الأخبار

خلال لقاء نظمته "الجهاد الإسلامي" بغزة

أطر طلابية وشبابية تعلن دعمها مبادرة المصالحة التي أطلقها "النخالة"

20 تشرين أول / أكتوبر 2018. الساعة 05:24 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

عبّرت أطر طلابية واتحادات شبابية في قطاع غزة يوم السبت عن دعمها لمبادرة "جسر المصالحة" التي أعلن عنها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة في 15 أكتوبر الجاري.

وأعرب ممثلو الأطر والاتحادات خلال لقاء عُقدته حركة الجهاد ضم قياديين بالحركة، عن تقديرهم للدور الذي تقوم به الجهاد في مقاومة الاحتلال والتصدي للعدوان الإسرائيلي، ومواقفها الثابتة من القضية الفلسطينية، ورؤيتها الواضحة تجاه المأزق الداخلي وما تعيشه الساحة الفلسطينية من انقسام.

ودعا ممثلو الأطر والاتحادات إلى سرعة تطبيق مبادرة النخالة وتنفيذها على الأرض، مطالبين بلقاء عاجل لقادة القوى والفصائل لتدارس الحالة الفلسطيني والخروج برؤية موحدة تنهي حالة السجال الراهن وتحقق المصالحة.

وتتكوّن مبادرة النخالة للمصالحة من خمس نقاط، تتضمن اعتبار المصالحة الوطنية أولوية في الصراع مع الاحتلال، وأن تحقيقها سيكون لصالح الكل الفلسطيني، ودعوة اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني- التي التقت في بيروت عام 2017 ومثّلت الكل الفلسطيني- للاجتماع في القاهرة، والشروع في معالجة كل الخلافات والتباينات، والبناء على القرارات التي اتخذتها في حينه.

وأكّد الأمين العام للجهاد الإسلامي في مبادرته أن "التهدئة لن تلزم قوى المقاومة بعدم الدفاع عن شعبنا، ولن تذهب بها إلى اتفاقات سياسية مع العدو، وإننا فقط نبحث مع مصر سبل إنهاء الحصار عن شعبنا، وهي خيار من موقع المسؤولية الوطنية وليس موقع الضعف".

ودعا في مبادرته لأن "يلتزم الجميع بتطوير المقاومة بكافة أشكالها في الضفة والقدس من أجل ما يسمّونها صفقة القرن التي هي الإخراج الجديد لتصفية قضيتنا".

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن حركته أجرت لقاءات مهمة مع مختلف القوى السياسية بُعيد إعلان المبادرة، وبحثت مع الجميع كيفية البناء عليها.

وأضاف البطش، خلال لقائه بالأطر والاتحادات، "نحن اليوم بصدد ترجمة المبادرة إلى خطوات عملية"، لافتًا إلى أن النداء الذي أطلقته سبعة قوى وفصائل وطنية رئيسة كان أحد مخرجات اللقاءات التي جرت بُعيد إطلاق المبادرة.

وأوضح أن حركته تركز جهدها في مسارين مهمين، الأول تحقيق المصالحة باعتبارها أولوية وطنية، والثاني تصعيد مسيرات العودة واستمرار فعلها على الأرض وتطويرها وتمددها، مشدّدًا على أن هناك اتفاق بعدم تقديم أثمان سياسية مقابل كسر الحصار.

في السياق، أكّد عضو المكتب السياسي للحركة يوسف الحساينة استمرار الجهود الوطنية لإنهاء الانقسام وأن حركته لن تألو جهدًا في سبيل تخطي العقبات التي تحول دون تحقيق المصالحة.

وأوضح الحساينة أن الجهاد الإسلامي تتواصل مع الأطراف كافة، كما تتواصل باستمرار مع المصريين بصفتهم الراعي للحوارات الوطنية.

ودعا لتأسيس برنامج عمل وطني ينطلق فيه الجميع نحو تحقيق الأهداف الكبيرة لشعبنا، والتخفيف من المعاناة القاسية التي يعيشها كل أبنائه.

بدوره، أثنى مسؤول المكتب التنفيذي للحركة الجهاد بقطاع غزة جميل عليان على دور الشباب وما يقدمونه من تضحيات في مسيرات العودة وكسر الحصار.

وقدم عليان شرحًا وافيًا للمبادرة، وأهمية توقيتها والمكان الذي أعلنت فيه وهو مسيرات العودة وكسر الحصار "التي باتت عنوان لوحدة الشعب الفلسطيني واجتماعه على واحد من أهم الأهداف المشتركة والجامعة للفلسطينيين في كل مكان".

وبيّن أن مبادرة "جسر المصالحة" ليست بديلاً عن مبادرة النقاط العشر التي أعلنها الأمين العام السابق رمضان شلّح في أكتوبر 2018، بل هي مكملة وداعمة لها.

وأوضح عليان إلى أن المبادرة جاءت كمحاولة للخروج من انسداد الأفق السياسي بسبب حالة التصلب والجمود التي أصابت الفرقاء في الساحة الفلسطينية، الأمر الذي شكل حائلاً دون جلوسهم على طاولة حوار وطني يناقش الاستراتيجيات والعناوين الكبيرة.

وقال إن هذه المبادرة هي بإجماع الفصائل والقوى، أرضية ومنطلق لحوار فلسطيني، "وهذا ما بدأته الحركة بالفعل"، مشيرًا إلى أن لقاء الحركة بالشباب هو في سياق العمل على تعزيز وتفعيل المبادرة.

من ناحيته، شدد عضو مكتب العلاقات الوطنية في الحركة أحمد المدلل على أهمية مواصلة الجهود لتحقيق المصالحة.

ودعا المدلل الشباب لتعزيز حضورهم ومشاركتهم الوطنية.

ع و/ أ ج

الموضوع الســـابق

"أمان" يدعو للتوقيع على عريضة موجهة لمجلس الوزراء بشأن "الوظائف العليا"

الموضوع التـــالي

قوات الاحتلال تستهدف دراجة نارية شرقي رفح

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل