الأخبار

تحليل: تثبيت وقف إطلاق النار إنجاز للمقاومة والاحتلال ابتلع "المنجل"

13 تشرين ثاني / نوفمبر 2018. الساعة 08:02 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

رأى محللان مختصان بالشأن الإسرائيلي أن قبول قادة الاحتلال بالتوصل إلى تثبيت لوقف إطلاق النار جديد مع غزة بمثابة انتصار هائل للمقاومة و"كتابة شهادة وفاة لبعض السياسيين الإسرائيليين".

وأعلنت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة مساء الثلاثاء، أن جهودًا مصرية أسفرت عن التوصل إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال.

المختص في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي قال عبر صفحته الشخصية بموقع "فيسبوك مساء الثلاثاء إن إعلان تثبيت لوقف إطلاق النار يعني أن المقاومة نجحت في تثبيت قواعد الاشتباك التي أملتها على قادة الاحتلال بعد اندلاع مسيرات العودة.

وأشار النعامي إلى أن هذا الإنجاز "يؤسس لنمط علاقات جديدة مع الاحتلال يكون التلويح بخيار القوة من قبل "تل أبيب" في المستقبل خيارُا بكُلفة كبيرة".

وتوقّع أنَّ حرص المقاومة على القصف حتى النهاية رغم التهديدات الإسرائيلية "سيحسن من قدرتها على إملاء اتفاق تهدئة محترم لأنه لفت نظر نتنياهو إلى عواقب فشل جهود التهدئة".

ولفت النعامي إلى أن إنجاز التوصل إلى تثبيت لوقف إطلاق النار تمّ في ظل ظروف داخلية ودولية واقليمية بالغة الصعوبة للمقاومة.

في السياق، رأى المختص بالشأن الإسرائيلي عدنان أبو عامر في منشور على حسابه في فيسبوك أن "إسرائيل ابتلعت المنجل"، في كناية عن حجم الخسائر التي لحقت بها جراء جولة التصعيد ضد قطاع غزة.

واستشهد أبو عامر بالعملية الفاشلة التي نفّذتها قوة خاصة إسرائيلية شرقي خانيونس ومشهد صاروخ "الكورنيت" الذي أصابًا حافلةً لجنود الاحتلال شمال القطاع، إضافة لمشاهد المباني المدمّرة في عسقلان بفعل صواريخ المقاومة.

وتساءل باستغراب "هل تنهي (إسرائيل) عدوانها في حين أن يدها السفلى وأيادي المقاومة هي العليا؟!".

واعتبر المختص بالشأن الإسرائيلي أن إنهاء العدوان الإسرائيلي واستئناف تثبيت لوقف إطلاق النار مع المقاومة يعني "كتابة شهادة وفاة لبعض السياسيين والعسكريين الإسرائيليين، ومنح خيار المقاومة شهادة الايزو ليكون ممثّلًا للفلسطينيين".

وأشار أبو عامر إلى أن اجتماع "الكابينت" الإسرائيلي الذي استمر لأكثر من 6 ساعات متواصلة ولم يشهد تسريبات "يعني أنّه ناقش قضايا حساسة ذات بعد معلوماتي أكثر منها سياسي".

وكان موقع "واللا" العبري ذكر مساء اليوم أن أعضاء "الكابينت" وافقوا بالإجماع على العودة إلى تهدئة في غزة، بما فيهم وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ووزير التعليم نفتالي بينيت اللذان دائمًا ما يطلقان تهديدات عبر الإعلام ضد غزة.

وأدى العدوان الجوي الإسرائيلي على أهداف مدنية ومواقع للمقاومة في قطاع غزة منذ عصر أمس حتى مساء اليوم لاستشهاد سبعة مواطنين وإصابة نحو 30 آخرين، وتدمير 8 بنايات سكنية، إضافة لمقر فضائية الأقصى، فيما أعلن الاحتلال مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة نحو 80 آخرين بقصف المقاومة لمستوطناته بأكثر من 400 صاروخ وقذيفة.

ع و/أ ك

الموضوع الســـابق

فصائل تشيد بوحدة الميدان المتمثلة بغرفة العمليات المشتركة

الموضوع التـــالي

الخزانة الأمريكية تدرج حركة المجاهدين على قوائم "الإرهاب"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل