الأخبار

المواطنون يواجهون لهيب الأسعار بإطلاق النكات

20 آب / أغسطس 2018. الساعة 09:10 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - خــاص صفا

يلجأ الكثير من المواطنين من ذوي الدخل المحدود إلى إطلاق فن النكتة والدعابة كوسيلة للتخفيف عن أنفسهم من وطأة التزامات عيد الأضحى المبارك، وما يُرافقه من ارتفاع كبير بالأسعار.

ويحل عيد الأضحى هذا العام في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، ومتزامنًا مع موسمين رئيسيين يستنفدان عادةً دخل المواطن، وهما: موسم الأفراح في الصيف، وموسم العودة للمدارس قبيل الخريف.

ونشر الصحفي خلف خلف على حسابه في فيسبوك، صورة للعالم الشهير ألبرت أينشتاين يظهر فيها واضعًا يده على ذقنه في حيرة من أمره، وكتب تحتها: "عيد ومدارس... من وين بدنا ندبّر حالنا لآخر الشهر؟".

واستقطبت أسعار الفواكه اهتمام المواطنين بسبب ارتفاعها الفاحش في هذا العيد، حيث وصل أسعار بعض أصناف الفواكه إلى 12 شيكلا للكيلو الواحد، واستحوذت بالتالي على النصيب الأكبر من النكات.

هذا الارتفاع بأسعار الفواكه دفع كثيرين إلى إطلاق دعوات للامتناع عن شرائها قبل العيد، لكن آخرين اختاروا أسلوب النكتة للتعبير عن استيائهم.

ونشر كاسترو كيلاني نكتة على صفحته بموقع "فيسبوك" يتهكم فيها على غياب الوازع الديني لدى من يرفعون أسعار الفواكه، قائلا: "لما بتشوف أسعار الفواكه بالبلد بتعرف ليش الداخلية قاموا خانة الديانة من الهوية".

واستغل عصام أبو عيشة كثرة مشاتل الحشيش التي تم ضبطها في الأيام الماضية، ليربط بينها وبين غلاء أسعار الفواكه، بنكتة على صفحته يقول فيها: "أنا بقول تجار الحشيش ارجعوا ازرعوا فواكه لأنها أغلى وأربح".

أما الصحفي سامر خويرة، فنشر موقفًا طريفًا حدث معه في متجر للفاكهة عندما أبدى استياءه من ارتفاع الأسعار، فردّ البائع متهكمًا بأن ارتفاع الأسعار يعود لأن الجميع يتوجهون لزراعة الحشيش بدل الخيار والبندورة.

وحاولت بعض النكات التي أطلقها المواطنون على أسعار الفواكه البحث عن إجابات حول سبب ارتفاع أسعارها.

وسخر معتصم عاصي من مقطع فيديو لمزاد على كرتونة جوافة في قلقيلية، انتهى ببيعها بسعر 270 شيكلاً، فكتب معلقا على الجوافة بأنها "محشية شكولاتة فرنسية".

ودفع سعر الجوافة الباهظ، المواطن كريم دياب في تعليق له، إلى وصف هذه الثمرة بالنفط للدلالة على مردودها الكبير، فنشر متسائلا: "من قال أن فلسطين لا تملك بترول؟... الكرتونة =برميل بترول".

وحول الجوافة نفسها، نشر المدوّن فادي عاروري عبارة شهيرة للخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، بعد تحويرها قائلاً: "ازرعوا الجوافة على رؤوس الجبال، حتى لا يقال مات فلسطيني بدون أن يشم ريحتها".

ورغم ذلك، يبقى العيد مناسبة للفرح وإدخال البهجة والسرور على أفراد العائلة، فاغتنموا هذه الفرصة، ولا تَدَعوا غلاء الأسعار وجور الاحتلال ينغصوا عليكم هذه الفرحة.

غ ك/ أ ج

الموضوع الســـابق

سوق خانيونس للأضاحي.. 70 عامًا من العراقة

الموضوع التـــالي

"بزنس الجدار".. تجارة رائجة ممزوجة بالمخاطرة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل