الأخبار

الاحتلال يستمر بمنع تقديم العلاج للأسرى بالسجون

18 تشرين ثاني / نوفمبر 2018. الساعة 11:16 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين استمرار قوات الاحتلال بمنع تقديم العلاجات اللازمة للأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، واستهتارها بأوضاعهم الصحية.

ونقلت الهيئة في تقرير لها اليوم الأحد، شهادات حية لعدد من الأسرى المرضى والجرحى، أكدوا من خلالها استمرار الجريمة الطبية بحقهم، ممثلًا بعدم تشخيص حالاتهم المرضية كما يجب، وعدم تقديم العلاجات اللازمة لهم، والاستهتار بأوضاعهم الصحية.

 وقالت الهيئة وفق ما رصد محاميها، "إن حالتين مرضيتين تقبعان في سجن "عوفر"، أحدهما الأسير الشيخ جمال حمامرة (52 عامًا) من بلدة حوسان قضاء بيت لحم، والذي يعاني من ظروف صحية سيئة منذ فترة، حيث يشتكي الأسير من وجود كتلة على صدره تُسبب له آلام حادة، ووضعه الصحي بتراجع مستمر وهو بحاجة إلى علاج لحالته بأسرع وقت ممكن".

وأضافت، "لا يزال يعاني الأسير خير أبو رجيلة (41 عامًا) من قرية عطارة شمال مدينة رام الله، من آلام في خاصرته وتحديدًا في منطقة الكلى، وذلك بسبب تناوله مياه ملوثة خلال احتجازه بمركز توقيف "الجلمة" أثناء فترة استجوابه، وعقب نقله إلى سجن "عوفر"، لم تأبه إدارة المعتقل بما يعانيه الأسير من أوجاع وأهملت حالته الصحية". 

وقالت هيئة شؤون الأسرى في تقريرها، "إن إدارة سجن "مجيدو" تتعمد إهمال الوضع الصحي للأسير علي حنون (22 عامًا) من مدينة قلقيلية، والذي يعاني من سرطانٍ في الغدد اللمفاوية، وكان يتلقى العلاج قبل اعتقاله، لكن منذ اعتقاله لم يتلق أي علاج".

وتابعت، " يشتكي الأسير المصاب أحمد دعيسات (28 عامًا) من بلدة بني نعيم شرقي محافظة الخليل، من آثار اصابته بعدة طلقات نارية بفخده الأيمن، وقد جرى نقله مؤخرًا إلى عيادة سجن "الرملة"، وهو بحاجة إلى متابعة طبية لوضعه الصحي".

وأشارت الهيئة إلى أن الأسير محمود عطا الله من مدينة نابلس، يمر بأوضاع اعتقالية صعبة للغاية، أدت إلى تدهور وضعه الصحي، "فهو يعاني من جرثومة في المعدة منذ فترة طويلة، وبحاجة إلى إجراء فحوصات طبية عاجلة، غير أن إدارة المعتقل تماطل بتحويله".

ووفق إحصائيات رسمية صادرة عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، فقد بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين 6500 معتقل، بينهم 350 طفلًا، و62 معتقلة، بينهن 21 أمًا، وثماني قاصرات، إضافة إلى ستة نواب بالمجلس التشريعي الفلسطيني، و500 معتقل إداري و1800 مريض، بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

واستشهد نحو 214 أسيرًا داخل سجون الاحتلال منذ عام 1967، منهم 72 تحت التعذيب على يد المحققين، و60 استشهدوا بسبب الإهمال الطبي في السجون، وسبعة أسرى استشهدوا خلال عمليات القمع وإطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس، في حين استشهد 75 أسيرًا نتيجة القتل العمد والتصفية المباشرة والإعدام الميداني بعد الاعتقال مباشرة.

م غ/ط ع

الموضوع الســـابق

حمدونة: الاحتلال يُصعد من وتيرة الاعتقالات الادارية

الموضوع التـــالي

مركز يحذر من خطورة وضع الأسير الرجوب ويحمل الاحتلال المسئولية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل