الأخبار

مدرسة بالخليل تنتهي من تجهيز أكبر كوفية في العالم

14 تشرين ثاني / نوفمبر 2018. الساعة 06:29 بتوقيت القــدس.

أخيرة » أخيرة

تصغير الخط تكبير الخط

الخليل - خاص صفا

تمكن طلبة ومعلموهم من إعداد أكبر كوفية فلسطينية في العالم بمدرسة الشّهيد ياسر عرفات في بالخليل جنوب الضّفة الغربية المحتلة.

وفي ساحة المدرسة، جرى وضع هذه الكوفية على مساحة واسعة قاربت على الدّنم والنّصف بهدف تعزيز التراث الوطني.

ويطمح القائمون على هذه الفعالية لدخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، عبر محاولتهم تكبير مساحتها الراهنة البالغة نحو (1600) متر مربع إلى نحو (5) آلاف متر مربع.

يقول مدير مدرسة الشّهيد ياسر عرفات جاد الله الرجوب لوكالة "صفا" إنّ هيئته التدريسية وطلبته عكفوا عبر نحو أسبوع على إعداد الكوفية، من خلال تجميع أكثر من (1600) كوفية، وبطاقم طلابي بلغ نحو (50) طالبًا، أحضر خلالها كلّ مشارك ما بين (30-50) كوفية.

ويشير الرجوب إلى بحث المدرسة عن الشروط اللازمة للدخول بهذا النّشاط إلى موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، وجرى أخذ القياسات المطلوبة لتحقيق هذا الغرض، مبينا بأنّ المساحة المطلوبة تبلغ نحو (5) آلاف متر مربع، وهو ما يجري العمل على إنجازه مع نهاية العام الجاري.

أمّا فيما يخصّ رمزية هذه الكوفية، يبين مدير المدرسة أنّ هذه الكوفية ترمز للرئيس الراحل ياسر عرفات، وللنضال الفلسطيني، وللثورة الفلسطينية، وتشكل تراثا وطنيا للشعب الفلسطيني، مضيفا: نحاول من خلال هذا العمل زرع القيمة الوطنية العالية في نفوس الطلبة.

من جانبه، يوضح مدير تربية وتعليم جنوب الخليل خالد أبو شرار أنّ هذه الخطوة أولى نحو إنجاز الكوفية الأكبر في العالم، لافتا إلى أنّ حجم هذه الكوفية يتراوح الطول ما بين (70) مترا والعرض بنحو (20) مترا، وهدفها الوصول إلى مساحة تبلغ الخمسة آلاف متر مربع للدخول إلى موسوعة "غينيس".

ويشدد على أنّ "العمل هو تراكم لجهود وأنشطة الطلاب وقسم الأنشطة المدرسية في المديرية، تحقيقا للرسالة التربوية الهادفة إلى تعزيز الرمزية الوطنية والوفاء للشهداء، وغرس الرّيالة الفلسطينية الأسمى، المتمثلة في أنّ الوطن حرّ، وسيجري تحريره بعلمهم وجهدهم".

ح خ/أ ك

الموضوع الســـابق

فقد بصره ووظيفته فحوّل منزله لمصنع أحذية

الموضوع التـــالي

العلماء يجدون كوكبا شبيها بالأرض

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل