الأخبار

وقفة تضامنية بغزة مع الأسرى والمحررين المقطوعة رواتبهم

15 آب / أغسطس 2018. الساعة 07:31 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

نظّمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية في غزة الأربعاء وقفة تضامنية مع أسرى غزة والمحررين الذين قطعت السلطة الفلسطينية رواتبهم.

وقال مسؤول ملف الأسرى بالجبهة الشعبية علام الكعبي في كلمة ممثلة عن اللجنة والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال إن "السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق تواصل جريمتها بفرض الإجراءات العقابية على القطاع، والتي أدت لتفاقم الأوضاع الحياتية لمستوى كارثي، وامتدت لتطال الأسرى الذين أفنوا أعمارهم في سجون الاحتلال".

وبيّن الكعبي أن إقدام السلطة على خصم مخصصات أسرى غزة والمحررين "شكّل تجاوزًا خطيرًا لكافة الخطوط الحمراء والتقاليد والأعراف الوطنية؛ مما أثار صدمة أبناء شعبنا والحركة الاسيرة، وفتحت كثيرًا من التساؤلات إن كانت هذه الإجراءات الممنهجة مخطط لها من أجل ضرب صمودهم".

وشارك بالوقفة التي نظّمتها الفصائل أمام مقر مجلس الوزراء ممثلون عنها وأسرى محررون ومؤسسات معنية بحقوق الأسرى، رافعين لافتات تطالب بصرف مخصصات الأسرى والمحررين.

وقال الكعبي "لم يكن يتوقع أحد أن تنتقل السلطة بفرض العقوبات على غزة إلى ساحة الأسرى؛ بعد أن أدارت الظهر لقرارات المجلس الوطني الشكلي التي عقدته القيادة المتنفذة بعيدًا عن الإجماع والقرار الوطني؛ لتستكمل سياسات معادية لشعبنا".

وتابع "لم يكن واردًا في تاريخ نضالنا أن يخوض أسرانا البواسل إضرابًا مفتوحًا عن الطعام والمستمر لأكثر من 22 يومًا ضد طرف فلسطيني وليس ضد الاحتلال؛ وهذا يظهر حجم الجريمة الكبرى التي ارتكبتها السلطة، خاصة وأنها لم تراع الظروف الصعبة التي يعانينها أسرانا".

ولفت الكعبي إلى أن السلطة تجاهلت النداءات الوطنية والشعبية للتراجع عن وقف مخصصات الأسرى؛ "بل اتخذت إجراءات كيدية ضد كل من يرفض هذه الإجراءات كما حدث مع الوزير عيسى قراقع".

وجدد دعم الحركة الأسيرة ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام والمعتصمين أمام مجلس الوزراء بغزة؛ "رفضًا لهذه الإجراءات المجحفة بحق أبناء شعبنا، والحركة الأسيرة، وندعو السلطة للتراجع الفوري عنها".

وبيّن الكعبي أن استمرار "جريمة وقف مخصصات الأسرى" هو تنكر لعذابات الشهداء والأسرى، "وجريمة لا تخدم إلا الاحتلال وسياساته ومخططاته، وتندرج تحت سياسة التمييز العنصري ضد الشعب الواحد".

وشدد على أن "شرعية السلطة الفلسطينية تُستمد من الشعب، وإذا ما تجاوزت القيادة ذلك؛ فإنها فقدت كل أسباب وجودها مما يدعونا جميعًا للمطالبة برحيلها".

وثمّن الكعبي جهود القائمين والمشاركين في حراك "ارفعوا العقوبات عن غزة" بالضفة المحتلة، والفعاليات المتواصلة التي ينظمها الحراك الوطني، "والذي يرفع فيها الصوت ضد الإجراءات العقابية على غزة".

وذكر أن "شعبنا بحاجةٍ لهبة جماهيرية واسعة وغاضبة على امتداد مدن الضفة؛ لتخرج إلى الشوارع لتقول لقيادة السلطة كفى ارتكاب هذه الجرائم وعليكم أن تتوقفوا عنها فورًا؛ "فنحن وطن واحد فلا يمكن أن نقبل باستمرارها".

وأكد الكعبي أن لجنة الأسرى للقوى والفصائل الفلسطينية ستعمل مع المؤسسات القانونية من أجل رفع دعوى قضائية ضد كل من تورط من السلطة وحكومة التوافق الوطني بفرض العقوبات على قطاع غزة ووقف مخصصات الأسرى.

تعدٍ سافر

أما والدة الأسير سمير الحداد فوصفت- في كلمة ممثلة عن الأسرى المقطوعة رواتبهم- إقدام السلطة على قطع مخصصات الأسرى والمحررين "بالتعدي السافر".

وقالت: "نحن أمهات وأهالي الأسرى تم الاعتداء على رواتب أبنائنا، وكلنا أسف لما حدث معهم، وكان صدمة كبيرة حين علمنا أن المستحقات التي كنّا نأخذها وهي حقوق لأبنائنا تم مصادرتها والاعتداء عليها".

وتساءلت الحداد "من المسؤول عن الذي يحدث لأبنائنا الأسرى؟ أيعقل أن تبقى عوائلهم على هذا الحال لأكثر من خمسة أشهر ولا مجيب لنا؟".

وأضافت "توقّعنا أن نجد أيدٍ رحيمة تمسح على رؤوس أبناء الأسرى في ظل غيابهم، ونحن على أعتاب عيد الأضحى؛ لكن نتفاجأ بيدٍ جبارةٍ قاسيٍة لا تعرف الرحمة امتدت على أرزاق وقوت اطفالنا".

ف م/أ ك/ أ ج

الموضوع الســـابق

أبو مرزوق: لقاءاتنا مع الفصائل بالقاهرة للاتفاق على موقف جامع بشأن التهدئة

الموضوع التـــالي

عباس: ليس لحماس نوايا بالمصالحة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل