الأخبار

الخارجية: تصعيد الهدم والتطهير بالضفة نتيجة للانحياز الأمريكي

15 آب / أغسطس 2018. الساعة 01:31 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

دانت وزارة الخارجية والمغتربين التصعيد الخطير الذي تمارسه سلطات الاحتلال الاسرائيلي في هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في أكثر من مكان في الضفة الغربية المحتلة، تحت حجج وذرائع واهية، معتبرة أنه نتيجة للصمت الدولي والانحياز الأمريكي.

وقالت الخارجية في بيان تلقته وكالة "صفا" الأربعاء، إن هذا التصعيد يأتي في اطار العقوبات الجماعية وعمليات التنكيل والقمع التي تمارسها قوات الاحتلال واذرعها المختلفة ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم ومنازلهم.  

واستنكرت التصعيد الاحتلالي الممنهج والمدروس في طرد العائلات الفلسطينية من مناطق الاغوار عامةً، وكما حصل مؤخراً في خربة يرزة شرق مدينة طوباس في الأغوار الشمالية خاصة، واجبارها من جديد على إخلاء منازلها بالقوة بذريعة اجراء تدريبات عسكرية في محاولة اسرائيلية مستمرة لتهجير المواطنين الفلسطينيين من مناطق الاغوار بشكل قسري واخلائها لصالح التوسع الاستيطاني.

كما دانت الوزارة مصادقة ما تسمى "لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال" في القدس على خطة لبناء كليات عسكرية على أرض فلسطينية واقعة في قرية عين كارم في القدس المحتلة، في سباق مع الزمن لتعميق الاستيطان وتهويد القدس المحتلة وفصلها بالكامل عن محيطها الفلسطيني، عبر إغراقها بأعداد كبيرة من المستوطنين اليهود.

وذكرت أنه من الواضح أن الحكومة الاسرائيلية واذرعها المختلفة تستغل بشكل بشع مظلة الدعم والانحياز الأمريكي للاحتلال وسياساته الاستعمارية التوسعية لرسم خارطة مصالحها في الأرض الفلسطينية المحتلة بالقوة ومن جانب واحد وعلى حساب الحقوق الفلسطينية، بما يؤدي لتقويض أي فرصة لحل الصراع على أساس حل الدولتين.

واستغربت الوزارة من صمت الدول التي تدعي الحرص على مبادئ حقوق الانسان وتدعي التمسك بالسلام القائم على حل الدولتين، معتبرة أن عدم محاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها يشجعها على التمادي في تنفيذ مخططاتها الهدامة والتخريبية لأية فرصة تسوية محتملة.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

فدا يطالب "المركزي" بإقرار سياسة وطنية تضمن شراكة حقيقية

الموضوع التـــالي

إغلاق معبر رفح خلال عيد الأضحى

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل