الأخبار

دعا لتشكيل لجنة تحقيق تفضح المتورطين وتعاقبهم

دحلان: متنفذون في السلطة وراء جريمة تسريب العقار بالقدس

07 تشرين أول / أكتوبر 2018. الساعة 06:52 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

أبو ظبي - صفا

اتهم القيادي المفصول من حركة فتح النائب محمد دحلان الأحد، شخصيات متنفذة في السلطة الفلسطينية بدور "مشبوه" في فضيحة تسريب عقار للمستوطنين بمدينة القدس المحتلة.

وكتب دحلان على حسابه في "فيسبوك" أن "عقار القدس المسرب بيت فلسطيني مقدسي حاولنا حمايته ووقف تسريبه ومُنعنا من ذلك بفعل إساءة استخدام السلطات من قبل البعض بعدما حجزت وتحجز حتى الآن الأموال التي خصصت لإنقاذه".

وقال: "أساء إلينا البعض باتهامات باطلة في حينه وآثرنا نحن الصمت على هذه السلطة لتفعل شيئا لإنقاذ العقار، لكنها لم تفعل وربما البعض منها فعل العكس".

وأشار دحلان إلى أنه "الآن، وبعد فضيحة تسريب العقار لقطعان المستوطنين بحماية وتسهيلات مشبوهة من قبل متنفذين في سلطة رام الله وما أعقبها من محاولات التستر على الجريمة وحرف الحقائق عن مسارها ليس أمامنا من خيار سوى أنتم يا أهلنا في القدس".

وأكمل قائلًا: "أملنا كبير بأن تتشكل لجنة مقدسية محترمة لتضع أمام الشعب كل وقائع الجريمة وفضح المتورطين فيها ولا أحد سينجو من العقاب لأنها جريمة لن تسقط بفعل عوامل التزييف والزمن".

وكان مستوطنون استولوا قبل أيام على عقار قديم وتاريخي في "عقبة درويش" داخل البلدة القديمة في القدس وسط حراسة أمنية إسرائيلية مشددة.

ويعود العقار إلى عائلة جودة المقدسية ويقع في منطقة لا تبعد كثيرًا عن المسجد الأقصى واستخدم مؤخرًا كعيادة طبية.

وتسود حالة غضب المنطقة بخاصة والقدس القديمة بشكل عام، وسط اتهامات لجهات فلسطينية بالوقوف والمساعدة في تسريبه.

والعقار يقع في منطقة حيوية جدًا إذ يشرف على محاور طرق تؤدي إلى باب حطة، شارع الواد ويطل مباشرة على الأقصى من الناحية الشمالية.

وكان مستوطنون سيطروا قبل عدة سنوات على عقار ضخم آخر في حارة السعدية المؤدية إلى عقبة درويش وبذلك يرتفع عدد البؤر الاستيطانية في عموم البلدة القديمة إلى نحو 80 عقارا.

وكان نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل كمال الخطيب قال مؤخرًا إن عمليات إماراتية تجري لشراء بيوت وعقارات لفلسطينيين في القدس، ثم تسليمها للاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الخطيب في منشور عبر صفحته بموقع (فيسبوك) إن رجل أعمال إماراتي "مقرب جدًا" من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، يعمل على شراء بيوت وعقارات في البلدة القديمة، وخاصة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك.

وأشار إلى أن هذه الصفقات تتم بمساعدة رجل أعمال مقدسي محسوب على دحلان، والمقرب من بن زايد.

وقال الخطيب: "رجل الأعمال هذا عرض على أحد سكان القدس مبلغ 5 ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للأقصى، وعندما رفض العرض وصل المبلغ إلى 20 مليون دولار".

وأكد أن "المحاولة فشلت لأن لعاب صاحب البيت الأصيل لم يسل على المال الدنس، وهذا يعيدنا إلى دور نظام محمد بن زايد في الإمارات في شراء بيوت أهل القدس (سلوان ووادي حلوة) في عام 2014، وتحويلها إلى المؤسسات الاستيطانية".

وحثّ الخطيب أهل القدس على عدم التعامل مع أية محاولة لبيع البيوت أو العقارات لأي طرف كان وتحت أي غطاء، في ظل هذه الظروف الخطيرة التي تشهدها المدينة المقدسة.

د م

الموضوع الســـابق

طائرة إسرائيلية مُسيرة تقصف مجموعة شبان شرق رفح

الموضوع التـــالي

كيف نُفذت عملية "بركان"؟

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل