الأخبار

الصين تحقق مع رئيس الإنتربول وزوجته تستنجد

08 تشرين أول / أكتوبر 2018. الساعة 03:19 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

بكين -

أعلنت الصين اليوم الأحد أن رئيس منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) الصيني مينغ هونغ وي يخضع للتحقيق للاشتباه في ارتكابه انتهاكات قانونية، في حين قالت زوجته إن زوجها، الذي فقدت الاتصال به منذ 25 سبتمبر/أيلول الماضي، في خطر، كما دعت المجتمع الدولي إلى التدخل.

ويقيم رئيس الإنتربول منغ هونغ وي في مدينة ليون الفرنسية حيث مقر الإنتربول، ويفترض أنه سافر إلى الصين في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وقد انقطعت أخباره منذ ذلك الوقت.

وفي تصريحات أدلت بها زوجته اليوم بمدينة ليون الفرنسية، قالت إن زوجها وجه إليها رسالة عبر موقع للتواصل الاجتماعي في 25 من الشهر الماضي أي يوم سفره إلى الصين، جاء فيها "توقعي اتصالا مني".

وأضافت أنها تلقت رسالة ثانية تتضمن صورة سكين مما يعني وضعية الخطر، وذكرت بعد أن تلت بيانا مكتوبا "أنا لا أعرف بالتأكيد ما الذي حصل له".

ويوم الجمعة قالت مصادر في الشرطة الفرنسية إنها فتحت تحقيقا في الموضوع.

وقال أحد المطلعين على التحقيق باختفاء مينغ إن الفرضية المبدئية التي يعمل عليها المحققون الغربيون أن رئيس الإنتربول أثار غضب السلطات الصينية بطريقة ما، وأنه اعتقل بسبب ذلك.

وما يزال أبناء مينغ في ليون وكذلك زوجته التي قالت الداخلية إنها تحت حماية الشرطة، وذكرت أن الاتصالات مع السلطات الصينية مستمرة.

وإلى جانب منصبه الدولي، يشغل مينغ منصب نائب وزير الأمن العام بحكومة بلاده، حيث إن من يشغلون منصب رئيس الإنتربول يعارون من إداراتهم في بلادهم بينما يواصلون شغل مناصبهم فيها.

واختير مينغ رئيساً للشرطة الدولية اعتبارا من عام 2016 حتى 2020، وعبرت جماعات حقوقية عن قلقها من أن تحاول بكين استغلال منصب الرجل كرئيس للمنظمة لتعقب المنشقين المقيمين بالخارج.

ق م

الموضوع الســـابق

العفو الدولية: مقتل خاشقجي إعدام خارج القانون

الموضوع التـــالي

بيونغ يانغ: مرحبا بمفتشي الأسلحة النووية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل