الأخبار

ولإطباق السيطرة عليها

خبير مقدسي: الاحتلال يُنفذ مشاريع نقل لتهويد فضاء القدس وطرقاتها

10 تشرين أول / أكتوبر 2018. الساعة 10:34 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

عمان - صفا

قال الخبير المقدسي بشؤون الاستيطان وحقوق الإنسان المحامي سامي إرشيد إن مشاريع "القطار الهوائي" والقطار الخفيف وشبكة المواصلات في القدس المحتلة وحولها، تصب جميعها في مشاريع الأسرلة والتهويد التي بدأت "إسرائيل" بتنفيذها منذ احتلالها للمدينة المقدسة عام 1967.

وأشار إرشيد في حديث لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني إلى التسريع في السنة الأخيرة، بتنفيذ عدة مشاريع خاصة في البلدة القديمة وحولها، لإطباق السيطرة الإسرائيلية وفرض واقع جغرافي وديمغرافي وتنظيمي وإداري، تقوم بموجبه "إسرائيل" بامتلاك جميع الأدوات والإمكانيات للسيطرة على القدس والبلدة القديمة خاصة.

وبين أن هذه المشاريع لا تخدم المواطنين العرب، وانما لنقل العدد الأكبر من الإسرائيليين والسياح إلى منطقة حائط البراق.

ولفت إلى أن مشروع "القطار الهوائي" يمتد من محطة القطار الأثرية التي أقيمت في أواخر القرن التاسع عشر في حي البقعة غربي القدس، ويصل إلى باب النبي داود ومن ثم إلى منطقة باب المغاربة، والمرحلة المقبلة من المشروع تتحدث عن تكملة من باب المغاربة إلى منطقة باب الرحمة ومن ثم إلى جبل الزيتون.

وذكر أن مسار هذا القطار كله يسير في فضاء شرقي القدس الشرقية وعلى حساب أراضيها، ولا يعود بأي فائدة تخدم سكانها الذين تجاهلهم المشروع تمامًا حين طرحه والبدء في تنفيذه، رغم أنه يأتي على حساب أراضيهم ويكشف عورات بيوتهم للعابرين فوق فضائها.

وأشار إرشيد إلى أن التصدي لهذه المشاريع لا يقتصر على العمل القانوني فقط، وإنما يوجد دائمًا تحركات سياسية وعمل دبلوماسي ضمن القنوات الموجودة من خلال التحركات التي تنفذها الوزارات والجهات المختصة في المملكة الأردنية والسلطة الفلسطينية.

من جهته، أوضح مدير مركز التعاون والسلام الدولي في القدس رامي نصر الله أن مشاريع "القطار الهوائي والخفيف والسريع" تأتي كجزء من السياسة الإسرائيلية على ثلاثة مستويات، يهدف أولها لربط القدس مع "تل أبيب" بالقطار السريع يأتي لاعتبارات تجارية واقتصادية.

وثانيًا يهدف إلى ربط مستوطنات جنوب القدس وتعزيز الكتلة الاستيطانية فيها، وعند اكتمال المستوى الثالث يكون قد أوجد شبكة طرق جديدة تربط مستوطنات شرق القدس مع مستوطنات جنوبها وشمالها بشكل يقطع أواصر التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها التي ستكون عبر أنفاق تحت شبكة هذه الطرق.

بدوره، بيّن مدير مركز القدس للدراسات الاقتصادية والاجتماعية زياد الحموري أن سلطات الاحتلال قطعت شوطًا كبيرًا في مشاريع المواصلات والسيطرة الكاملة على المواصلات الفلسطينية، ومحاولات ربط كل ما يتعلق بالمواصلات بشبكة المواصلات الاسرائيلية بشكل كامل وبمواصفات اسرائيلية متكاملة.

وأضاف أنه تم ضرب وسائط النقل الفلسطينية لصالح الإسرائيلية من ناحية السعر والسرعة ووجهة السفر، كجزء من المخططات الكبيرة للسيطرة على كل ما يتعلق بحياة المقدسيين، وتقييد كل ما يتعلق بمصادر أرزاقهم وحركتهم وتنقلاتهم.

ولفت إلى أن القادم أخطر ببرنامج "القطار الخفيف" الذي ستأتي بعض خطوطه من قلنديا إلى باب العامود، وجزء منه سيمر إلى مناطق بيت حنينا وشعفاط التي سيفتتح فيها خط موصل إلى قلنديا، في إطار تغييرات جذرية في الخطوط والشوارع التي ستغير معالم مدينة القدس.

ر ش / م ت

الموضوع الســـابق

الاحتلال يمنع دخول 3 موظفين للأقصى ويستدعيهم للتحقيق

الموضوع التـــالي

الاحتلال يستدعي حارسًا بالأقصى للتحقيق بمركز "القشلة"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل