الأخبار

معلومات جديدة تعزز سيناريو تصفية خاشقجي

10 تشرين أول / أكتوبر 2018. الساعة 07:42 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

أنقرة - صفا

عززت معلومات جديدة حصلت عليها قناة الجزيرة القطرية الأنباء المتواترة عن تصفية الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، بناءً على أوامر عليا من الرياض، في وقت طلبت فيه تركيا تفتيش القنصلية وبيت القنصل بالتزامن.

والمعلومات الجديدة التي نقلها مدير مكتب الجزيرة في تركيا عن مصادر تركية تفيد بأنه قبل ربع ساعة من دخول خاشقجي (59 عامًا) القنصلية دُعيَّ جميع موظفي القنصلية للاجتماع، ومُنح الموظفين الأتراك إذنًا بإنهاء عملهم مبكرًا في ذلك اليوم.

كما تفيد بأن الصحفي السعودي عندما دخل القنصلية في الواحدة والربع من ظهر الثلاثاء قبل الماضي كان في استقباله أحد الموظفين، وجرى إدخاله مكتب القنصل العام السعودي محمد العتيبي.

وظل خاشقجي -وفق المعلومات نفسها- ينتظر بالمكتب حتى دخل عليه الفريق الأمني السعودي المؤلف من 15 شخصا.

وكانت مصادر أمنية تركية أكدت سابقا أن هذا الفريق قدِم خصيصا من السعودية لتصفية الرجل، الذي تحول منذ غادر المملكة قبل عام إلى منتقد لسياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

ووفق المعلومات الجديدة، فإنه يُعتقد بأن "فريق الاغتيال" السعودي قتل خاشقجي داخل مكتب العتيبي، ثم نقل جثته إلى غرفة أخرى حيث جرى التعامل معها بطريقة ما، وبعد ساعتين ونصف الساعة تم نقلها خارج القنصلية، وعلى الأرجح تم ذلك بواسطة شاحنة صغيرة سوداء معتمة من طراز مرسيدس.

وما تزال هذه السيارة محل بحث، بالإضافة إلى حقائب كان الأمنيون السعوديون اشتروها من السوق المصري بمنطقة "أمنونو" بإسطنبول، ولم يحملوها معهم حين غادروا تركيا.

وما يدعم هذه الرواية ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول تركي كبير أن كبار المسؤولين الأمنيين في تركيا توصلوا إلى أن خاشقجي قتل بالقنصلية، وتم تقطيعه بمنشار كبير جلبه الفريق الأمني السعودي الذي غادر في اليوم نفسه على متن طائرتين خاصتين إلى القاهرة ودبي، ومنهما إلى السعودية.

ووفق المسؤول التركي نفسه، فإن الاغتيال تم بناء على أوامر من أعلى المستويات في الديوان الملكي السعودي. وكانت مصادر تركية أكدت -في وقت سابق- أن المحققين الأتراك يملكون أدلة ملموسة على تصفية خاشقجي.

وعلى هذا الأساس، يعتزم الادعاء العام في إسطنبول اعتبار ما جرى في قضية الصحفي السعودي جريمة قتل، وفق مدير مكتب الجزيرة بتركيا.

وتتعزز فرضية التصفية بتصريحات لمسؤولين أميركيين على غرار رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور بوب كوركر الذي أكد اطلاعه على معلومات استخبارية سرية تؤكد القتل.

كما أكد مصدر أميركي مطلع أن الاستخبارات الأميركية رصدت اتصالات بين مسؤولين سعوديين ناقشوا فيها اعتقال خاشقجي أو قتله.

وجرت اتصالات تركية رسمية مع الجانب السعودي للسماح بتفتيش بيت القنصل والقنصلية في آن واحد، وإن طلب التفتيش جاء بناء على معلومات بأن السيارة المشتبه فيها توجهت إلى بيت القنصل بعد خروجها من القنصلية.

ولم ترد السلطات السعودية بعد على طلب تفتيش بيت القنصل، الذي يبعد ثلاثمئة متر فقط عن القنصلية، وبات بدوره موضع شبهة قوية بالنسبة للمحققين الأتراك.

وكان مراسل الجزيرة أفاد بأن السفارة السعودية في أنقرة طلبت تأخير دخول فريق التحقيق التركي القنصلية في إسطنبول حتى يحضر السفير وليد الخريجي.

ا م

الموضوع الســـابق

توقيف مشتبه به في ألمانيا في جريمة قتل صحافية بلغارية

الموضوع التـــالي

إخلاء سبيل نجل مرسي بكفالة بعد ساعات من اعتقاله

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل