الأخبار

"لا يمكن أن نقايض المسيرات ببعض التسهيلات"

الإعلان عن المسير البحري الـ 13 الاثنين وتأكيدات على تواصل المسيرات

21 تشرين أول / أكتوبر 2018. الساعة 05:41 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

أعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار مساء الأحد، انطلاق المسير البحري 13 غدًا الاثنين أقصى شمال غرب قطاع غزة للمطالبة برفع الحصار وإنهاء معاناة المواطنين في غزة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظّمته هيئة الحراك بالتعاون مع الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار بميناء غزة اليوم، مفيدةً بأن عشرات القوارب ستنطلق من شاطئ بلدة بيت لاهيا شمال القطاع غدًا الثالثة عصرًا يصاحبها جماهير حاشدة مؤازرة برًا.

وأكد المتحدث باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار أدهم أبو سلمية أن: "مسيرات العودة لن تتوقف حتى تحقق كامل الأهداف التي انطلقت من أجلها وفي مقدمتها رفع الحصار كاملاً عن قطاع غزة وإنهاء المعاناة 2 مليون فلسطيني محاصر".

وأوضح أبو سلمية أن الحراك البحري هو جزء من الخطة الذي اعتمدتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار لإيصال رسائل للعالم مفادها "أن هناك شعب يرزح تحت ظلم الحصار منذ 12 عامًا".

وقال: ندعو أبناء شعبنا للاحتشاد في آخر نقطة على حدودنا (قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة)؛ لنؤكد للعالم وللمجتمع الدولي أن مسيرات العودة متواصلة، وندعو الوسطاء وأحرار العالم للضغط الجدي على الاحتلال لإنهاء معاناة غزة".

وأضاف: "لا يمكن أن نقايض مسيرات العودة ببعض التسهيلات هنا وهناك على أهميتها؛ يجب إنهاء معاناة غزة، لذا مسيرات العودة مستمرة حتى تحقق اهدافها".

نداء للعالم

ووجّه عضو اللجنة التنسيقية للهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار صلاح عبد العاطي نداءً إلى المجتمع الدولي لرفع الحصار عن غزة كخطوة على طريق إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.

وبيّن أن انطلاق المسير البحري 13 والتجمع السلمي بمخيم "هربيا" (بلدة فلسطينية محتلة) أقصى نقطة شمال غرب قطاع غزة من أجل حث الأسرة الدولية وأحرار العالم ومحبي السلام والعدالة للتحرك لضمان إعمال وتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه المشروعة والعادلة.

ودعا عبد العاطي للعمل على إجبار الاحتلال لرفع الحصار الخانق على شعبنا، ووقف سياسة قتل المتظاهرين السلميين.

وحثّ أحرار العالم للانضمام لجوار الفلسطينيين والتحرك في وقفات ومسيرات شعبية وممارسة أعمال تضامنية، ودعوة حكومات العالم الحر لمطالبة الاحتلال لإنهاء حصاره ضد غزة.

وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة المشاركين المتواجدين في مخيم "هربيا" والمسير البحري، مطالبًا المجتمع الدولي والمدني مساندة مطالب شعبنا وإطلاق سراح المعتقلين القبطان سهيل عامودي والقبطان خالد ومحمد الهسي.

والقبطانان تم اعتقالهما أثناء رحلات سيرتها هيئة الحراك الوطني للعالم الخارجي عبر قوارب متوسطة الحجم، إلا أن الاحتلال أعاق تقدمها واعتقل من على متنها ثم أفرج عنهم وأبقى على القبطانين.

وطالب عبد العاطي الأمم المتحدة والأجسام الحقوقية والمنظمات العربية والحقوقية للقيام بمسؤولياتهم القانونية والاخلاقية لإجبار الاحتلال على رفع الحصار عن غزة وإنهاء معاناة 2 مليون فلسطيني.

ودعا الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية لرفع العقوبات الجماعية المفروضة على غزة "وغير قانونية"، واتخاذ تدابير لازمة لتوفير حياة كريمة لهم من أجل صد المخاطر وتهديدات القضية الفلسطينية.

وجدد تأكيده استمرار شعبنا في حراكه البري والبحري السلمي والشعبي حتى رفع الحصار؛ ووصولاً لتحقيق جميع أهدافه.

وأطلقت هيئة الحراك الوطني قبل نحو ثلاثة أشهر عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولةٍ لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، إلا أن الاحتلال يقمع المشاركين فيها، ويعمل على إفشالها واعتقال من على متنها.

ومنذ 30 مارس الماضي ينظّم المواطنون مظاهرات سلمية في مخيمات العودة شرقي محافظات قطاع غزة الخمس؛ للمطالبة بثبيت حق العودة وكسر الحصار كاملًا عن القطاع.

وبحسب وزارة الصحة، فإن اعتداءات قوات الاحتلال على المتظاهرين السلميين أسفرت عن استشهاد 197 مواطنًا، وإصابة أكثر من 21 ألفًا بجراح متفاوتة.

فـ م/ ا م

الموضوع الســـابق

انطلاق صافرات الإنذار بمستوطنات غلاف غزة بسبب ألعاب نارية

الموضوع التـــالي

الاحتلال: شبان يخترقون السياج شمال القطاع ويلقون عبوات

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل