الأخبار

مجلس الإفتاء يحذر من عواقب استباحة المسجد الأقصى

20 أيلول / سبتمبر 2018. الساعة 12:54 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين من عواقب استباحة حرمة المسجد الأقصى المبارك التي ازدادت وتيرتها خلال الأيام الأخيرة، ما دفع حراس المسجد وسدنته، والمصلين، ورواده من طلبة العلم، للتصدي لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.

وأشار المجلس إلى تجول شرطي إسرائيلي في ساحات الأقصى وأروقته، وهو يحمل زجاجة من الخمر، إلى جانب إقامة مئات من المستوطنين المتطرفين حلقات غناء ورقص وصلوات تلمودية في باحاته، ي انتهاك واضح لقدسية المكان وحرمته.

جاء ذلك خلال عقده للجلسة السابعة والستين بعد المائة، برئاسة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى محمد حسين.

واعتبر مجلس الإفتاء أن الانتهاكات الإسرائيلي للمسجد الأقصى تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين والغيورين على المسجد ورفعته.

وفي سياق متصل، شجب المجلس استباحة حرمات المساجد وتدنيسها، كما نشر عن مسجد المجدل الذي بناه صلاح الدين الأيوبي، حيث تم تحويله إلى خمارة ومتحف، وتحولت ساحاته التي كانت تقام فيها الصلاة إلى مكان للرقص وشرب الخمر.

وأدان سياسة القمع الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين وأملاكهم، حيث تهدد بهدم عدد من بيوت العائلات، وتشريد ذويها في عدد من الأحياء ومنها الأمعري ويطا.

من جهة أخرى، حمّل المجلس سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن جريمة اغتيال الشاب محمد الريماوي من بلدة بيت ريما، وهي دليل قاطع على سياسة الإعدام الممنهجة والمتكررة التي تتبعها ضد أبناء الشعب الفلسطيني، كما يحدث باستمرار في محافظات الوطن كافة.

ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية لرصد جرائم الحرب هذه بحق أبناء الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن هذا العدوان يشعل فتيل التوتر في المنطقة بأكملها، داعيًا إلى فرض عقوبات بحق أصحابه.

من ناحية أخرى، استنكر المجلس قرار الإدارة الأمريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، والذي يعتبر استكمالًا لمخطط صهيو أمريكي، ضمن سلسلة الضغط والابتزاز التي تمارسها بحق قيادتنا وشعبنا، للرضوخ والقبول بما يسمى "صفقة القرن"، في موقف معلن عن انحيازها ومساندتها لجرائم الاحتلال.

وأكد أن الشعب الفلسطيني لن تزعزعه قرارات الجور الصادرة عمن لا يملك ذرة تراب واحدة من هذا الوطن، ولن تثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية، وأهمها حقه المتجّذر في العودة إلى وطنه، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

وناشد المجلس أحرار العالم، وكل المناصرين للقضية الفلسطينية العادلة، والقوى الوطنية والشعبية، لتكثيف تواجدها واعتصامها في الخان الأحمر، للضغط على حكومة الاحتلال في التوقف عن تصعيدها ومخططاتها الهادفة إلى عزل مدينة القدس، وتقطيع أوصال الوطن، في إطار سياستها المتواصلة في الانتهاك الصارخ للمواثيق والقوانين والأعراف الدولية كافة.

من جانب آخر، جدد مجلس دعمه وتأييده الكامل للرئيس محمود عباس قبيل توجهه للأمم المتحدة، في رفض التعاطي مع المخططات الأمريكية التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

وأكد أن ما يسمى بـ "صفقة القرن" لن تمر، وأن الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه وثوابته لن يقبل أبدًا بالتنازل عن شبر واحد من الأرض الفلسطينية.

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

93 مستوطنًا يقتحمون الأقصى وإبعاد حارس عنه 15 يومًا

الموضوع التـــالي

الاحتلال يُبعد رئيسة حارسات الأقصى عن عملها 10 أيام

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل