الأخبار

قلق إسرائيلي متزايد من القوة البحرية للقسام

13 أيلول / سبتمبر 2018. الساعة 10:28 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - ترجمة صفا

أعربت مصادر عسكرية إسرائيلية عن بالغ قلقها من استمرار حركة حماس في تطوير أداء القوة العسكرية البحرية التابعة لكتائب القسام، تلك التي قام أربعة من مقاتليها بالهجوم على ساحل كيبوتس "زيكيم" بداية عدوان 2014.

ونشر موقع "والا" العبري تقريراً مطولاً حول إمكانيات القوة البحرية والمخاوف التي تراود القادة العسكريين الإسرائيليين من استمرار تعاظم قوة هذه الوحدة وتطوير إمكانياتها، ما يشكل قلقاً حقيقياً لإمكانية ان تقوم هذه الوحدة بعمليات جريئة على غرار عملية "زيكيم".

ونقل الموقع عن ضباط سابقين في سلاح البحرية الإسرائيلي قولهم إن العملية القادمة للقوة البحرية ستكون أكثر جرأة وعبر أساليب خلاقة أكثر من الماضي.

ويعتقد الضباط أن الثلاثي "محمد الضيف، مروان عيسى، يحيى السنوار" والضالعين في المخطط الاستراتيجي لحماس، يسعون للقيام بإنجازات نوعية تحفر صورتها في الوعي الإسرائيلي والفلسطيني من خلال المجال البحري.

وبين الموقع أنه بالإمكان الاستدلال على طبيعة السيناريوهات من خلال الفيديوهات الدعائية التي تنشرها النخبة البحرية، مشيرين إلى أن حماس ستبحث عن نقاط ضعف لدى الجيش والدخول عبرها.

في حين يسعى الجيش حالياً لزيادة المعلومات المتوفرة عن القوة البحرية في حماس ومواقعها وأهدافها وأعضائها وكل ما يتعلق بتسليحها والحصول على بنك أهداف خاصة بهذه الوحدة.

وقال الموقع إن الجيش تمكن من الحصول على بنك أهداف بحري، إلا أن التوقيت لم يكن مريحاً له، فكيف سيتم مهاجمة هذه الأهداف الحساسة جداً لحماس في الوقت الذي تحافظ فيه الحركة على الهدوء على الحدود مع "إسرائيل"؟. بحسب تعبيره.

وفي فترة التصعيد الأخيرة حرص الجيش على مهاجمة مجموعة من الأهداف البحرية التي جمعت حولها المعلومات، وشكل التصعيد فرصة لضرب هكذا أهداف نوعية، إلا أن الهجمات كانت بحجم مقلص حتى لا تصل الرسالة لحماس بأن الجيش يسير باتجاه مواجهة شاملة، ولكنها كانت هجمات مؤلمة لحماس بحسب ضابط إسرائيلي كبير.

فيما نقل عن مصدر أمني كبير هذا الأسبوع قوله إن التهديد الذي تشكله القوة البحرية في حماس هو تهديد "جوهري جداً"، إلا أن الجيش يبذل طاقات كبيرة للتأقلم مع هذا التهديد، ولا يفوت أي فرصة لمهاجمة الأهداف الخاصة بالقوة البحرية، مضيفا أن الهجمات الأخيرة على مواقع تلك القوة كلفت حماس الملايين من الدولارات وسيستغرق الأمر سنوات لترميم هذه الخسائر.

وأشار التقرير إلى أن حركة حماس لن تنفك عن الساحة البحرية وستواصل إعداد مقاتليها وتطوير الوسائل التي ستشكل تحدياً أمام التكنولوجيا المتطورة التي يمتلكها الجيش، لكنه أكد أن الجيش سيواصل عمله الدؤوب للبقاء على اطلاع على ما تخفيه هذه القوة في المجال البحري.

ولفت التقرير إلى أن جهود حماس لتطوير القوة البحرية لا يقتصر على قطاع غزة فقط بل هو مشروع كبير بالنسبة للحركة، بينما اعتبر الاغتيال الذي نسب للموساد للمهندس محمد الزواري نهايات العام 2016 في تونس إلى المهندس فادي البطش في نيسان من العام الحالي في ماليزيا دليلاً آخر على جهود حماس الدولية لتطوير صناعات عسكرية ذاتية، وذلك بعد أن ضرب الجيش خلال العقدين الماضيين خطوط التهريب الخاصة بالمنظمات الفلسطينية عبر سفن السلاح وعبر جهود مصرية للقضاء على الأنفاق. بحسب الموقع.

ع ص/ع ق/ط ع

الموضوع الســـابق

"الإسلامية العليا" تُعلن النفير العام لإفشال مخططات الاحتلال بالأقصى

الموضوع التـــالي

المؤتمر الوطني يدعو لإلغاء أوسلو والتحلل من التزاماتها

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل