ مشددًا على أن "الضفة الغربية جزء أصيل من شعبنا، وهي مخزون استراتيجي للمقاومة، وأن الضفة إذا انطلقت لن تهدأ".

ودعا السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس لوقف سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال؛ "لأنه خيانة لشعبنا وخنجر في ظهر المشروع الوطني الفلسطيني"، وأضاف: "على هؤلاء الذين ينسّقون أمنيًّا أن يراعو شعبنا والمصلحة الوطنية".

خيار المقاومة

وأوضح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن مشاركة حركته في "عرس الشهادة" كما أسماه؛ يأتي لتهنئة الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في الضفة المحتلة وهم يواجهون المحتل".

وجدد حبيب تأكيده على المضيّ قُدمًا في خيار الجهاد والمقاومة؛ "حتى دحر الاحتلال وكنسه عن أرضنا وإعادة فلسطين لحضنها العربي والإسلامي".

واتفق معه الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال، مبيّنًا أن شهداء الضفة سجّلوا نماذج طاهرة على طريق تعبيد درب الجهاد والمقاومة بالدماء والأشلاء.

وقال أبو هلال: "هذا العرس الوطني يثبت أن الدماء توحّدنا، وأن مواجهة المحتل توحّدنا؛ بينما فرقتنا السياسة وذبحتنا اجتهادات أوسلو والتنسيق الأمني الذي فرّق شعبنا وشتت شملنا".

وأعرب عن أمله أن تكون دماء شهداء الضفة "صاعق تفجير لانتفاضة فلسطينية جادة تقتلع الاحتلال من جذوره، وتطلق العنان لأبناء شعبنا في ثورة شعبية عارمة".

طريق للمواجهة

وشدد القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر على خيار المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها الكفاح المسلح طريقًا لمواجهة المحتل.

وقال مزهر: "نؤمن أن المقاومة بأشكالها كافة هي الطريق الأمثل باتجاه زوال الاحتلال وتحقيق أحلام وامال شعبنا بالحرية والاستقلال

وأوضح أن العملية البطولية التي أدت لمقتل جنديين من جنود الاحتلال وإصابة عدد آخر يؤكد أن "شعبنا في الضفة يمتلك المخزون النضالي والكفاح الكبير الذي يستطيع من خلاله أن يوجه ضربات مؤلمة للعدو وقطعان المستوطنين".

ووجّه مزهر رسالة إلى السلطة الفلسطينية "أن التنسيق الأمني البائس لا يؤسس لشراكة وطنية؛ بل يؤسس لمزيد من ملاحقة المناضلين والمقاتلين".

من جهته، أكد القيادي بالجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة أن العمليات البطولية التي نفّذها الشهداء الثلاثة تؤكد على وحدة نضالنا والمقاومة بين غزة والضفة، مشددًا على أنها "ستشكل رافعة كفاحية لرفع كلفة الاحتلال".

وأعرب أبو ظريفة عن أمله أن تصل رسالة دماء الشهداء الثلاثة للقيادة الفلسطينية؛ "أنه آن الأوان للتحلل من التزامات اتفاقية أوسلو البائسة، التي لم يلتزم بها الاحتلال الذي اجتاح القرى والمدن واغتال أبناء شعبنا".

كما جدد مطالبته للسلطة الفلسطينية بوقف سياسة التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بالاحتلال، والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه.

وأضاف: "عهدنا للشهداء أن تبقى غزة كما عهدتموها دومًا شوكة في حلق الاحتلال وحاضنة لهذه المقاومة".

واغتالت قوات الاحتلال فجر اليوم المُطارد أشرف نعالوة منفذ عملية "بركان" في نابلس (أدت لمقتل 3 إسرائيليين)، وصالح البرغوثي منفذ عملية "عوفرا" في رام الله (إصابة 11 إسرائيليًا)، فيما استشهد الشاب مجد مطير برصاص الاحتلال في القدس المحتلة بعد طعنه شرطيين إسرائيليين فجرًا.

ف م/ ا م

الموضوع الســـابق

هنية: الضفة تتغير وهناك صفحة جديدة فُتحت بالنار مع المحتل

الموضوع التـــالي

حماس: الضفة تشهد يومًا مشهودًا في تاريخ كفاح شعبنا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل