الأخبار

دول عربية: اعتراف أستراليا بالقدس عاصمة "لإسرائيل" يضر بالسلام

16 تشرين أول / أكتوبر 2018. الساعة 02:32 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

كانبرا - صفا

أعرب سفراء 13 دولة عربية عن قلقهم إزاء الخطوة التي تدرسها أستراليا بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، باعتبارها تضر بفرص السلام من ناحية، وبالعلاقات المشتركة من ناحية أخرى.

وقال السفير المصري لدى أستراليا محمد خيرت في تصريح صحافي الثلاثاء إن “سفراء 13 دولة عربية اجتمعوا في العاصمة كانبرا بدافع القلق من أن تضر الخطوة التي تدرسها أستراليا بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بفرص السلام”.

وأضاف أن “هذا التحرك دفع 13 سفيرًا عربيًا للدعوة لاجتماع طارئ في العاصمة الأسترالية، واتفقنا على إرسال خطاب لوزارة الخارجية نبدي فيه قلقنا ومخاوفنا إزاء مثل هذا التصريح”.

وأوضح أن أي قرار بمثل هذا قد يضر بعملية التسوية سيكون لذلك عواقب سلبية على العلاقات، ليس فقط بين أستراليا والدول العربية وإنما الكثير من الدول الإسلامية أيضًا.

بدورها أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن قلقها البالغ إزاء تصريح رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون، عن نية بلاده الاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل" ونقل سفارتها إليها.

ودعت المنظمة في بيان صحفي الثلاثاء استراليا إلى عدم الإقدام على مثل هذه الخطوة غير القانونية، والتي تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي، لا سيما القرار رقم 478، والذي ينص على دعوة الدول التي أقامت بعثات دبلوماسية في القدس إلى سحب هذه البعثات من المدينة المقدسة.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون قال عقب لقائه ليلة الإثنين، سفير بلاده السابق في "تل أبيب" دافي شارما إن حكومته منفتحة على الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، ونقل سفارتها إلى المدينة.

وأضاف موريسون أنه سيزود أعضاء حكومته بمعلومات حول وجهة نظره في مسألة نقل سفارة بلاده إلى القدس.

وأشار إلى أنه سيعلن عن قراره النهائي بهذا الشأن عقب لقائه مع عدد من زعماء العالم، في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

من جهة أخرى، أكد موريسون دعم بلاده لمبدأ حل الدولتين لإنهاء القضية الفلسطينية، معتبرًا أن الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، ونقل سفارة بلاده إليها، مسألتان مختلفتان عن بعضهما البعض.

وأبلغ رئيس الوزراء الاسترالي، نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الاثنين أن حكومته تدرس نقل سفارة بلادها من مدينة "تل أبيب" إلى القدس المحتلة، حسب القناة العاشرة الإسرائيلية.

وقالت القناة العبرية إن ذلك جاء خلال اتصال بين الجانبين تباحثا خلاله عددًا من القضايا وتعزيز العلاقات بينهما.

وفي يوليو/ تموز الماضي، أوقفت أستراليا تقديم الدعم المالي إلى السلطة الفلسطينية، بداعي الخشية من استخدامه "لمساعدة الفلسطينيين المدانين بالعنف ذي الدوافع السياسية"، في إشارة إلى المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

ونقلت الولايات المتحدة وغواتيمالا في مايو/ أيّار الماضي، سفارتيهما رسميًا من "تل أبيب" إلى القدس.

وجاء نقل السفارة الأمريكية للقدس تنفيذا لإعلان ترمب في يناير/ كانون الثاني 2017 أن بلاده تعتبر القدس عاصمة لـ "إسرائيل"، حيث لاقت هذه الخطوة تنديدًا دوليًا واسعًا، كما قطعت القيادة الفلسطينية على إثرها اتصالاتها مع واشنطن.

ر ش/ر ب/ ع ق

الموضوع الســـابق

توصية بالتركيز على الرواية الفلسطينية لدعم مسيرات العودة

الموضوع التـــالي

حماس: نرفض قانون الضمان لإجحافه بحق فئات شعبنا الكادحة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل