الأخبار

نعمل على تعزيز الدعم المقدم للقدس

الرويضي يُحذر من استمرار الاحتلال بالاعتداء على المقدسات

23 تشرين أول / أكتوبر 2018. الساعة 02:10 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

حذر ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين السفير أحمد الرويضي من استمرار "إسرائيل" القوة القائمة بالاحتلال، بالاعتداء على المقدسات والأوقاف والمقابر الإسلامية بالقدس المحتلة.

وقال الرويضي في بيان له إن الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك ومشاركة مسؤولين في حكومة الاحتلال ومحاولة أداء الصلوات التلمودية بحماية الأمن الإسرائيلي، يؤكد أن "إسرائيل" ماضية في خطوات تثبيت التقسيم الزماني والمكاني.

وأضاف أن الأخطر هو ما يحاول بعض المسؤولين في حكومة الاحتلال بالحديث في الغرف المغلقة عن النية لفتح باب الرحمة المغلق منذ عهد صلاح الدين الأيوبي، كمدخل لمنطقة باب الرحمة في الجزء الشرقي من الأقصى كخطوة لتخصيصها لصلاة اليهود وبالتالي تتركز اقتحامات المستوطنين اليومية لهذه المنطقة بالتحديد.

وأشار إلى متابعة منظمة التعاون وأمينها العام لكافة المخاطر التي يمر بها المسجد الأقصى، وهناك تنسيق نقوم به بالخصوص مع الجانبين الفلسطيني والأردني.

ولفت إلى أن مكتب تمثيل المنظمة في فلسطين ينشط بالتواصل مع المرجعيات الدينية ودائرة الأوقاف الإسلامية في القدس لمتابعة التطورات اليومية واطلاع الأمانة العامة للمنظمة والعالم الإسلامي عليها.

وحذر الرويضي من استمرار الاعتداء على مقبرتي اليوسفية والرحمة، وقال إن هناك عملًا وطلبًا لدى منظمة "اليونسكو" بضرورة إرسال لجنة تحقيق خاصة للبحث في الاعتداء على الإرث الحضاري الإسلامي في القدس، باعتبار المدينة جزءًا من الإرث الحضاري العالمي منذ العام 1082، ولكن هناك رفضًا إسرائيليًا بالسماح لوفد "اليونسكو" بالتحقيق.

وأكد أهمية ومسؤولية "اليونسكو" في متابعة المخاطر التي يتعرض لها الارث الاسلامي في المدينة، مشيرًا إلى تقارير شهرية يتم توزيعها حول الاعتداءات الإسرائيلية على الإرث الإسلامي، وبشكل خاص على الأوقاف والمقابر.

واعتبر اختطاف قادة محلين من القدس، يشكل اعتداءً على حق المقدسيين بالدفاع السلمي عن مدينتهم وعقاراتهم في القدس، مؤكدًا أن ذلك لا يلغي حقهم الذي كفله القانون الدولي والاتفاقيات الدولية بالدفاع عن ممتلكاتهم ومدينتهم ومقدساتهم.

وقال إن الاعتداءات التي تشهدها المدينة هي الاخطر منذ احتلالها في العام 1967، وبالتالي فإن جل عملنا يركز على ربط مؤسسات القدس الأهلية والخاصة مع وكالات منظمة التعاون المختلفة لتوفير دعم لها يمكنها من خدمة المجتمع المقدسي، وبشكل خاص مع بنك التنمية الإسلامي وصندوق التضامن الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الآيسسكو) وغيرها من الوكالات المتخصصة والفرعية.

وشدد على أن المشاريع التي يتابعها بنك التنمية الاسلامي أحد وكالات المنظمة الهامة هي المشاريع الأهم الآن، وهي مقدمة من قبل الحكومة الفلسطينية وبشكل خاص من خلال هيئة الصناديق العربية والإسلامية في مجلس الوزراء.

وأوضح أن المنظمة ومكتبها في فلسطين تعمل بالتواصل مع المؤسسات الرسمية الفلسطينية وبشكل خاص مع محافظة ووزارة القدس ووحدة القدس في ديوان الرئاسة وهيئة الصناديق العربية والإسلامي ووزارة الخارجية والمغتربين، بما يعزز من الدعم المقدم للمدينة تنمويًا.

وأشار إلى قرار القمة الإسلامية الاستثنائية الأخيرة التي عُقدت في إسطنبول، والذي أكد عزم منظمة التعاون وأعضاؤها على تعزيز الموارد المالية اللازمة للتصدي لأي محاولات تستهدف تغيير الهوية الإسلامية والمسيحية للقدس أو تزوير تاريخها، ودعم الخطة القطاعية للتنمية المعدة من قبل الرئاسة، والتي حددت احتياجات المدينة التنموية في القطاعات المختلفة خلال السنوات الخمس القادمة.

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

ورقة حقائق: 32 فلسطينيًا توفوا بغزة نتيجة أزمة الكهرباء

الموضوع التـــالي

الاحتلال يغلق مدخلاً شمال الخليل

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل